السبت، 4 فبراير 2017

حــــب عابــــــر
آلـيــــت علـى نـفـســــــى ألا أراهـا
وبـعـد عـشقـهـا لـن أعـشـق سـواهـا
فـاذا بـالـغـــرام شـبــاكـه تـلـفـنــــى
وظـنـنـت أنـــى يــــومـآ سـأنـسـاهـا
وقـرأت كثـيـرآ فى مـدارس الـعـشـق
ورحـت أبـحـث فـى تـرانـيــم الـحــب
فـاذا بـمـن سبـقـونـى قـد تـريــضــوا
فـى بـســـــاتــــــيـن هــــــــــــواهـا
واذا الـكـؤوس اتـرعــــت من دمـعـهـا
خـمـرآ أسكـرت قـبـل الـمـوت قـتـلاهـا
وعـلـمـت أن كـل مـن مـروا بـدربــهـا
ابـدآ مـا بـلـغـوا مـنـتـهـاهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
هاتفها سهاد...
يحمل بريقا...
من روحها الشفافة...
هي اكاليل من زهوة..
تاجت بها إلى عناصر ملوكية
فعلمت في نفسها ...
.بأنها هي من تصنع ذاتها...
وتمتلك أشياء جوهرية....
فلا يستوطن قلبهاعاشق...
ومن لا يعرف مكانة....
بين الثرى يجود عالمها...
وفؤاد يداوي اﻷمل..
باﻷماني السعيدة....
من كان ملك لنفسه...
يحظى بقوائم ذاته كأسطورة ....
لا يصل إليها إلا من كان بمكانة البطولة....
بقلم رنا عثمان كنفاني...سوريا...

الأربعاء، 1 فبراير 2017

عجول /الشاعر مصطفى محمد كردي

عجول

على القلبِ تبكي في التياعٍ مدامعي
وأوصالُ صَبٍّ في هواها يُعتّقُ

فما عَدَلت في الودِّ زهرةُ صَبوتي
وكلُّ عَجولِ القُربِ حتمًا سيُخفقُ

بدت في ابتهاجٍ حين رُمتُ مع الجوى
أُصرّحُ في حُبٍّ وقد كادَ يخنقُ

وسِرتُ على أرضِ التلعثمِ حافيًا
أقطِّعُ في ليلي العظامَ وأحرقُ

أبيحُ حرامًا من حديثٍ مُكتَّمٍ
يعالجُ أفكارَ الصّباحِ ويَغبِقُ

وأرجو على شوكِ التعثُّر كِلمةً
تُريحُ فصيحًا في التّملقِ يَغرقُ

وما كنتُ يومًا كالمداهنِ أرتجي
نوالًا ولا ثغري عن الحقِ يزلقُ

أقولُ كحدِّ السّيفِ حكمًا فصَولتي
لها في اجتماعِ القومِ صَونٌ مُحقَقُ

ولكنّ صوتًا في استماعِ جمالِها
جلالٌ كوجهِ الخوفِ بالبردِ ينطقُ

كأنّي صغيرٌ في ابتداءِ دراسةٍ
وخَصميَ أستاذٌ من الهمسِ يحنقُ

أجمِّعُ أشلاءً تناهبَ جُلُّها
وعيني من الشّمسِ المنيرةِ تسرقُ

فما هي إلا كالغزالةِ لَبثُها
وسرعةُ إفلاتٍ كما البرقُ يبرقُ

تولَّت سرابًا كان يلمعُ ماؤُه
على صدرِ ظمآنٍ وهاهو يشهقُ

كأنّي بليلٍ قد تنزّلَ فجأةً
فغارَت عيوني والغياهبُ تُطبقُ

فهل كان بوحي للغباوةِ منبعًا
تفجّرَ من حُبٍّ أم الحُبُّ أحمقُ

مصطفى محمد كردي

هنا السجال /عناب علي

https://www.facebook.com/groups/919341321468608/permalink/1198249570244447/

للأرض بدر /الشاعر Boun Salim

" للأرض بدر "

رأيت يا إخوتي في اليوم خارقةً
وسبح العينُ قبل القلب إيمـانـا

لما خرجتُ وليل الشوق يذهب بي
للتيه، يُجمـر في الأعماق نيرانـا

والتوق يزجي شجون الحزن غازيةً
قلبي البريء وأحداقي وأجفانا

رأيت بدرَ الدجى في الأرض واعجباً
بدر تنزل في البيداء إنسانا

ناديتُ-والحيرةُ الهوجاء تهجمني
والعينُ قد حمْلقتْ - أهلاً وجيرانا

هيا تعالوا سراعاً علّ يسكركمْ
ما قد سكرت به هبْواً وحيرانا

ما إن أتى أحد حتى ظننت بأن
ن النور أصرعهم في الأرض سكرانا

فقلت يا بدر هل بدّلت منزلةً؟ 
أم كان بيداؤنا للـبدر أوطانـا

أم هل سئمتَ سماءً من مداءبةٍ ؟
أم ساءك النجم؟  أم ماذا الذي كانا ؟ 

قالت وثغر الأقاح الغضّ يبسم لي
هذي أنا... هل فقدت العقل مولانا ؟

هنا علمت بأن الله أوجدهـا
للأرض بدراً ، وللألٱء عنوانا

قطفت من وجنتيها الوردَ يانعةً
عزفت من صوتها ناياً وألحانـا

وتهتُ فيها فجاء العشق يحملني
إلى الفَناء أصوغ الحرف أشجانا

رتّلتُ في بؤرتي والنشوُ يشملني
حبّي ، تمايل جنح الليل نشوانا

بقلم : Boun Salim
________

الشاعر تيسير الشماسين

#شعر_تيسير_الشماسين

 " رسول و آل " و التي ساجلت بها نخبة من الأخوة الشعراء الأكارم بمجاراة لقصيدة أبي طالب عم الرسول عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليم  والتي مطلعها :
" تطاول ليلي بهم وسب
ودمع كسح السقاة السرب "

-------------------------

رسول و آل

صَقََلتُ القَصيدَ بِماءِ الذَّهَبْ
و َأَتمَمْتُ فيهِ أعالي النِسَبْ

وأَولَيتُ قَدْرَ الحُروفِ و في
مَقاديرِ حَرفي أضَفتُ الطَّرَبْ

و َلَمْ أَدْرِ حَتّى إذا ما انْتَهتْ
أتَصلُحُ في ذِكرِ أهلِ الحَسَبْ

فَخَيرُ العِبادِ وخَيرُ الأُلى
وَهُمْ بالأروضِ أعالي النَسَبْ

فَهاشِمُ جَدُّ النَّبِيَّ وَما
تُقاسُ بِهاشِمِ كُلُّ العَرَبْ

فَأنّى يَطيبُ القَصيدُ إذا
بِذكر مُحَمَّدِ لَمْ يُستَطَبْ

عَلَيهِ الصَّلاةُ كَما بُدَّ أَنْ
نُصَلّي عَلى آلهِ إذ وَجَبْ

فَفَضلٌ لِرَبّ العِبادِ فما
و رَبّ العِبادِ ِنَبِيْنا كَذَبْ

أَتَتْهُ الرِّسالَةُ أمْرَاً وَ ما
بِأَفضَلَ مِنهُ رَسولٌ أَجَبْ

شَفيعُ العِبادِ و َليسَ لَهُ
بِحَدِّ الشَفاعَةِ خَيطُ الكَثَبْ

حَباهُ الإلٰهُ النُبوَّةَ إذْ
كَفاهُ بتِلكَ عُلوَّ الرُّتَبْ

رَسولٌ لِخالِقِ كَونٍ وَ مِنْ
" بَني هاشِمٍ و َبني المُطَّلِبْ "

فَأي ُّالخَلائِقِ تَسمو لَهُ
و َمَنْ فَوقَ أحمَدَ أعلى نَسَبْ ْ

عَرَفنا الإلٰهَ بِهِ بَينَما
تَوَقَّدَ بِالعُربِ إثمٌ ألَبْ

وَ ما كانَ يَرفَعُ مِنّا هُبَلْ
سِوى السَّيِّد ِالمُستَجابِ الطَّلَبْ

بِحُجَّةِ أنَّ اﻹلٰهَ بِنا
لِسادَةِ يَثرِبَ أعلى النُّخَبْ

و ما ذادَتِ اللاّٰتُ عَنّا الأذى
ولا كانَ عُزَّةُ يُكبي الكَرَبْ

عَبدنا الحِجارَةَ حَتّى الحَصى
وتُقنا الجَمادَ إلٰهاً أحَبْ

صَنَعْنا مِنَ التَّمرِ رَبَّاً لَنا
وَمَنْ جاعَ يَأكُلُ رَبَّ العَرَبْ

وَأدْنَا البَناتِ و مَرَّ عَلى
حياةِ النِّساءِ زَمانٌ عَجََبْ

فأعرابُ كُنّا و لَمْ يُلهِنا
سوى الشَّاةِ أو كَيفَ نَجني الحَطَب

فَجاءَ النَّبِيُّ عَليه الصَّلا
عَليهِ السَّلامُ رَفيعُ الحَسَبْ

فَأخْرَجَ أمَّةَ كُفْرٍ طَغَتْ
مِنَ الظُلُمات إلى دينِ رَبْ

وقادَ العُروبَةَ نَحوَ العُلا
وعاشَ بِنا كَرَسولٍ وأبْ

وأعلى بِرايَةِ دينٍ سَما
مَقاصِدَ أُمَّةِ رَبٍّ وَهَبْ

وساوَى الغَنيَّ بِعَبدٍ لَهُ
وأعلى الضَعيفَ بِدينٍ كَسَبْ

وما عادَ يُظْلَمُ مِنْ بَعْدهِ
ضَعيفٌ لِيُنكَرَ بَينَ الوَسَبْ

فَسادَ السَّلامُ و عَمَّتْ نِعَمْ
ومَرَّتْ عَلى الدّينِ كُلُّ الكُرََبْ

وَ ما هَزَّتِ الدِّينَ رِيحٌ وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ مالَ الوَصَبْ

فَمُذْ ماتَ أَحمَدُ عُثنا كَما
يَعوثُ الدَّجاجُ بِأكْياسِ حَبْ

و تُهنا نُقَسِّمُ إرْثَاً بَنَى
و قادَ العروبةَ أَتْلى الذَّنَبْ

فَبِتْنا دُويلاتِ ضاقَتْ بِها
حُدودٌ وَشَعْبٌ يُعاني التَّعَبْ

نَخافُ مِنَ الغَدِ حَتّى انْتَهى
بِنا الغَدُ نَخشَى بِهِ المُرْتَقَبْ

و بِتْنا كَذلِكَ نَخْشَى العِدا
و نَشْجُبُ قَهْرَ العِدا بِالعَتَبْ

و عاثَ الفَسادُ بِنا إذْ نُرى
كَخَمٍ يُصيبُ قُطوفَ العِنَبْ

فَلا حَولَ نَملُكُ منْ أَمِرنا
ولا أَمْرَ نَملُكُ فَوقَ التُرَبْ

فَمْا عادَ فينا غَيورٌ ، كَما
تُعاني الرُّجولَةُ سُقْمَ الشَّنَبْ

عَليكَ السَّلامُ رَسولَ الهُدى
بَكَيْتُكَ حَينَ بَكَيتُ العَرَبْ

و كُلّي اشْتِياقٌ لِلُقيا الَّذي
سَيأتي كَما في الكِتابِ انْكَتَبْ

سَيَأتْي مُحَمَّد ُمِنْ نَسْلِكُمْ
وَ يَرفَعُ رايَةَ دِينٍ وَجَبْ

وَيُخْسِئُ كُلَّ الغُزاةِ وَمَنْ
مِنَ العُربِ خانَ وَ لَمْ يُستَتَبْ

فَأُمَّةُ أَحْمَدَ لَنْ تَنْطَفي
وَ فينا لِهاشِمِ يَحيا العَصَبْ

فَما وَعْدُ رَبِّكَ زَهواً وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ هَزوٌ يُصَبْ

فَيا آلَ هاشِم ِأَنْتُمْ بِنا
فَأهلُ النَّبِيِ وأعلى نََسَبْ

تيسير الشماسين / الأردن
29 / 1 / 2 017
ْ

أقبل بربك واستجب لندائي /الشاعر عماد إبراهيم النابي

أقبل بربك واستجب لندائي
فالقرب أصبح منيتي ودوائي

الشمس إن غربت يحلُّ مكانها
قمرٌ يضئ بليلتي الظلماء

وإذا اغتربت فيا لها من ليلةٍ
عمَّ السواد بأرضها وسمائي

الحب كأسٌ سائغٌ لشرابه
عسلٌ تخلط سكراً بالماء

فاشرب هنيئاً من لذيذ شرابه
وإذا رفضت فذاك بدء عنائي

يا بيت شعرٍ في القصيد كتبته
أحباره مزجت ببعض دمائي

أمل اللقا بالقلب كان ولم يزل
فيه الحياة وفيه سر بقائي

أقبل بربك إنَّني متوجعٌ 
أقبل فقربك مطلبي و رجائي

#عماد_ابراهيم_النابي