(( مَن لِلمُوَظَّفِ ?! ))
مَن لِلمُوَظَّف ِ إِنْ أَرَاقَ حَيَاهُ!
حَرْبَاً وَجُوعَاً مُفْقِرَاً يَغْشَاهُ?
أَطْفَالُهُ مُنْذُ المُرَتَّبِ تَحْتَسِي
مَاءً قَرَاحَاً لَا رَغِيفَ سِوَاهُ!
تِلْكَ الحِجَارَةُ كَيفَ تُشْبِعُ جُوعَهُ
وقُلُوبُهَا الاَقْسَى لِمَا يَلْقَاهُ?!
مِنْ ثُلْثِ عَامٍ رُبَّمَا أَوْ نِصْفِهِ
بَاعَ الَّذِي قُدَّامَهُ وَوَرَاهُ!
بَاعَ المَرَاتِبَ والأَثَاثَ وفُرْشَهُ
حَتَّى البَلَاطَ وَكُلَّ مَا أَلْفَاهُ!
قَطَرَاتُ مَاءٍ - فِي المُرَتَّبِ - رُوحُهُ
بَاقِي ( الوُجِيهِ ) وَبَعضُ مَا يَحْيَاهُ!
لَمْ تَأْلُ جُهْدَاً فِي اِقْتِطَاعِ مَعَاشِهِ
حَتَّى تَزِيْدَ مِن العَنَا بَلْوَاهُ?!
وَهْمَاً تَذُرُّ مِن الرَّمَادِ بِعَينِهِ
وَهْوَ الَّذِي قَطْرُ النَّدَى عَيْنَاهُ?!
لِلَّهِ - يَلْهَجُ فِي المَسَاءِ وَصُبحِهِ
يَدْعُوْ بِكُلِّ دَقِيقَةٍ - رَبَّاهُ!
إِنْ كُنْتَ فَوقَ الأَرْضِ تَبْغِي ظُلْمَهُ
فَاللَّهُ مِن فَوقِ السَّمَاءِ حِمَاهُ!
✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/07م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق