غَابَ الحَبِيبُ
يَقِينِى غَرَامِى مُضَاعٌ لديكِ // كَمِثلِ الوَفَا فِى الهَوَى قِيْلَ غَابَا
وَأَضْنَى خَيَالِى وَصَبْرِى فِرَاقٌ // فَيَعْلُو نِدَائِى عَسَى أَنْ يُجَابَا
فَكَم قُلتِ زَعْماً عَظِيماً بِأنّى // غَدَوتُ الهَوَى وَالسَنَا والِشهَابَا
وَزَعماً أَكيداً بِطُولِ الوَفَاءِ // فَعِشْقِى وَطِيدٌ يُبَارِى السَحَابَا
فَقَط قَد طَلَبْتُ الوَفَا فِى وِصَالِى // مَزِيجَاً تَسَامَى بِحُبٍ وَذَابَا
فَأضْحَى التَصَافِى صُدُودَاً وَهَجْرَا // غَدَا لِى حُبُورِى وَحُبِى عَذَابَا
وَتَذوِى حَيَاتِى بِطُولِ التَجَافِى // فَأَرْجُو مِنَ اللهِ سَتْرَاً حِجَابَا
طَوَيتُ الجَنَاحِينَ بَاقى حَيَاتِى // فَرَحبُ الأَمَانِى تَجَلّى سَرَابَا
وَأْسْقَطْتُ مِنْ بَعدِ خَفقٍ لِوَائِى // وَسَيفَ الهوى كَانَ قَبْلَاً مُهابَا
جِرَاحِى بِقَلْبِى أنينٌ سَعِيرُ // سَأَبْقَى بِذِكْرَى حَبِيْبٍ وَغَابَا
#أيمن_علي_العشري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق