الثلاثاء، 7 فبراير 2017

(( مَن لِلمُوَظَّفِ ?! )) الشاعر محمد صالح الاحمدي

(( مَن لِلمُوَظَّفِ ?! ))

مَن   لِلمُوَظَّف ِ إِنْ أَرَاقَ حَيَاهُ!
                حَرْبَاً وَجُوعَاً مُفْقِرَاً يَغْشَاهُ?

أَطْفَالُهُ مُنْذُ المُرَتَّبِ تَحْتَسِي
                  مَاءً قَرَاحَاً لَا رَغِيفَ سِوَاهُ!

تِلْكَ الحِجَارَةُ كَيفَ تُشْبِعُ جُوعَهُ
                وقُلُوبُهَا الاَقْسَى لِمَا يَلْقَاهُ?!

مِنْ ثُلْثِ عَامٍ رُبَّمَا أَوْ نِصْفِهِ
                      بَاعَ الَّذِي قُدَّامَهُ وَوَرَاهُ!

بَاعَ المَرَاتِبَ والأَثَاثَ وفُرْشَهُ
                 حَتَّى البَلَاطَ وَكُلَّ مَا أَلْفَاهُ!

قَطَرَاتُ مَاءٍ - فِي المُرَتَّبِ - رُوحُهُ
        بَاقِي ( الوُجِيهِ ) وَبَعضُ مَا يَحْيَاهُ!

لَمْ تَأْلُ جُهْدَاً فِي اِقْتِطَاعِ مَعَاشِهِ
                حَتَّى تَزِيْدَ مِن العَنَا بَلْوَاهُ?!

وَهْمَاً تَذُرُّ مِن الرَّمَادِ بِعَينِهِ
            وَهْوَ الَّذِي قَطْرُ النَّدَى عَيْنَاهُ?!

لِلَّهِ - يَلْهَجُ فِي المَسَاءِ وَصُبحِهِ
                  يَدْعُوْ بِكُلِّ دَقِيقَةٍ - رَبَّاهُ!

إِنْ كُنْتَ فَوقَ الأَرْضِ تَبْغِي ظُلْمَهُ
               فَاللَّهُ مِن فَوقِ السَّمَاءِ حِمَاهُ!

✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/07م

بقايا حُب الشاعر / إبراهيم فاضل

بقايا حُب
الشاعر / إبراهيم فاضل
=================================
هاكَ قلبي قد خَفَق
فرأيتُ أنْ أسعى إليكِ
ولقد بلوتُ بالهوى
وعجبتُ أنْ نسيتِ ما كانَ بيننا
ساعاتُ ليلكِ والنهارُ تشابها
حتى متى هذا الجفاءُ حتى متى ؟!
هذا التوجعُ قد جرى
فتقطعتْ كلُّ الجوانحِ في الحشا
عامٌ أتى 
وعامٌ مضى
وأنتِ مُنقبضةُ الخُطى
كُفي وقولي أنني بقايا حبٍ يحتضر
دعيني أُكفكفُ دمعتى كي لا أعتصر
قد جُنَّ شوقي ، لم أعدْ أهوى الفِكَر
قد ضاعَ مني بهجتي 
وعشتُ أحلمُ بالسفر
أحببتُكِ أكثرَ مما ينبغي
وغرقتُ في حُبي لكِ
ولكم بقيتُ بانتظارِك
والساعاتُ تمرُّ وتنقضي
استيقظي
إني على وشكِ الخَطَر
إني تعبتُ من الجفا
والشوقُ يحرقُ مُهجتي
قلقي يكادُ يعصرُ خافقي
وبقيتُ في سجنِ الهموم
تأخذني العواصفُ والرياح
وأستحثُ مراكبي
أبحثُ بكِ عن شروق
في أمسي وفي غدي
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
=================================

(يا أُمةَ العُرب) ١٨مارس١٩٩٧م كلمات الشاعر فضل الفلاحي

(يا أُمةَ العُرب)

١٨مارس١٩٩٧م
كلمات فضل الفلاحي

بسمِ الذي خلقَ الإنســــانَ من علقِ
والحمدُ للهِ كاسِ العـــــــودِ بالورقِ

من ذا الذي سخَّرَ الفُلكَ التي سَلكتْ
فوقَ البحــــــارِ وأنجاها من الغرقِ

من ذا الذي أوجدَ الأكوانَ من عدمٍ
هو المهـــــــيمنُ ربُّ الناسِ والفلقِ

رباهُ إنَّ العدا في القدسِ قد عبثوا
صارت فلسـطينُ مأوىٰ كلِّ مرتزَقِ

عاثوا فسادًا وأهلُ الحقِّ في وسَنٍ
لا يَفزعـــــــونَ علىٰ دينٍ ولا خُلُقِ

فاجمعْ علىٰ الخيرِ يا مولايَ قادتَنا
واضـــــــربْ عدوَّهمُ بالذلِّ والفَرَقِ

واحمِ البلادَ وكُنْ عــونَ العبادِ علىٰ
ضــــــــربِ العدوِّ ومن والاهُ بالعُنُقِ

وبعدُ يا قادةَ الإســـــــــــلامِ إنَّ لنا
شــــعبًا يصبُّ دموعَ العينِ كالودَقِ

صارَ الترابُ ببطنِ الأرضِ ممتزِجاً
بالدمعِ والدمِ والأمـــطارِ والعَرَقِ

مســـــــــــرىٰ النبيِّ ينادينا لنجدتِهِ
فنضربُ الذكرَ صفحًا عنهُ في حَمَقِ

يا ليتَ شــعري متىٰ الأيامُ تجمعُنا
من كلِّ فجٍ بأكـــــــنافِ الثرىٰ عمِقِ

متىٰ سيزأرُ من أوكارِنا أســـــــــدٌ
متىٰ نجُذُّ رؤوسَ المكــــرِ والمَلَقِ

يا أمةَ العُربِ ســـيري نحوَ وحدتِنا
دُسِّي الترابَ بمن عاداكِ وانطلقي

نحوَ الرُقِيِّ إلىٰ العلياءِ شــــــامخةً
وسارعي لنوالِ الخيرِ واســــتبِقي

واستمسكي بالعرىٰ الوثقىٰ وإن عظُمَتْ
بكِ الخطوبُ وبالرحـــــــــــمٰنِ فلتثِقي

ألقي المقالدَ للمولىٰ لتنتصــــــــري
وترفعي علمَ التوحــــيدِ في الأُفقِ

يا نورُ شعشِـــعْ علىٰ أرجاءِ دولتِنا
من ها هنا وهنا يا فــــجرُ فانبثِقِ

يازمرة الشـــــــــرِّ يا أعداءَ وحدتِنا
إلىٰ الجحــــيمِ وبالنيرانِ فاحترقي

 وفي الختامِ صلاةُ اللهِ خالـــــــقِنا
علىٰ الذي قد بدا من وجهِهِ الطلِقِ

نورٌ مشعٌ يُضاءُ المؤمنــــــــــــون بهِ
وتعتمي منهُ عينُ الملحدِ الخَــــــرِقِ

ياربُّ صلِّ علىٰ المعصومِ من خطإٍ
والآلِ ما شـــــــعَّتِ الأنوارُ بالشفَقِ
صدى الأوتار
***********
كوني لِشِعْري عَبْقرَ الْأسْرارِ
يأتيكَ مِنْ قلْبي صَدى الأوتارِ
أنْتِ الفرائِضُ والنّوافلُ والدُّعا
وصَحيفةُ النّاموسِ في الْأسْفارِ
ويَمامةٌ برّيّةٌ بينَ الربى
دارتْ على الخُلْجانِ والأنْهارِ
*******************
لوهِمْتِ في كلّ الْأراضي والسّما
وبَنيتِ أعْشاشاً فعشُّكِ داري
مِهْما زهَتْ وتضوّعتْ أورادُها
فالرّوضُ لي والعطْرُ مِنْ أزْهاري
أو تَدّعي نَظْمَ القوافي في السُّها
عجَباً لها أفما رأَتْ أقْماري
كيفَ النّجومُ قدِ انْطَوَتْ في شَمْسِها
واللّيلُ ليلي والنّهارُ نهاري
***********************
عيناكِ سهْمُهُما أصابَ حُشاشَتي
بلغَ الدِما وأتى على الأبْشارِ
في كلّ أشْعارِ الغرامِ وجَدْتِني
فتّشْتُ عنْكِ جوانِحَ الأقْدارِ
فعَزَفْتُها ترْنيمةً للمغْتدي
ووَصَفْتُها كتَميمةٍ للسّاري
ضمد كاظم الوسمي
شيء يراود أوراق المداد هنا
// بأي حرف سألقيها الجراح أنا
.
والبوح مستصرخ بالباب يطرقني
// كيما أريق على أعتابه الشجنا
.
من أين يغتالك الترحال ياقلمي
// كي يستفز ببحر الفكرةِ السفنا
.
حتى شراع الاسى بالماء حملني
// موجا تمرد في الاحداق واحتقنا
.
لازال يجرفني عمدا فما انطفأت
//هنا أهازيج تحناني وما سكنا
.
فلست ممن يبيع الزيف أحرفه
//ولست امدح في إيوانه الوثنا
.
ولست من شدة ألإملاق ارهنه
//بئس القصيد إذا ما كان مرتهنا
.
بنات أشعار هذا القلب قافية
//في دفتري اشبهت في حزنها الوطنا
.
عشقا لأرض رسمت بصدرها زمني
//لعلها في غد تستنهض الزمنا
.
فالشعر حرية بل ثورة دمها
//ماكل أومل يابلقيس أو وهنا
.
وهبته العمر أشجانا مفصلة
// ولم أنل منه لا شكرا و لا ثمنا.
***
الشاعر منصر فلاح
24/9/2015
صنعاء.
ملهوفة
ياعقرب الساعات هيا أسرع
بات الفراق في قلبي يوجع...
نأت النجوم عني بكل سمائي
وغاب القمر وفارق عني سباتي..
ياعقرب الساعات اني في البلاد غريبة
وأنا عنده أغلى وأوفى حبيبه...
ياعقرب الساعات دقاتك في قلبي
لاولن الأيام تنزع من قلبي حبي...
هو عاشق ملهوفة روحه الي
هو نورس يحنو وجهي عليه
يارب متى خطواتي تنقلني اليه
بقلمي هناء المحايري


إنَّ البسيط لديه يبسط الأمل ___ مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن
طالب العلم ___________________البحر البسيط
ذكرى تمرُّ وأشواقٌ تقرِّبنا ___ للمكتبات وكان العلمُ أرزاقا
كان الجلوسُ بها والعلمُ مرتكزٌ___ فوق الرُّفوفِ ..وحِبُّ إذ لها تاقا
يصبو بشوقٍ لعلمٍ كان في كتبٍ ___لا ينتهي من بحوثٍ ما بها لاقى
كُلَّ العناءِ بتحصيلٍ ليثبتَهُ ___ في أيِّ بحثٍ لهُ قد زادَ إرهاقا
ينسى طعاماً بأوقاتٍ وقد دحرت ___ جوعاً.ونفسٌ جلت بالعلمِ أحداقا
كان التّنافُسُ في سبقٍ لِمَاحَصَرت___ أوراقُ علمٍ وآدابٍ وما شاقا
كان اللقاءُ بأصحابٍ يساعدنا ___ باتَ التّبادُلُ للمرجوِّ أطواقا
ما كُلُ من عشقَ الآدابَ في زمنٍ___ يبقى وفيَّاً لمن قد باعَ أخلاقا
قد يرتضي عملاً بالسِّرِ يرفضُهُ ___ إذ لايُصرِّحُ من خوفٍ بِهِ عاقا
مُرُّ العتابِ وظلم ٌقد برى زمناً ___ كان الصَّديقُ يجافي من لهُ راقا
لوكان علمٌ لنا في جوفِ ساريةٍ ___ ما كنت أتركه إذ كنتُ مُشتاقا
هذا غذاءٌ لروحٍ قد ترى أملاً___ في رفعةٍ ورضاءٍ إن بنا فاقا
كُلَ القرائنِ من عُربٍ ومن عَجَمٍ___ والإجتهادُ بدا للنَّومِ سَرَّاقا
لا راحةٌ لِمُرِيدٍ كانَ قائِدَهُ ___ علمُ الأُولى ..فسهادٌ باتَ فتّاقا
ما كُلُّ أصدافهم للدُّر حاملةً ___ قد يَتعَبُ العقلُ فيمن كان برّاقا
ماعلّةٌ بَرِئت من غيرِما تَعِبَتْ___ نفسٌ بتجربةٍ شوقاٌ وإشفاقا
هذي المناصِبُ ماراقت لمعتكفٍ___ بالعلمِ ينهَلُ للأدواءِ ترياقا
حتَّى تسامى لديهِ العقلُ في ثقةٍ___ والخيرُأصبحَ معروفاً ومنساقا
والحمدُ يصحبُ كُلَّ اللَّائذينَ بِهِ ___ والعلمُ حُبٌ ووصلٌ للَّذي ذاقا
واللهُ يَجزي على علمٍ بِهِ أدبٌ ___ إنَّ الكريمَ لبذلِ العلمِ توَّاقا
إنَّ المفاخِرَ تعلو من ذوي حسبٍ ___ يهدونَ للخلقِ نهراً باتَ رقراقا
فالعلمُ فرضٌ على من كانَ مُؤتَمَناً ___إنَّ الحقوقَ لأصحابٍ دحت ساقا
صلَّى الإلهُ على المبعوثِ في زمنٍ ___أهلُ العلومِ برَوا حِفظاً وميثاقا
أعدادَ من وصفوا ما كانَ من عملٍ___ فيه الصَّلاحُ .. وماللشَّرِّإزهاقا
والجهلُ خَفْضٌ وَجرٌّ باتَ مُرتَقَباً ___ للهارفينَ ومن قد باتَ أفَّاقا
الإثنين 9 جمادى أَوَّل 1438 ه
6 فبراير 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _أُم إسلام