الخميس، 16 فبراير 2017

( ذات إشتياق )
.
وذات إشتياق
رجوتك بأن أكن
معطفك الخريفي
فتذبل وريقات
أنفاسي
لتعود وتتبرعم
زهراتَ
ربيعي
بداخلك وننموا
معاً
فنُلامسُ بقلوبِنا
عنانَ السماء
وكقدرٍ مكتوب
علي
منذ الولادة
كان ح بك ياأنت
فكيف أقلها
لك وأبجديات
اللغة
لاتكفي لتسطر
حرفاً واحداً
من أُسطورة
شهرزاد
فكم أُحِ بك
أنا ،،، ياأنت
فعلى سبيل
الأمنية
تمنيتك رؤيةً
بعيني هاهُنا
لاتفصلُ مابيننا
سوى بضعة
أنفاس
وبعثرة نبضات
ونسمات لقيا
بدون غياب
تمنيتك
طوقُ ياسمين
تبوحُ لي
بترنيماتِ
الغرام
ليلة عيد
حبٍ كما
لهفة العشاق
تمنيتك
بهيبة قُبلة
على عُنِـقِ
الإشتهاء
تُشارِكُني
ليلة بألف ألف
ليلة من ليالي
شـهرزاد
فليتك كبريائي
تقرأني
يازينة الأعياد
بقلمي نونا محمد
ــــ وطنى ــــ
يامن تسل أين المروءة قد هـــوت
يُنبيــك عنهـا مـــا تَقطّـر مــــن دمِ
فاعلم. أناعــــربى وتلك رسالتـــى
سأصونُ عِرضى لو تُكَسّر أعظُمى
أسفى على وطنـى ولستُ بخاذلٍ
وطـنـاً ثراهُ كما فــؤادى يـنتـمـــى

فسأدفعُ الباغـــى علـيه بما بـغـى
وأُعـيدُ فى لـيـل الكــرامة أنجُمى

وأصـونُ أرضـى كالجدود بواسلاً
ماهمّـهُم صـهيــــون أومُتَجَهّـــــمِ

وأُعـيد رسـم الحُبّ فـوق جبينها
وأشُـمُّ عـطرَ الجـيدِ من مُتَنَسَّمى

وأهدهدُ االآحــزان بين ربوعهـــا
وألُفـُّـهـا علمــاً تغـــزّل فــى دمــى

والفاهُ منها سـوفَ يـلثـمُ لوعتـى
ويردُّ روحـى للغـرامِ المُـفــعـَــــمِ

أرضى وعـرضى توأمان وما أرى
قلبى بذا الحُبَّينِ غــير مُقَـسّـــــم

مصطفى ابوحامد

(وغار العيد) الشاعر مروان النجار

(وغار العيد)
.......
أقمت بدار من أهواه ليلا
لعيد الحب انتظر إنتظارا

أحاذر من عيون ساهرات
تراقب كل أفعال العذارى

فلا تلك العجوز تريد خيرا
وعذال الهوى باتت جهارا

تصور كل ركن بتنا فيه
تصب الزيت بل تعطيه نارا

وبت الليل أقطف كل نجم
وألثم فاه من اهوى مرارا

نثرثرفي أحاديث الليالي
بخمر الحب أمسينا سكارى

ضممت البدر لما جن ليلي
وغاب النجم أسدلنا الستارا 

وغاب النور اذ عانقت بدري
وحار الناس أين البدر صارا

وساد الصمت والنجمات غيرى
من القمر الذي بالقلب غارا

وقد جن الفؤاد بليل عشق 
وعيد الحب ياصحبي استدارا  

....مروان النجار
   15-02-2017 ..

بَـرْداً تمـرُّ حروفُهـا وسـلاما الشاعر حسين مقدادي


.

بَـرْداً تمـرُّ حروفُهـا وسـلاما

             تشـفي الفـؤادَ وتُـبـرئُ الأسـقامَا

بالياسمـين تخطُّ سـحـرَ غـرامهـا

                فيـذوب حـرفي لـهـفـةً وغـراما

يا أنتِ .. ما مُـرُّ الهـوى وعـذابُـه ؟

               لو كان عشـقُكِ مـرمـراً وخـزامـى

لك ودّ قلبي ما ألذّ صبابتي

                طـوفي بـه واسـتعـذبي الآلامـا

لك مـنـه ما عـلـقَ الهـيـامُ بشِـعبـِه

              هـو ذاتُـهُ أضـحـى بذاكَ هـيـامـا

يا أنـتِ .. ما ذاكَ الغـيابُ المُـشتـكـى ؟

              مـادمـتِ فيـه قد اتّـخـذتُ مـقـاما

شـدّي وثاقَ الشـوقِ أو فلـتسـكـبي

               ثلـجَ الجـمـودِ بخـافقيـك مُـدامـا

سيّـانَ لو بـلغَ الزُّبى سيـلٌ جـرى

             أو لذتِ عـنه  وقـد نويـتِ صـيامـا

هـو فاضـحُ العُـشـاقِ لا تتـلعـثمـي

               لئنِ استطعـتِ ولا تَــرَي أحـلامـا

يا أنتِ .. ما أحلاكِ شـعراً ساغ لي

             وانسـابَ عـطـراً في الشغـاف أقاما

هُـزّي بجـذعِ الـوجـدِ تسقـطْ أدمـعي

              أو حصّـني بالشـمعِ شـهـداً عـامَا

حـلوَ الـرّضـابِ مـتى قطفـتُ برقّـةٍ

              أقــتاتُـه ويُـذيـبُـني أعـــوامـا
حسين مقدادي
ََ
حول الحب
قالوا عن الحبِّ الكثيرَ وإنما
أصلُ الهوى ماكان في الأحشاءِ
نارٌ بها يذوي الوجودُ بلحظةٍ
نورُ الحياةِ وبهجةُ الأحياءِ

لولا الحرارةُ ماتَ بردُ شعورِنا
فالحاءُ تحلو باقترانِ الباءِ

سِرٌّ به تحيا القلوبُ كأنما
سِرُّ السّعادةِ في اتحادِ الرّائي

لا شأنَ للعقلِ الجليلِ بقُدسهِ
جَلَّ الخفيُّ عن اعتقالِ النّائي

فالحبُّ قُربٌ والعقولُ بعيدةٌ
شتانَ بين مُلّوَعٍ ومُرائي

من كان في كَرمِ الحبيبِ فقلبهُ
كأسٌ يدارُ بخمرةِ الأسماءِ

فالحكمُ للسُّكرِ الذي فيه البقا
أما الكؤوسُ فحكمُها لفناءِ

في جنّةِ الفردوسِ منشأُ حُبِّنا
فالروحُ راحَت عند صَبِّ الماءِ

شَهِدَت بعينِ بصيرةٍ شمسَ الأنا
فتوحّدَت أنُّاتُها بإنائي

وتبخّرَت سُحُبُ القطيعةِ جُملةً
وتجمّلَت بعد النّدى بنِدائي

ففهمتُ أنّي لم أزل في ظِلِّها
وعرفُت كوني فانيَ الأفياءِ

هذي المحبةُ في الضلوعِ ضليعةٌ
أما التي صفةُ الغِوى بحِذائي

لا تستوي دُرَرُ الغرامِ بشهوةٍ
تلك الثّريا والسِّوا بثَرائي

الصّدقُ في بَذلِ النّفوسِ سبيلُها
والنّفسُ في ذُلٍّ مع الإغراءِ

آفاتُ وهمٍ في الورى لمّاعةٌ
لِينُ الأفاعي بَدؤها لبلائي

ثم اجترارٌ فارغٌ لسَفاسِفٍ
في خَتمهِ عَضُّ اللَّمى ببُكاءِ

وخِتامُ أهلِ الحبِّ صفوةُ خُلّةٍ
وصَفيّةٌ بعد الهدى بحِرائي

مصطفى محمد كردي
أمااااااه
كاجنحة الفراش تداعب خدي
عند الصباح
ويقطر العسل شهدا من غزل العينين
ومن الشفتين ترياق الحيآة
في زغيبات تغيب نيرها
في جوف الأرحام تدفئ الطيات
ترنو بعين العطف تضحي بها
كان المهج في الحنين تسبح
وتلملم شعث شعرها أن فاجاتها
حشود الملاح
في كل ذات حمل ترمي طاحونة اوناب
الشموس يمرح
نوافذضحوكها بلا جنبات تغزوها الرياح
وفي مغارتها تمرح
تراها تتراكض بيننا كراعي الشياه
فمن غادة إلى سوسنة تداوي بضحكها لاتجرح
تخف إلي في لحظة إذا مااستعصى علي شان
بموج كالنهر الحنون يهدهد مهدا تسرح
ياندى البرايا انى من يدنيني من مقامك
في واسع الروح مع الملاك تسبح
انا أن نادمتك كنت حضنا كنت نبضا لايجرح
منك الوصايا تتناثر في أجزائي وتطرح
عبقا من نسائم الخوف والحب أن هب علينا النسيم كالشرارة تقدح
كمواء هرة شروس باجنحتها تصد الريح تدفئنا
توسدنا على ساعد لايكل لايمل لايتعب
اغمضت جفناها مؤبدا تدعو
ربي احفظهم من كل مايحرق ويغرق ويجرح
بقلمي مروة السمكري
هوالبسيط ولكن للورى أملٌ _ مسفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
مداد النَّوى_________البحر البسيط
أسرارُقلبٍ دحت شوقاً لمن بَعُدا __ فهزَّت الرُّوحَ منهُ إذ برت جسدا
ذكرى على القلب مرَّت لا تُغادره__ إذ قد رست جمرةٌ لاتعرف الأمدا
هيهات من كان في الأحلامِ موعدُهُ __ أن يلتقي بمرادٍ كان متَّحِدا
طيفٌ سرى من بعيدٍ كانَ يرقُبُهُ __ من لم يذق طعمَ وصلٍ إذ لهُ فَقَدا
يحسوالمسافاتِ مُشتاقاً لمن قصَدا __ والرُّوحُ هانت بِحُبٍّ كان مُحتشِدا
كانَ الخلافُ على لاشيءَ يسبقهم__ في غضبةٍ لبعادٍ جارَ من حَسَدا
والحزنُ جرََّح مَكلوماً له بلدٌ __ لم تتَّسِعْ لفؤادٍ إذ بها جمدا
واليأسُ إن حطَّ في جوفٍ بِهِ لهبٌ__ لا يُطفىء النَّارإلاَّ مَن بها اتَّقدا
لايشتكي وحظوظُ النَّفسِ تاركةٌ __ من كانَ يحلمُ في وصلٍ وقد بَعُدا
هذا مدادُ الَّذي قد جفَّ من ألمٍ __ ما خطَّ حرفاً لأوهامٍ تَحُثُّ يدا
تحظى بفضلٍ من الرَّحمن يُكسِبُها__ حُبَّاً لعلمٍ على الأزملنِ مُنفرِدا
صلَّى الإلهُ على حِبٍّ وَصُحْبَتِهِ __ ما هزَّ قلباً حبيبٌ باتَ مُبتعدا
الأحد جمادى أوَّل 1438ه
5 فبراير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام