الخميس، 9 فبراير 2017

زَخَاتُ المَطَرِ
الشاعر / إبراهيم فاضل
======================================
المطرُ قبلاتٌ تتناثرُ على غصنِ الشوارع
وعلى وادي ظلِّ الحياة
وعلى شفاهِ الأرضِ التي تئنُّ من العطش
أتلقفُ طوقَ نجاة
خرجتْ مواكبُ الأرواحِ تبحثُ عن سبيل
وعلى النوافذِ المطرُ يتساقطُ
قلبي يسيل
أنتظرُ الشمسَ لتنامَ على كفي
أُقَبلها ألفَ مرة
وهي تُنجبُ نورَ القمرِ
من زفرةِ ألم
على ضفافِ الوجدانِ همساتٌ كالحُلُم
تتداعى الأنغامُ الحبيبة
تُعانقني بلونِ النهار
تسري بين حواسي مثل ضوءِ النجوم
محضَ شُعاعٍ بين الظلال
ولونِ القرنفلِ يشعُّ نار
أنا سائرٌ إليكِ
فلا سبيل لي سوى سبيلِكِ
فقد تعودتُ لذةَ الحُبِّ منكِ
أُحَدقُ بعيني بشكلٍ عميق
ويختفي بصري وراءَ ستائرِ الدُجى
نتوارثُ نسماتِ الحياة
ونُلقي بذورَ الحُبِّ في كُلِّ الفصول
لكنني أخشى الاقترابُ منكِ
وأنا منفيٌ عنكِ مذ أنْ رَحَلتِ
أنا وأنتِ
كلانا مُتَهم
ولقد صرختُ
ولقد صرختِ
وقد أطلتُ كثيراً الوقوفَ لديكِ
وأسهبتُ طويلاً أمام عينيكِ
واليوم أستيقظُ من رُقادي العميق
أسمعُ في روحي صوتَ جَلْجَلة
أخشى على الذكرى من سيفِ المقصلة
في ظلالِ النسيانِ وفي كهوفِ الخمول
أُطبقُ أجفاني وأنامُ نوماً عميقاً
أحلمُ بالعصفورِ يطيرُ طليقاً
أنا بأوجاعي قد أتيتُ إليكِ
تحتَ زخاتِ المطر
وفي كفي وفي جبيني اسمكِ
وآثارُ أقدامي قطراتِ دماء
أترنَمُ بأغاني الحُبِ مُذ عرفتُكِ
والأنغامُ في صدري فضاء
أستسلمُ إلى ما لا أُدركُهُ
حتى يمتليءَ قلبي بالنور
سِرُكِ يختبيءُ خلفَ الدهور
أتطلعُ إلى البحرِ وأجتازُ الجبال
إذ لا أستطيبُ إلاَّ نكهةَ حُبكِ يا حبيبة
وأستلطفُ ملامسَ يديكِ الرطيبة
وأرتشفُ قطراتِ الندى
وأنتِ المُتوجةُ عند منابعِ القمر
فمن أجلكِ علمتُ عيني أنْ تستعذبَ النظر
=============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
=============================
وقفت على الشطان يومي وليلتي
اناجي خياﻻ كان ياتي مع البدر
انا الغادة الحسناء للحب وجهتي
اعطي الذي قد كان في عالم السر
انا الديمة السكاب للحب وبلها
فما شح عن وصل اﻻحبة بي قطري

اداري الذي تهواه روحي وتنتشي
واشدو له عند الخميلة كالقمر

فيا قلب رفقا لا تزد بصبابتي
ففي الذي يؤذيك فاصبر على الجوْر

شجاني من اﻻهات ما قاله القطا
وزاد من اﻻﻻم ما ذاعه طيري

انا كنت اشدو بالرياض مع الهوى
وما عاقني بالشدو في روضتي ضرّي

فحتام نار الشوق يبقى لهيبها
يذيب باضلاعي واسقى من القهر

قلمي الشاعره حسناء الباديه... هناء

الأربعاء، 8 فبراير 2017

دمشق
بابُ المَسَرّةِ في وجهٍ يفيضُ نقا
وبسمِ ثَغرٍ ... فما أحلاهُ بالدُّرَرِ
وكَفِّ طَلٍّ على الجمراتِ من نَفَسٍ
وطِيبِ قولٍ مع الأهدابِ في السَّحَرِ

إن كنتَ في قلقٍ قد زالَ عارِضُهُ
أو سِرتَ من مَلَل.ٍ سَرَّت عنِ الضَّجَرِ

تحكي ربيعًا كأنّ الفصلَ مَوسِمُها
في قَطفِ سَلوى على الأفنانِ للوطرِ

صَفو السّماءِ بُعَيدَ القَطرِ ضِحكتُها
أصفى من العَينِ إن جادت لذي بَصَرِ

آياتُ حُسنٍ بَدت من جنّةٍ نَسَلَت
والعرشُ يحفظُها من ضَرّةِ السّقَرِ

هذي دمشقُ مع الأنفاسِ ساكنةً
مازلتُ أحبِسُها دَرءً عن الخَطَرِ

مُذ كان موعدُنا في شَربةٍ أَخذَت
مَن جاءَ مُلتَمِسًا سُكرًا على سَكَر.ٍ

لها المهابةُ إن قالت .. وإن صَمتَت
ذابَت لخوفٍ بها الأفكارُ من فِكَري

قد عطّرَت صورًا أحيا بقُبلَتِها
فالعيشُ يَقبَلُني من عاطِرِ الصّوَرِ

أدنو لسِحرٍ كوَهجِ الشّمسِ يأخذني
من شِدّةِ النّورِ لا أقوى على النّظرِ

ظَفِرتُ من جَنَباتِ الشّامِ مابَخِلَت
عن بَذلِهِ أممٌ فالشّامُ للظّفرِ

ما أطيبَ النّفسَ إن جابَت شوارعَها
تمشي على مَهَلٍ في طَيّبٍ عَطِرِ

حاراتُها عَبَقٌ تُنبي بما سَلَفَت
فالياسمينُ يُجيدُ البّوحَ في السَّمَرِ

يا رُبَّ ناشرةٍ كَرمًا و قد سَكَبَت
من حُلوِ مثمرةٍ شِربًا من الثَّمرِ

تلك العُقارُ تَرَبَّت من مشارِبِها
أربابُ عِلمٍ لهم فضلٌ على البَشَرِ

أحجارُها كُتُبٌ قد سَطَّرَت عِبَرًا
من جاءَ يَطلُبُها رَدَّتهُ للعِبَرِ

مصطفى محمد كردي
خاطرة
دموع العاشقين
أطلت ببهاءِ القمر...
تتوشحُ بالسوادِ المرصع...
بكاملِ أناقتها ...
وكبرياء الفاتنات..
وشموخ الجميلات...
وعيونها تشرئبُ بنظرة الشوق..
تترقرقُ مؤق عينيها بالدمعِ...
تجولُ بالأحداقِ...
وهي ترقب حبيب العمرِ...
واقفاً أمامها...
بكل نظراتِ العشقِ...
تتوقدُ من عينيهِ لهفةَ الحنين..
يقفُ صامتاً امامها..
امام هذا القمر ...
الذي اضاء القاعه...
وأبهر الحضور...
تسمروا بأماكنهم...
يشحذون بعيونهم...
نظراتُ يعلوها الوجوم...
ويعتريها الصمت..
وتملؤها الدهشه...
حرارة اللقاء...
تجمدت..وتجلدت...
بقرار سموها...
صعقت السامعين...
أثارت دهشة الموجودين...
يتسائلون...
بنعيمِ العاشقين...
بقلوب المحبين...
تخّرُ مشاعر الشوق والغرام...
لتسجد بمحراب الجمال...
ترتجي العفو والسماح...
ايا أميرتي ترفَقَي....
لا تقتليني يا حبيبتي....
وأهدأي يا صغيرتي...
لا تتركيني...ولا تكسري قلبي...
من وجدِ الشوقِ..
من لهيب مشاعري...
أتيتُ مُذعِناً ومعترفاً بانهزامي...
أمام مليكتي....
تطوفُ دموعي بمقلَتّي...
حسرة ..ندماً...توبةَ جاني....
عدتُ اليكِ آسفاً..
طالباً عفوكِ...
غفرانكِ سيدتي...
ما كان بخاطري..بُعدّي...
فما منعَني الإ الشديد القوي...
تهتُ ببلادٍ...ومدائنَ لأنتقي...
طرحةَ عُرسي لعشيقتي...
فأتيت احملُ روحي بكفّي...
وأقدمها مهراً لحبيبتي...
فأعرضتِ عني...
وتلقيتي لهفتي...بموشح العتاب...
وجحدتِ بكلِ حبي ولهفتي..
وكبلّتِ مشاعري بأغلالك..
وأتخذتِ قراراتك...
وألقيتِ بحطامِ قلبي على جسدي..
ولفظتيني من عالمك...
ببهتانِ انتظارك...
عدتُ رافعاً رايةَ الحبِ...
ترفرفُ بفنائكِ...
فلا تقسي..وترفقي..
وهذا قراري.
.....
بقلمي
ابتسام علي البطاينه
كروان الاردن المغرد.
(لا تبكِ يا وطني)
كلمات
فضل الفلاحي
لا تبكِ يا وطنَ الإســلامِ من ألَمِ
مهما جُرِحتَ ستبقى رافعَ العلمِ

دمـــــــــــــاءُ أهلِكَ كالأنهارِ جاريةٌ
في أشهُرِ الحِلِّ بل والأشهُرِ الحُرُمِ

جُلُّ الأمــورِ على أعقابِها انقلبتْ
فالناسُ من هانَهم سمَّوهُ ذا كرَمِ

وصاحبُ الحقِ مسجونٌ وتهمتُهُ
نقشُ البلاغِ على الأوراقِ بالقلمِ

والصدقُ أصبحَ جُرمًا لا جدالَ بهِ
والزورُ من ألمعِ الأمثالِ والحِكَمِ

والأمنُ يحمي ديارَ المجرمينَ وما
للأبرياءِ ســــــوى التلبيسِ بالتُهَمِ

الموتُ في كلِ وقتٍ فيكَ منتَظَرٌ
والعيشُ فيكَ بعزٍ صارَ كالحُلُمِ

حُرِمتُ من كلِ شـــيءٍ فيكَ أعشقُهُ
ورغمَ هذا ستبقى في عروقِ دمي

لا تبكِ يا وطـني فاللهُ منتقمٌ
هو العزيزُ هو الجبارُ ذو النقمِ

مهما دجى الليلِ طالتْ فيكَ ظلمتُهْ
سيشرقُ الفجرُ حتمًا من رُبى القممِ

مهما تنَمَّرَتِ الفئرانُ وانتشــــــــرتْ
لن تستطيع العُلا عن مستوى القدمِ

مهما الذئابُ كما أســــــيادِها زأرتْ
فلن تُخيفَ سوى القاصي من الغنمِ

مهما السلاحفُ في البيداءِ راكضةٌ
فلن تســــــابقَ غيرَ الأعرجِ الهَرِمِ

مهما العبيدُ من الأحرارِ قد سخروا
فلن يكونوا لهم يومًا ســـوى خدمِ

مهما نُهِبتَ من الحكامِ يا وطني
سيَســحبونَ ذيولَ العارِ والندمِ

مهما سماسرةُ الأعراب ترقصُ في
فنادِق الغربِ تُرضــــي أمَّةَ العجَمِ

مخططاتُ بني صهيونَ في يدِهم
يســترشدونَ بها في حالِكِ الظُلَمِ

كلُ المصائبِ جاءت من خســاستِهم
كم أسقطوا من عُرى الإيمانِ والشيَمِ

يناصرونَ عدوَّ اللهِ في علنٍ
يحققونًَ لهُ الرؤيا مع الحلُمِ
القيتني.. *( ألقيتني..)*
اسما ليس مكتوبا
بدفتر الوفاء...*
مذ هناك...
بقيت ادورني..
وكل الشواخص..
توشحتها حروف
لا يمكننا اللقاء...*
وسألوني عنك..
غيابا...!!
قلتهم كدمع صديقتي
موجود وبين...
الدفتين ومن ذاك
النبع استمد البقاء...*
انا احلق املا..
بحدود سمائك..
وسميري هذا الحرف
والصور..
وما اتخيله..
روحا تدب بارجاء
المكان...
وتلك الاشياء...*
بقلمي *( جمال عشا)*..
Jamal asha.9.2.2017
سَقيتُ
الروح أوجاعاً
وجمرى
ألا رقَ قلبكَ وصرتَ
حَبيب
فما طابَ لجرحي
غيرُ طبك
فأنتَ دوائي وأنتَ
طبيب
تُرى من أيُ طين
معجونَ قلبك
فمتى تحنُ والعُمرُ
يُطيب
أراكَ تصنع الأعذارَ
رهواً
وتختلقُ من كل أمر
كانَ عَجيب
فمتى تحنُ ويرقَ
قلبك
وجمر الحشى قد
قُدَ رهيب
عَجبتُ على عهداً
قطعناه
وصارَ العهدُ مذبوحا
بسيفِ ربيب
تعالَ والنقسمُ بيننا عشق
الهوى
لترى ما أصابني منك
ومازالَ يُصيب
فعجبتُ من أمركَ وكتمُ
سرك
ففصح أنك أنتَ بعيد
ومني قريب
فمتى تحسُ بأوجاعَ
قلبي
وما عادَ بالقلب صوتَ
يُجيب
ألا بحبكَ صرتَ كمجنونَ.
....................... ليلى
وكأن قلبي بقلبِ قيس
باتَ قريب
فلا جبل التوبادِ عدنا
ونلتقي
ولا بغزالُ ليلى شارداً
لأُصيب حبيب
........................
بقلم عبدالسلام رمضان