الجمعة، 17 فبراير 2017

( أنـــــــت الـــتــالــي..)
عـبـثاً أمـنّـي الّـنفس بـالآمال
فــأذوب بـيـن حـقيقة وخـيال
أتـصفّحُ الـكتب الـقديمة سـائلاً
عـن كـلّ شـيء ضاع دون مآل

كـانـت لـنا عـبر الـزّمان أحـبةٌ
ذهـب الـزّمانُ بـهم ذهاب زوال

تـركوا أمـاكنهم لـجمر مدامعي
لـلـذكريات تـئـنُّ عـبر خـيالي

لـبـكاء طـفـل قـد تـيتّم تـائهاً
بـين الـضلوع ينوح في أوصالي

لـعويل قـلب لـم يـزل متحسّراَ
يـشكوا الأسـى وتـغير الأحوال

ذهب الزمانُ بهم وأبقى مهجتي
حـرّى وألـهب خـاطري بـسؤال

أيـن الـذين عـشقتهم أين الأُلى
غـنّـى بـحـلو وصـالـهم مـوّال..؟

رحـل الـجميع كـأنّ من تهفو لهُ
عـيني يـغيب فلم يدم لي غالي

يـا أيُّـها الأحـباب يـا مـن أنتمو
مـثلُ الرّحيق يذوب في الأدغال

شاخت بفقدكمو السعادةوانزوى
فــيّ الـشبابُ وتـقتُ لـلترحال

كـيف البقاء بغيركم لأعيش في
مــوت الـحياة كـثيرة الأوحـال

كـيف الـوصول إليكمو وأنا هنا
مـثل الـسجين أئـنُّ في الأغلال

والـناسُ تـلهو سائلين عن الذي
أدمـى فـؤاد الـشاعر الـمتلال

لـم يُـدركوا أن الـغرام أصابني
والـموت زلـزل خاطري ومنالي

لـم يـدركوا مـا قد ألمّ بساحتي
فـمـحا الـربـيع مـمزّقاً آمـالي

فغدوت بين النا س أرسم ضحكةً
ووراءهـا أخـفيتُ قـهر الـبال

يـا أيُّـها الـقلب الـشّقيُّ بـحبه
يـا مـن مـلأت الـعمر بالأهوال

أفـلا نـسيت أو ادّعـيت تـناسيا
وتـركـتني أحـيـا بــلا إعــلال

أفـلا رحـمت أمـاكناً مـلئت بـنا
كــم زيـنـتها مـتـعة الأقــوال

مـلـئت بـحلو حـديثنا وبـضحكنا
فاسـتـسلمت لـبـكائنا الـمتوالي

يـا أيُّـها الـقلب الدموع تحجّرت
الـدمع منك على المدى متتالي

والـذكريات تـكلمت في ناظري
فـرثى لـها الوجدان ثم رثى لي

والصمت دوّى ناعقا في وحدتي
فـأتـى بـكل الـراحلين حـيالي

قد قال في صلف يثير مواجعي
إنـي حـزمتك والأسـى بحبالي

يــا لـيته إذ قـال ذاك تـشمتا..
.قـال اصطبر فرحا فأنت التالي

شـعـر/محمد فــاروق مـحمد
عـضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
من أنا
ذا الذي
أنا من ماتَ
غدراً ولدي
من
فلسطينُ أنا
من يُعين من يكونَ
لي ......... سَندي
أنا الزيتونةُ الخضراء
في داخلي طفلاً مُشرد
لم يصل بعدُ في جليسَ
................ المَهدي
أنا أبنتُ الشيخ الجليل
الذي قُتلَ قبلَ
الموعدي
أنا غزة أنا يافا أنا
طلعُ الثنايا
أنا كلُ البقايا في دروب
التَلدي
أينَ أهلُ الشام وما تَبقى
من ........... الأسدي
أين أهلُ العراق
وشموخَ نخلة يومَ تشرينَ
والعَهدي
من حرمَ العيشَ علينا
فحياتُنا اطلال كَجثامينَ
في اللَحَدي
أنا الغراءةُ الخضراءُ
في يومي وغَدي
هل صاغَ لكم السامريُ
عجلاً لهُ خوار
من كسرَ الالواح في
أنتظار....... الموعدي
فمن أكونَ أنا
والى متى يبقى مذبوحا
على يدي .... ولدي
من فلسطينُ.................................. أنا
جَفَ صبري
جَفَ عودي
جفت الأرض التي
كانت مُباركة
أنا أبنتُ الصخرة الصماء
..... المُعلقة
يومَ معراجَ ..................مُحمدي
من فلسطينُ
أنا
أخذوااا سيفي وحجارتي
صارت عليهم كالنارُ
والرعدي
من فلسطينُ
أنا
......................
بقلم عبدالسلام رمضان
هَوِّنْ عليكَ
===============================
مِنْ أينَ لي أنْ أبتسم ؟!
أثقُ بِمَنْ ؟!
أينَ الرفاق ؟
أحقاً نحنُ في عصرِ الذئاب ؟!
هَوِّنْ عليكَ
لا تجعلْ الدُنيا أكبرَ همِكَ وأقصى مَطلبِكْ
إنْ طلبتَ الدُنيا أدبرتْ
وإنْ أعرضتْ عنها جاءَتكَ
حياتُنا أنفاسٌ تُعَدُ
فكرتُ لمَ جفوتني ؟!
فرأيتُ أنْ أسعى إليكَ
يا لهفي قلبي عليكَ
أصبحتُ غريباً تائهاً
لا أرضَ لي ولا سماء
والحُزنُ يعصرُ مُهجتي
خُذ لأمسِكَ عُدةً
يُبكيكَ قلبي وعيني تذرفُ حسرةً
وتقطعتْ كبدي عليكَ
نارٌ شَبَتْ بالجوانحِ والحشا
يا مَنْ أقامَ وَمَنْ مَضى
أنسيتَ ما كانَ بيننا ؟!
أم صارتْ خُطَاكَ إلى العَمى ؟!
فيا عجباً منكِ إليكَ
كُلَّمَا فتحتُ باباً أغلقتَهُ
ونسيتُ قلبي لديكَ
وكُنَّا كالغصونِ تنتشي مِن الريحانِ
ومضيتَ عني
وخلوتَ بي
وَكُنتَ تغيبُ ثُمَّ تؤوب
واليومَ تغيبُ ولا تؤوب
أيُّ امريءٍ ليس لهُ عيوبِ ؟!
ما طابَ عيشي إلاَّ معكَ
نارُ تخمُدُ ونارٌ تُصيب
أُنعي نفسي إليكَ
لا عُذرَ لكَ
وكنتُ أظنُ أنَّ اللقاءَ بكَ قريب
وكُنتُ أحسبُ أنكَ أنتَ الطبيب
كيفَ غدرتَ ؟!
ولقد عجبتُ لغفلتي
ولطولِ وقتي معكَ
يا مَنْ تعيبُ عليَّ ما فَعلتُ
ونكصتَ عهدكَ وابتعدتَ
وأغفلتَ كلَّ مشاعري حتى انتهيت
فالشمسُ لا تطلعُ من المغيب
جفتِ الأقلامُ وأنا أكتبُ إليكَ
مالي أراني عليكَ قد أسفتُ
ولقد عجبتُ
ولقد تعبتُ
أترى نفسكَ من غيرِالترابِ قد خُلِقت ؟!
يا نفسُ توبي عن الهوى
واستغفري كلَّ الذنوبِ
فأنا يا إلهي قد عُدتُ إليكَ
ولقد ندمتُ
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
=================================
... كم كبرنا
...... ... .......
كم كبرنا ألماً ياصغيرتي
بعد أن تركنا مرجنا الأخضر
أيام كنا حبيبين توءمين
حياتنا رغدٌ
ولوزٌ وسكر

نمتطي الورد
رداءً مزركشاً
ونستقبل الشمس بأمل أكبر

ونمشي الهوينا
على وقع قلوبنا
ونومىء للبدر
ألاَّ يتطوَّر

ونبتاع الورد
للعاشقين كفافاً
كي يعبروا الحياة بلونٍ أبهر

فما جنى بائع الورد
إلا شوكه
كرجع الصدى
بليلٍ أقمر ...
بقلمي حنان عبد اللطيف
... من ديواني الأول ... طواف عشتار
احلام
مابين حروف غفت على سطور الهوى
جرح عميق رسمته يد الايام
ارسم الضحكة ورود وياسمين لثغركم
والقلب في دجى الليل تعصره الالآم
اختال و انتظر قادم لايرتجى
وحديث قلبك صراخ وصرير اقلام
تسير راحلتك والسير بلاهدى
والسفر طويل في دنيا الغرام
تعزفين اللحن على وتر المدى
واللحن انشودة لاتبلغ المرام
رحيل ورحيل ابتدا وماانتهى
فااي لغة تحكي قصتي واي كلام
ابحث عن مرساتي وهواك غوى
وقلبك ياصغيرتي ميناء السلام
ارحمي عاشق وقلبه اكتوى
صريع الأماني ومقيد الأحلام
( حتماً بك يامهابي سأعيش)
لاأُريدكَـ دعّوةً لأرّصفةِ
الإنّتظارِبضجَـرْ
يتَشاغبُها بمللٍ عزّفُ
تراحيبِ المطرْ
لاأُريدكَـ ذكّرى لهزيمِ
سوادِالـمُـقلْ
أُريدكـَ معطفاً يتساكنُني
بشتاءِ الولهْ
بيّتاً يحّتويني من صقيعِ
السّـهـرْ
كتفاً ألوذُ بدفئٍ لحناياهُ هرباً
من عرّبدةِ الرّحيلْ
وضجيجِ قطاراتِ السّـفـرْ
كنْ لي سحابةُ فــرحٍ تتغشّاني
لأضّلُـعي بغرقْ
كنْ حنيناً يتساكبُني
شوّقاً منّـهمِرْ
كنْ يامُهابي طـوّقُ ياسمينْ
تتفشّٓى بداخِلي عطّـراً
وعلى عُنِـقِ تناهيدي
كحُـلمٍ فلّتـنّـتشرْ
ولاتكنْ سيّدي حزّن النّهاياتْ
عزّف كمنّجاتِ الوجَـعْ
لاأُريدكـَ قصّةً لجدائلِ الفُراقْ
بعّثرةْ خريفِ الشّجـرْ
أُريدُكـ محطّةً لقِطاراتِ الفرحْ
سريراً أحّتمي مابيّن طيّاتهِ
من النّسيانْ
فلاتكنْ على شُرفاتِ أنُوثتي
كرمادِ سيجارةِ الحنينْ
شيّئاً مؤقّتاً لدقائِقي
ومع فجّٓرِ الغِياب تخّتفي
فلّتكن رقّصة فالسْ
على خُطواتِ قمرْ العِناقْ
مقّطوعةُ عشّقٍ بسكّـرةِ
تَـناهيدِ الـمعَازِفِ
هٓمـسْ مُوسيقى الشّـغٓفْ
فعنّدما أتنفَـسُـكـْ
نبّـضاً أنَـا وأنّـتَ سنعيشْ
عنّـدما تتخافقُني
حَنيناً أنَـا وأنّـتَ سنعيشْ
عنّـدما نَٓـتذاوبُ
أسّمري على وسائدِ الغرامْ
أنّـتَ وأنَــا
يامُهابي حتّـماً بفيّضِ القُبلْ
سَـنعيـشْ
بقلمي نونا محمد
قلبي تعلقّ بالهوى يتخوّفُ
من هاجرٍ رغمَ الرّضى يتطرّفُ
وحشاشتي حُبلى بشوقٍ دائمٍ
حباً لهُ قد هاجني يتهفهفُ
إنّ الجّمالَ ينالُهُ ببلاغةٍ
ليَضيعَ عقلي في الحلا يَتَهرَّفُ

يا خافقي إن الرؤى في خاطري
دمعٌ على وَهِنِ الحبيب مكفكفُ

وحنانهُ يحتازهُ بِتَمَوْضُعٍ
لونُ الندى في خَلْقِهِ يتشفّفُ

لما مررتُ مُسلماً لي حاجةً
يدنو بقربٍ خافقي يتلطّفُ

روّى الصّفا في مهجتي بَسَماتُهُ
أشدو بوجهٍ فاتنٍ أتهيفُ

لما قَرُبتُ عبيرَهُ قد حازني
أمسى الهوى بوصالهِ يتعفّفُ

فقطعتُ شوطاً غارقاً بوسامةٍ
تلك المُنى أوصالَنا تتلحّفُ

هل من هوىً ليصوغنا بتوحّدٍ
فالعشق سارَ بمنحةٍ يتصوّفُ

هذي الدُنى في شرعها لَغَويَّةٌ
لكنّنا في نحرها نتكيّفُ

إن القضاءَ بِجَمْعِنا مترَدِّدٌ
والروحُ حيرى إن صَبَتْ تتلهّفُ

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي