الأحد، 5 فبراير 2017

*____سفوح العشق____*
بنار الحب أشواقي تداعب
وصمت العين من برجي يراقب
هلا دار الصبا والشوق غالب
هي الأفكار تشاغب لا تجاوب

سفوح العشق كم كانت ملاعب
سمى الأشواق في الآهات صائب

أسى كأسي تجرعني يخاطب
كسهم غاص في صدري يداعب

هلا يا صاحب الأشواق قارب
دجى الليل تراني في الكواكب

فراقي طال وانتهت المأرب
ببرهان الغرام هنا العجائب

ينوح الطير قد بانت مخالب
وباب العشق في صدري موارب

سئمت هواك في عمقي نوائب
وغيرة صمتي في صدري تحارب

فكيف أغيب عن صمت يخاطب
أتوه بعمري لا يوجد مراكب

هوى طيف يزور بكل جانب
صباح الحب في الوجدان صاحب

بقلمي عبدالرحيم قاسم عرباسي
..1..2..2017

فـى تـمـهـله هـنـائـى الشاعر إسلام يوسف

بانغام الوافر اشدو
♥♦♥♦♥♦♥♦♥♦♥♦♥♦♥
                   ♥ فـى تـمـهـله هـنـائـى ♥
رايت هواك فى قلبى يطيب
................ ومثلى فى أحبته يذوب
سواك فزائل وجديد عهد
................  غريب فى معيتنا يغيب
بقدسك قد أقمت هُكٙيٕل روحى
................. لانٓ الشٓوق ياحبٓى لهيب
سيضنينى ويكوينى تلظٓى
............. وإنٓ القرب يا عشقى طبيب
بليلٍ فى خشوعٍ طاب دمعى
............... لخلٓى قد يخنٓ ولى يجيب
يحبٓ ضراعتى وقيام ليلى 
............ سجودى كم يلوٓعنى الحبيب
وعلمى فى تمهلٓه هنائى
............ ففى املى المقاصد لا تخيب
رفيقى لا يفارقنى يرانى
................. ويرعانى بلطف لا يحوب
ويهدى من سماحته لقلبى
.......... نعيم الوصل تحسدنى القلوب
ولولا الوجد فى روحى ودمٓى
............... كانٓ الآه من وجدى نحيب
انا اهواك يا بدر المحيٓا
.............. ومن بهواك لا يشفى يطيب
بريشتى ........

غَابَ الحَبِيبُ /#أيمن_علي_العشري

غَابَ الحَبِيبُ

 يَقِينِى   غَرَامِى   مُضَاعٌ     لديكِ   //        كَمِثلِ  الوَفَا  فِى  الهَوَى قِيْلَ  غَابَا
 وَأَضْنَى  خَيَالِى  وَصَبْرِى   فِرَاقٌ    //        فَيَعْلُو  نِدَائِى  عَسَى   أَنْ    يُجَابَا
 فَكَم  قُلتِ  زَعْماً  عَظِيماً    بِأنّى      //       غَدَوتُ  الهَوَى  وَالسَنَا   والِشهَابَا 
 وَزَعماً   أَكيداً   بِطُولِ    الوَفَاءِ       //      فَعِشْقِى  وَطِيدٌ    يُبَارِى    السَحَابَا
 فَقَط  قَد  طَلَبْتُ الوَفَا فِى وِصَالِى        //     مَزِيجَاً    تَسَامَى    بِحُبٍ     وَذَابَا
         فَأضْحَى التَصَافِى صُدُودَاً وَهَجْرَا       //   غَدَا   لِى   حُبُورِى  وَحُبِى   عَذَابَا
 وَتَذوِى  حَيَاتِى   بِطُولِ  التَجَافِى           //    فَأَرْجُو   مِنَ  اللهِ   سَتْرَاً    حِجَابَا
 طَوَيتُ  الجَنَاحِينَ   بَاقى  حَيَاتِى            //   فَرَحبُ   الأَمَانِى   تَجَلّى     سَرَابَا
 وَأْسْقَطْتُ  مِنْ  بَعدِ  خَفقٍ لِوَائِى             //   وَسَيفَ  الهوى  كَانَ  قَبْلَاً   مُهابَا
 جِرَاحِى   بِقَلْبِى   أنينٌ    سَعِيرُ               //   سَأَبْقَى   بِذِكْرَى   حَبِيْبٍ    وَغَابَا

#أيمن_علي_العشري

أناشيدُ الحُبِّ الشاعر / إبراهيم فاضل

أناشيدُ الحُبِّ
الشاعر / إبراهيم فاضل
====================================
أَعطِني قلمي لأَكتُبَ إليكِ أناشيدَ الحُبِّ على حَبَاتِ الرمالْ
وَدَعِيني بواديكِ أعقدُ الشعرَ عُقداً لؤلؤاً لإتلاقِ الجَمَالْ
دَعِيني أسري في مقلتيكِ لأطوفَ على ربواتِ الخيالْ
واصنعي لي من راحتيكِ بيتاً على مرفأٍ في محيطِ المُحَالْ
أَشْعِلِي الجذوةَ الدافئةَ عَبْرَ امتدادِ الجذور
من الوجدِ أهفو إليكِ فتنطقُ كلُّ عروقِ الصخور
يَتقطَّرُ الرحيقُ عسلاً مُصَفَّى لنبعكِ المتخطي كلَّ البحار
أطوفُ بأجنحتكِ فأُمطرُ عشقاً ساعاتِ الليل وساعاتِ النهار
يَتَسَاقطُ العطرُ على روحكِ على ظلِّ أرضكِ وبالنخيل
فأراكِ حينَ أراكِ حُسْنَاً يسري بوجدي ..قلبي يَسيل
من لهيبِ الشوقِ أتوقُ إليكِ بأجنحةِ المستحيل
فأنا ببعدكِ أصحو ..أفكرُ .. لا أتعجلُ حلمَ الرحيل
يَمتدَُ ضوؤكِ شمساً ونوراً ليزيلَ غُبَارَ الرياح
وأفردُ أشرعتي لأبحِرَ عَبْرَ كوني المُسْتَباح
فتلهو الرياحُ تَعُدُّ الخُطى تُشَتتُ المسافاتِ الِطوال
كغيمةِ صيفٍ في البحرِ أرنو وأحلمُ بساعاتِ انتظار
نجومُ السَّماءِ تسري إليكِ ..مع الوجدِ تسري بابتهال
فأجتاحُ طيفَكِ فأُبحرُ إليكِ عَبْرَ الجبال وعَبْرَ البحار
=====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
=====================================

السبت، 4 فبراير 2017

حــــب عابــــــر
آلـيــــت علـى نـفـســــــى ألا أراهـا
وبـعـد عـشقـهـا لـن أعـشـق سـواهـا
فـاذا بـالـغـــرام شـبــاكـه تـلـفـنــــى
وظـنـنـت أنـــى يــــومـآ سـأنـسـاهـا
وقـرأت كثـيـرآ فى مـدارس الـعـشـق
ورحـت أبـحـث فـى تـرانـيــم الـحــب
فـاذا بـمـن سبـقـونـى قـد تـريــضــوا
فـى بـســـــاتــــــيـن هــــــــــــواهـا
واذا الـكـؤوس اتـرعــــت من دمـعـهـا
خـمـرآ أسكـرت قـبـل الـمـوت قـتـلاهـا
وعـلـمـت أن كـل مـن مـروا بـدربــهـا
ابـدآ مـا بـلـغـوا مـنـتـهـاهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
هاتفها سهاد...
يحمل بريقا...
من روحها الشفافة...
هي اكاليل من زهوة..
تاجت بها إلى عناصر ملوكية
فعلمت في نفسها ...
.بأنها هي من تصنع ذاتها...
وتمتلك أشياء جوهرية....
فلا يستوطن قلبهاعاشق...
ومن لا يعرف مكانة....
بين الثرى يجود عالمها...
وفؤاد يداوي اﻷمل..
باﻷماني السعيدة....
من كان ملك لنفسه...
يحظى بقوائم ذاته كأسطورة ....
لا يصل إليها إلا من كان بمكانة البطولة....
بقلم رنا عثمان كنفاني...سوريا...

الأربعاء، 1 فبراير 2017

عجول /الشاعر مصطفى محمد كردي

عجول

على القلبِ تبكي في التياعٍ مدامعي
وأوصالُ صَبٍّ في هواها يُعتّقُ

فما عَدَلت في الودِّ زهرةُ صَبوتي
وكلُّ عَجولِ القُربِ حتمًا سيُخفقُ

بدت في ابتهاجٍ حين رُمتُ مع الجوى
أُصرّحُ في حُبٍّ وقد كادَ يخنقُ

وسِرتُ على أرضِ التلعثمِ حافيًا
أقطِّعُ في ليلي العظامَ وأحرقُ

أبيحُ حرامًا من حديثٍ مُكتَّمٍ
يعالجُ أفكارَ الصّباحِ ويَغبِقُ

وأرجو على شوكِ التعثُّر كِلمةً
تُريحُ فصيحًا في التّملقِ يَغرقُ

وما كنتُ يومًا كالمداهنِ أرتجي
نوالًا ولا ثغري عن الحقِ يزلقُ

أقولُ كحدِّ السّيفِ حكمًا فصَولتي
لها في اجتماعِ القومِ صَونٌ مُحقَقُ

ولكنّ صوتًا في استماعِ جمالِها
جلالٌ كوجهِ الخوفِ بالبردِ ينطقُ

كأنّي صغيرٌ في ابتداءِ دراسةٍ
وخَصميَ أستاذٌ من الهمسِ يحنقُ

أجمِّعُ أشلاءً تناهبَ جُلُّها
وعيني من الشّمسِ المنيرةِ تسرقُ

فما هي إلا كالغزالةِ لَبثُها
وسرعةُ إفلاتٍ كما البرقُ يبرقُ

تولَّت سرابًا كان يلمعُ ماؤُه
على صدرِ ظمآنٍ وهاهو يشهقُ

كأنّي بليلٍ قد تنزّلَ فجأةً
فغارَت عيوني والغياهبُ تُطبقُ

فهل كان بوحي للغباوةِ منبعًا
تفجّرَ من حُبٍّ أم الحُبُّ أحمقُ

مصطفى محمد كردي