الخميس، 16 فبراير 2017

ــــ وطنى ــــ
يامن تسل أين المروءة قد هـــوت
يُنبيــك عنهـا مـــا تَقطّـر مــــن دمِ
فاعلم. أناعــــربى وتلك رسالتـــى
سأصونُ عِرضى لو تُكَسّر أعظُمى
أسفى على وطنـى ولستُ بخاذلٍ
وطـنـاً ثراهُ كما فــؤادى يـنتـمـــى

فسأدفعُ الباغـــى علـيه بما بـغـى
وأُعـيدُ فى لـيـل الكــرامة أنجُمى

وأصـونُ أرضـى كالجدود بواسلاً
ماهمّـهُم صـهيــــون أومُتَجَهّـــــمِ

وأُعـيد رسـم الحُبّ فـوق جبينها
وأشُـمُّ عـطرَ الجـيدِ من مُتَنَسَّمى

وأهدهدُ االآحــزان بين ربوعهـــا
وألُفـُّـهـا علمــاً تغـــزّل فــى دمــى

والفاهُ منها سـوفَ يـلثـمُ لوعتـى
ويردُّ روحـى للغـرامِ المُـفــعـَــــمِ

أرضى وعـرضى توأمان وما أرى
قلبى بذا الحُبَّينِ غــير مُقَـسّـــــم

مصطفى ابوحامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق