الخميس، 16 فبراير 2017

الإنتظار:
ياشمسَ حبي إسطعي
يا نورَ قلبـي إرجعـي
إنـِّي مـريـضٌ بـالهوى
والـداءُ يـغـزو أضلعي
لاتـتـركـيـني فـالـنـوى
سـيـُهيج مـنِّي أدمـعـي
جـسمـي بـقلبـكِ ساكنٌ
لاتـحرمـيـني مـربـعي
فـلقـد هويـتـُكِ صادقـاً
والحبُّ دومـاً مرجعي
إن كنـتِ تـبـغي موثقاً
دقـات قلـبي فاسمـعي
عـودي إليَّ حـبـيـبتي
فالبعدُ أضنى مضجعي
عـودي فـبيتكِ موحشٌ
إنْ لم بحصنكِ تهجعي
لـولاكِ مـاذقـتُ الهـنـا
أنا بانتظاركِ فاسرعي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
مجزوء بحرالكامل

لقاء مع شاعر /مهند الشامي

https://www.facebook.com/groups/919341321468608/permalink/1212475218821882/
عاتبتُ نفسي قاصداً فرددتها
فالصبرُ رافقني وأضحى صاحبي
آلامُ روحي عانقت أوصالها
والجرحُ ينسُجُ خيطَهُ بمصائبي
العهدُ عندي أنّني متوكلٌ
والهمُّ يهزِمُ مِنعتي بملاعبي

والطوقُ أحكمَ سورَهُ بمفاضةٍ
جفَّ الهدى من بِركَتي وسحائبي

الصبرُ مفتاحُ الهدى بتعقّلٍ
والنفسُ ساحٌ للوغى بترائبي

مُتعففٌ ما ضرّني ضيمُ الورى
مُترفّقٌ في مُنيتي وصبائبي

متفائلٌ في كلّ عهدٍ مُقبلٍ
بدرايةٍ يقتادني بمراكبي

إن الورى قد همّها حالٌ بدا
فتعطلت أعرافُها بركائبي

لكنّ ربي مُكرمي بعنايةٍ
فالسّلمُ فيضٌ سائرٌ بكواكبي

رضوان ربي طالباً في دعوتي
فعطاؤهُ مُتجذّرٌ بحقائبي

الحمدُ حازَ لواعجي بتوكلٍ
والشكرُ دعوى للقديرِ الواهبِ

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
( ذات إشتياق )
.
وذات إشتياق
رجوتك بأن أكن
معطفك الخريفي
فتذبل وريقات
أنفاسي
لتعود وتتبرعم
زهراتَ
ربيعي
بداخلك وننموا
معاً
فنُلامسُ بقلوبِنا
عنانَ السماء
وكقدرٍ مكتوب
علي
منذ الولادة
كان ح بك ياأنت
فكيف أقلها
لك وأبجديات
اللغة
لاتكفي لتسطر
حرفاً واحداً
من أُسطورة
شهرزاد
فكم أُحِ بك
أنا ،،، ياأنت
فعلى سبيل
الأمنية
تمنيتك رؤيةً
بعيني هاهُنا
لاتفصلُ مابيننا
سوى بضعة
أنفاس
وبعثرة نبضات
ونسمات لقيا
بدون غياب
تمنيتك
طوقُ ياسمين
تبوحُ لي
بترنيماتِ
الغرام
ليلة عيد
حبٍ كما
لهفة العشاق
تمنيتك
بهيبة قُبلة
على عُنِـقِ
الإشتهاء
تُشارِكُني
ليلة بألف ألف
ليلة من ليالي
شـهرزاد
فليتك كبريائي
تقرأني
يازينة الأعياد
بقلمي نونا محمد
ــــ وطنى ــــ
يامن تسل أين المروءة قد هـــوت
يُنبيــك عنهـا مـــا تَقطّـر مــــن دمِ
فاعلم. أناعــــربى وتلك رسالتـــى
سأصونُ عِرضى لو تُكَسّر أعظُمى
أسفى على وطنـى ولستُ بخاذلٍ
وطـنـاً ثراهُ كما فــؤادى يـنتـمـــى

فسأدفعُ الباغـــى علـيه بما بـغـى
وأُعـيدُ فى لـيـل الكــرامة أنجُمى

وأصـونُ أرضـى كالجدود بواسلاً
ماهمّـهُم صـهيــــون أومُتَجَهّـــــمِ

وأُعـيد رسـم الحُبّ فـوق جبينها
وأشُـمُّ عـطرَ الجـيدِ من مُتَنَسَّمى

وأهدهدُ االآحــزان بين ربوعهـــا
وألُفـُّـهـا علمــاً تغـــزّل فــى دمــى

والفاهُ منها سـوفَ يـلثـمُ لوعتـى
ويردُّ روحـى للغـرامِ المُـفــعـَــــمِ

أرضى وعـرضى توأمان وما أرى
قلبى بذا الحُبَّينِ غــير مُقَـسّـــــم

مصطفى ابوحامد

(وغار العيد) الشاعر مروان النجار

(وغار العيد)
.......
أقمت بدار من أهواه ليلا
لعيد الحب انتظر إنتظارا

أحاذر من عيون ساهرات
تراقب كل أفعال العذارى

فلا تلك العجوز تريد خيرا
وعذال الهوى باتت جهارا

تصور كل ركن بتنا فيه
تصب الزيت بل تعطيه نارا

وبت الليل أقطف كل نجم
وألثم فاه من اهوى مرارا

نثرثرفي أحاديث الليالي
بخمر الحب أمسينا سكارى

ضممت البدر لما جن ليلي
وغاب النجم أسدلنا الستارا 

وغاب النور اذ عانقت بدري
وحار الناس أين البدر صارا

وساد الصمت والنجمات غيرى
من القمر الذي بالقلب غارا

وقد جن الفؤاد بليل عشق 
وعيد الحب ياصحبي استدارا  

....مروان النجار
   15-02-2017 ..

بَـرْداً تمـرُّ حروفُهـا وسـلاما الشاعر حسين مقدادي


.

بَـرْداً تمـرُّ حروفُهـا وسـلاما

             تشـفي الفـؤادَ وتُـبـرئُ الأسـقامَا

بالياسمـين تخطُّ سـحـرَ غـرامهـا

                فيـذوب حـرفي لـهـفـةً وغـراما

يا أنتِ .. ما مُـرُّ الهـوى وعـذابُـه ؟

               لو كان عشـقُكِ مـرمـراً وخـزامـى

لك ودّ قلبي ما ألذّ صبابتي

                طـوفي بـه واسـتعـذبي الآلامـا

لك مـنـه ما عـلـقَ الهـيـامُ بشِـعبـِه

              هـو ذاتُـهُ أضـحـى بذاكَ هـيـامـا

يا أنـتِ .. ما ذاكَ الغـيابُ المُـشتـكـى ؟

              مـادمـتِ فيـه قد اتّـخـذتُ مـقـاما

شـدّي وثاقَ الشـوقِ أو فلـتسـكـبي

               ثلـجَ الجـمـودِ بخـافقيـك مُـدامـا

سيّـانَ لو بـلغَ الزُّبى سيـلٌ جـرى

             أو لذتِ عـنه  وقـد نويـتِ صـيامـا

هـو فاضـحُ العُـشـاقِ لا تتـلعـثمـي

               لئنِ استطعـتِ ولا تَــرَي أحـلامـا

يا أنتِ .. ما أحلاكِ شـعراً ساغ لي

             وانسـابَ عـطـراً في الشغـاف أقاما

هُـزّي بجـذعِ الـوجـدِ تسقـطْ أدمـعي

              أو حصّـني بالشـمعِ شـهـداً عـامَا

حـلوَ الـرّضـابِ مـتى قطفـتُ برقّـةٍ

              أقــتاتُـه ويُـذيـبُـني أعـــوامـا
حسين مقدادي
ََ