الأربعاء، 8 فبراير 2017

غمزة
سبحت في عيونها الخمرية
أشواقها بحورها الوردية
تشبه نسمات لها خفية
قلوبها معنية
ذاب لها قلبي أنا
في حب غمزات المنى
عيناك هزت وجداني
سحر غرامي
بين البحور
تذاب فيها غرامها الجفون
في سحر هذه العيون
ذاب فؤادي في البحور
في لحنك المسحور
تجعل قلبي بين هذه الغصون
بشوقه حنون
العطر المنثور
-------------
عثرتْ أقلامُ الشعرِ
في حلكةِ الغربةِ
بجثةِ ذكراكِ٠
تبعثرتْ حقيبةُ المفرداتِ
فوق منضدةِ الإحساسِ٠
ظلتْ خطوطُ الإعجابِ
غريقةَ الأشواقِ
تدورُ
حولَ ظلكِ البنفسجي٠
على قمةِ الخاتمِ
أرسمُ الدنيا بحجمِ كيانكِ
تتناثرُ
ألوانُ حبكِ
على تضاريسِ اللوعةِ
حينما أحتاجكِ
أفركُ
جزءاً من إسمكِ
أنثرُ طيفكِ
على أوقاتي المريرةِ
كعطرِ الوردِ
يبقى في كفِ أيامي٠٠٠
.............................
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٨-٢-٢٠١٧
قصيدة ...........................حكايا الصمت ..........
وعلقت على ..
جدران صمتك
معطفي ..
وحقيبتي
وانتظرت عناقك
لكنك ..
ابصرت اخرى ..
ونسيت
خوفي ..
ودمعتي ..
ومسيرتي
وجعلت مني ..
صورة ..
وتجاهلت انتظاري
ذابت حروفي ..
وشمعتي ..
وقصيدتي
اتراك تفهم مااحس ..?
ام تراك قد نسيت
شواطئ ..
ومدينتي
انا لم اغير قصتي
ولم اغادر غرفتي
ولم امزق دفتري
وخريطتي
مازلت اجهش بالبكاء
كلما
ابصرت طيفك..
وسمعت صوتك ..
وشعرت انك
ماتزال تخصني
بحبيبتي
فاطمة الزهراء بوكتاب


فارس العبيدي‏ 

#شاعربلاديوان
( ( ( مـنْ .... رُباعيـَّاتيْ ) ) )
( ( 5 ) )
يُـقيمُ الــقلـبُ مـا بينَ الـضـُّلـُوعِ
حبيسَ الـحـُزنِ والـكَرْبِ الـوَجيعِ

يُـنـازِعُ مــِنْ شـَـآبـِيـْـبِ الـبَـلايـا
وَتَحـرِمـُهُ الـكرىْ عنـدَ الـهـُجـوعِ
****
إذا مـا الشمسُ راقَ لهـا الـمغيبُ
وطـالَ بسُـوعـِهِ اللــَّيلُ الـكئيبُ

تـمـَـلــَّكَـنـا شـُعـُورٌ مــِنْ حـَـنيْـنٍ
إلــَـىْ فـَـجـْـرٍ جـَـديْــدٍ لا يَـغـِـيــْــبُ
****
ومـنْ يبخـَلْ علـىْ الـدُّنيـا بـِجـَهـْدِ
ويقبَـلْ بالـهـَوانِ بــِلا تَحـَـدِّ

سيَغرَقْ في مـتاهـاتٍ ويشـقـىْ
ولـنْ يقوىْ علـىْ ثِقَلِ الـتصـَدِّيْ
****
ومهمـا طـال عـمـْرٌ فالـرَّحـيـلُ
إلى الـمجهـولِ، ليسَ لهُ بديلُ

وكيفَ إلى الـخلـودِ الـمرءُ يسعىْ
وهـلْ يُجـْديْ إلـىْ خُـلـدٍ سَـبيلُ .؟
****
من بعد غدرٍ فقلبى الآن كالحجرِ
قد غيٓٓرته صنوف الختل فى البشرٍ
ايٓامنا إن حلت ابدت محاسنها
تعطيك اچمل ما فيها من الدٓررِِ
وإن عوت ادبرت تقسو فترهقنا
كم بات قلبى قريح الجٓفن من ضجرِ

حزن وفرح كذا النٓسيان يتبعها
سريرة المرء كن منها على حذرٓ

و الله لن يستقيم العيش يصفعنا
بجفوة الحقد وغد كان فى القدرِ

ربٓى نفوسا لنا كم غالها بشر
فى خلسةٍ فقضت تشوى وفى سقرِ

بعض النفوس تصوغ اللغو اغنية
تحلو لنا كذبت ويلاه من عثرٍي

إن يكفنا من نشى هذا الوجود عمى
قلب الحقود فذا للنٓفس كالبصرِ

زينب حسن

الثلاثاء، 7 فبراير 2017

وهجُ التَّمني الشاعر يوسف الدليمي

وهجُ التَّمني
،،،،،،،،،
الى تلك التي،،، فى القلبِ حلتْ
إلى وهجِ التَّمني،،، ،،،والاماني

سُطوري لنْ تفيها الوصفَ حقًا
مليحُ القدِّ،،،، في شوقٍ ،يراني

تميسُ بخطوهـا كالرِّيمِ تمشـي
ويعلو نَـحرَهــــا،،، عقدُ الجُمانِ

كتبتُ الشَّعرَ أوصافًــا ومدحًــا
وفيها كمْ كتبنـــا،،،،،منْ أغاني

هي النَّبعُ المُصفى، ،،لو ظمئنا
وفيهِ الودُّ،، ،يُسقى،،،، بالحَنـانِ

أتوقُ الوردَ،، ،،في فصلٍ خريفٍ
والقى الوردَ في،،،،،بيتِ الجِنانِ

رقيقُ الحرفِ،، ترميه،،،،، شفــاهٌ
وتُلقيـه كعزفٍ،،،، من ،،،،،،كمانِ

وجناتٌ لهــــا ،،،،،،سُبحان ربي
وعينان،،،، بحُسنٍ ،،،،، تقتُــلانِ

وتلكَ خُدودُهـــــــــا،، تفاحُ شامٍ
وفوحُ عبيره،،،، ألقُ ،،،الزَّمــــانِ

فُويقَ الثَّغرِ،،، يغفـو ،،،ألـفُ لُغزٍ
وألفُ حكايــــةٍ منْ ألفِ جـــــانِ

بِعذبِ رضـابِهـــا،، فالثَّغرُ يَـندى
وَيعسِلُ ثَغرُهــــــا،،، منِ إقحوانِ

حَلمتُ بِفجرهــا فازدانَ صُبحي
وخيطُ طُيوفِهـــــــا بِشــرًا أتاني

وكانَ الحُلمُ،،، ،،كالمجنونِ يهذي
تُسائلُني أمــــــا منْ تُرجُمــــانِ

فقلتُ وَليلُهـــــــا،، زادَ اشتعــالاً
وفيهــا الصّٰبحُ قدْ أغرى بيانــي

فطبعُكِ،، أو دلالُكِ،،،،،كُلُّ شيىءٍ 
سرى في خاطري أعيا لساني

عَنِ الخصرِ القوامِ،،،، القدِّ فيكِ
مِنَ  السِّحرِ المُعنَّى،، كمْ يُعاني

فَما فى القلبِ،يا هذي،،،وّربِّي
فأنَّكِ أولٌ،،،،، وَالكُـلُّ،،،، ثاني

تشاركنا مكانًــا،،، ذاتَ نجـوى
وَتلمسُني فأبحثُ،،،عن مكاني

الشاعر :يوسف الدليمي

لهفة قلب الشاعر مصطفى محمد كردي

لهفة قلب

جاءت على عَجَلٍ في لهفِ خافقِها
والخوفُ منتَزِعٌ لونًا وإشراقا

قد لَملمت بسَريعِ الخَطوِ ما حَذِرَت
والعينُ منها تَلُمُّ الدّمعَ إشفاقا

كانت محطّمةً في نفسِ يائسةٍ
والكفُّ مرتجفٌ قد جَفَّ إحراقا

تحكي بمِشيَتِها ما خبّأت هَلَعًا
لولا الوشاةُ لطارَ الرّوحُ خفّاقا

ما كان يحبِسُهُ في ما مضى خجلًا
قد زالَ يدفعُها للبَوحِ ما ذاقا

أرخَت خِمارًا على أنفاسِ ذاهلةٍ
والوجهُ ذابَ كما الأحدقُ إطراقا

قالت مُهَمهِمةً من بَوحِ حُمرتِها
والقلبُ يضربُ بالأشواقِ أشواقا

إني سأُخطَب في يومي فهل صَدقَت
منك المشاعرُ يا من بُحتَ مشتاقا

عهدي بأهلِ الهوى إن حدّثوا كَذبوا
والحبُّ في ورقِ الأشعارِ أوراقا

إن كنتُ واهِمةً فالموتُ يسترُني
فارفِق بمن هَتكَت سِترًا وأخلاقا

 لا شيءَ يدفعُني للعيشِ راضيةً
إلاكَ في سَكَنٍ حُبًّا وإملاقا

فقلتُ يا مُنيَتي لا عِشتُ إن سُرِقَت
من كنتُ أحسَبُها في القلبِ ترياقا

مصطفى محمد كردي