( أنـــــــت الـــتــالــي..)
عـبـثاً أمـنّـي الّـنفس بـالآمال
فــأذوب بـيـن حـقيقة وخـيال
فــأذوب بـيـن حـقيقة وخـيال
أتـصفّحُ الـكتب الـقديمة سـائلاً
عـن كـلّ شـيء ضاع دون مآل
كـانـت لـنا عـبر الـزّمان أحـبةٌ
ذهـب الـزّمانُ بـهم ذهاب زوال
تـركوا أمـاكنهم لـجمر مدامعي
لـلـذكريات تـئـنُّ عـبر خـيالي
لـبـكاء طـفـل قـد تـيتّم تـائهاً
بـين الـضلوع ينوح في أوصالي
لـعويل قـلب لـم يـزل متحسّراَ
يـشكوا الأسـى وتـغير الأحوال
ذهب الزمانُ بهم وأبقى مهجتي
حـرّى وألـهب خـاطري بـسؤال
أيـن الـذين عـشقتهم أين الأُلى
غـنّـى بـحـلو وصـالـهم مـوّال..؟
رحـل الـجميع كـأنّ من تهفو لهُ
عـيني يـغيب فلم يدم لي غالي
يـا أيُّـها الأحـباب يـا مـن أنتمو
مـثلُ الرّحيق يذوب في الأدغال
شاخت بفقدكمو السعادةوانزوى
فــيّ الـشبابُ وتـقتُ لـلترحال
كـيف البقاء بغيركم لأعيش في
مــوت الـحياة كـثيرة الأوحـال
كـيف الـوصول إليكمو وأنا هنا
مـثل الـسجين أئـنُّ في الأغلال
والـناسُ تـلهو سائلين عن الذي
أدمـى فـؤاد الـشاعر الـمتلال
لـم يُـدركوا أن الـغرام أصابني
والـموت زلـزل خاطري ومنالي
لـم يـدركوا مـا قد ألمّ بساحتي
فـمـحا الـربـيع مـمزّقاً آمـالي
فغدوت بين النا س أرسم ضحكةً
ووراءهـا أخـفيتُ قـهر الـبال
يـا أيُّـها الـقلب الـشّقيُّ بـحبه
يـا مـن مـلأت الـعمر بالأهوال
أفـلا نـسيت أو ادّعـيت تـناسيا
وتـركـتني أحـيـا بــلا إعــلال
أفـلا رحـمت أمـاكناً مـلئت بـنا
كــم زيـنـتها مـتـعة الأقــوال
مـلـئت بـحلو حـديثنا وبـضحكنا
فاسـتـسلمت لـبـكائنا الـمتوالي
يـا أيُّـها الـقلب الدموع تحجّرت
الـدمع منك على المدى متتالي
والـذكريات تـكلمت في ناظري
فـرثى لـها الوجدان ثم رثى لي
والصمت دوّى ناعقا في وحدتي
فـأتـى بـكل الـراحلين حـيالي
قد قال في صلف يثير مواجعي
إنـي حـزمتك والأسـى بحبالي
يــا لـيته إذ قـال ذاك تـشمتا..
.قـال اصطبر فرحا فأنت التالي
شـعـر/محمد فــاروق مـحمد
عـضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
عـن كـلّ شـيء ضاع دون مآل
كـانـت لـنا عـبر الـزّمان أحـبةٌ
ذهـب الـزّمانُ بـهم ذهاب زوال
تـركوا أمـاكنهم لـجمر مدامعي
لـلـذكريات تـئـنُّ عـبر خـيالي
لـبـكاء طـفـل قـد تـيتّم تـائهاً
بـين الـضلوع ينوح في أوصالي
لـعويل قـلب لـم يـزل متحسّراَ
يـشكوا الأسـى وتـغير الأحوال
ذهب الزمانُ بهم وأبقى مهجتي
حـرّى وألـهب خـاطري بـسؤال
أيـن الـذين عـشقتهم أين الأُلى
غـنّـى بـحـلو وصـالـهم مـوّال..؟
رحـل الـجميع كـأنّ من تهفو لهُ
عـيني يـغيب فلم يدم لي غالي
يـا أيُّـها الأحـباب يـا مـن أنتمو
مـثلُ الرّحيق يذوب في الأدغال
شاخت بفقدكمو السعادةوانزوى
فــيّ الـشبابُ وتـقتُ لـلترحال
كـيف البقاء بغيركم لأعيش في
مــوت الـحياة كـثيرة الأوحـال
كـيف الـوصول إليكمو وأنا هنا
مـثل الـسجين أئـنُّ في الأغلال
والـناسُ تـلهو سائلين عن الذي
أدمـى فـؤاد الـشاعر الـمتلال
لـم يُـدركوا أن الـغرام أصابني
والـموت زلـزل خاطري ومنالي
لـم يـدركوا مـا قد ألمّ بساحتي
فـمـحا الـربـيع مـمزّقاً آمـالي
فغدوت بين النا س أرسم ضحكةً
ووراءهـا أخـفيتُ قـهر الـبال
يـا أيُّـها الـقلب الـشّقيُّ بـحبه
يـا مـن مـلأت الـعمر بالأهوال
أفـلا نـسيت أو ادّعـيت تـناسيا
وتـركـتني أحـيـا بــلا إعــلال
أفـلا رحـمت أمـاكناً مـلئت بـنا
كــم زيـنـتها مـتـعة الأقــوال
مـلـئت بـحلو حـديثنا وبـضحكنا
فاسـتـسلمت لـبـكائنا الـمتوالي
يـا أيُّـها الـقلب الدموع تحجّرت
الـدمع منك على المدى متتالي
والـذكريات تـكلمت في ناظري
فـرثى لـها الوجدان ثم رثى لي
والصمت دوّى ناعقا في وحدتي
فـأتـى بـكل الـراحلين حـيالي
قد قال في صلف يثير مواجعي
إنـي حـزمتك والأسـى بحبالي
يــا لـيته إذ قـال ذاك تـشمتا..
.قـال اصطبر فرحا فأنت التالي
شـعـر/محمد فــاروق مـحمد
عـضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق