السبت، 4 فبراير 2017

حــــب عابــــــر
آلـيــــت علـى نـفـســــــى ألا أراهـا
وبـعـد عـشقـهـا لـن أعـشـق سـواهـا
فـاذا بـالـغـــرام شـبــاكـه تـلـفـنــــى
وظـنـنـت أنـــى يــــومـآ سـأنـسـاهـا
وقـرأت كثـيـرآ فى مـدارس الـعـشـق
ورحـت أبـحـث فـى تـرانـيــم الـحــب
فـاذا بـمـن سبـقـونـى قـد تـريــضــوا
فـى بـســـــاتــــــيـن هــــــــــــواهـا
واذا الـكـؤوس اتـرعــــت من دمـعـهـا
خـمـرآ أسكـرت قـبـل الـمـوت قـتـلاهـا
وعـلـمـت أن كـل مـن مـروا بـدربــهـا
ابـدآ مـا بـلـغـوا مـنـتـهـاهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق