الخميس، 16 فبراير 2017

أمااااااه
كاجنحة الفراش تداعب خدي
عند الصباح
ويقطر العسل شهدا من غزل العينين
ومن الشفتين ترياق الحيآة
في زغيبات تغيب نيرها
في جوف الأرحام تدفئ الطيات
ترنو بعين العطف تضحي بها
كان المهج في الحنين تسبح
وتلملم شعث شعرها أن فاجاتها
حشود الملاح
في كل ذات حمل ترمي طاحونة اوناب
الشموس يمرح
نوافذضحوكها بلا جنبات تغزوها الرياح
وفي مغارتها تمرح
تراها تتراكض بيننا كراعي الشياه
فمن غادة إلى سوسنة تداوي بضحكها لاتجرح
تخف إلي في لحظة إذا مااستعصى علي شان
بموج كالنهر الحنون يهدهد مهدا تسرح
ياندى البرايا انى من يدنيني من مقامك
في واسع الروح مع الملاك تسبح
انا أن نادمتك كنت حضنا كنت نبضا لايجرح
منك الوصايا تتناثر في أجزائي وتطرح
عبقا من نسائم الخوف والحب أن هب علينا النسيم كالشرارة تقدح
كمواء هرة شروس باجنحتها تصد الريح تدفئنا
توسدنا على ساعد لايكل لايمل لايتعب
اغمضت جفناها مؤبدا تدعو
ربي احفظهم من كل مايحرق ويغرق ويجرح
بقلمي مروة السمكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق