الثلاثاء، 7 فبراير 2017

وهجُ التَّمني الشاعر يوسف الدليمي

وهجُ التَّمني
،،،،،،،،،
الى تلك التي،،، فى القلبِ حلتْ
إلى وهجِ التَّمني،،، ،،،والاماني

سُطوري لنْ تفيها الوصفَ حقًا
مليحُ القدِّ،،،، في شوقٍ ،يراني

تميسُ بخطوهـا كالرِّيمِ تمشـي
ويعلو نَـحرَهــــا،،، عقدُ الجُمانِ

كتبتُ الشَّعرَ أوصافًــا ومدحًــا
وفيها كمْ كتبنـــا،،،،،منْ أغاني

هي النَّبعُ المُصفى، ،،لو ظمئنا
وفيهِ الودُّ،، ،يُسقى،،،، بالحَنـانِ

أتوقُ الوردَ،، ،،في فصلٍ خريفٍ
والقى الوردَ في،،،،،بيتِ الجِنانِ

رقيقُ الحرفِ،، ترميه،،،،، شفــاهٌ
وتُلقيـه كعزفٍ،،،، من ،،،،،،كمانِ

وجناتٌ لهــــا ،،،،،،سُبحان ربي
وعينان،،،، بحُسنٍ ،،،،، تقتُــلانِ

وتلكَ خُدودُهـــــــــا،، تفاحُ شامٍ
وفوحُ عبيره،،،، ألقُ ،،،الزَّمــــانِ

فُويقَ الثَّغرِ،،، يغفـو ،،،ألـفُ لُغزٍ
وألفُ حكايــــةٍ منْ ألفِ جـــــانِ

بِعذبِ رضـابِهـــا،، فالثَّغرُ يَـندى
وَيعسِلُ ثَغرُهــــــا،،، منِ إقحوانِ

حَلمتُ بِفجرهــا فازدانَ صُبحي
وخيطُ طُيوفِهـــــــا بِشــرًا أتاني

وكانَ الحُلمُ،،، ،،كالمجنونِ يهذي
تُسائلُني أمــــــا منْ تُرجُمــــانِ

فقلتُ وَليلُهـــــــا،، زادَ اشتعــالاً
وفيهــا الصّٰبحُ قدْ أغرى بيانــي

فطبعُكِ،، أو دلالُكِ،،،،،كُلُّ شيىءٍ 
سرى في خاطري أعيا لساني

عَنِ الخصرِ القوامِ،،،، القدِّ فيكِ
مِنَ  السِّحرِ المُعنَّى،، كمْ يُعاني

فَما فى القلبِ،يا هذي،،،وّربِّي
فأنَّكِ أولٌ،،،،، وَالكُـلُّ،،،، ثاني

تشاركنا مكانًــا،،، ذاتَ نجـوى
وَتلمسُني فأبحثُ،،،عن مكاني

الشاعر :يوسف الدليمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق