السبت، 18 فبراير 2017

(( لَوْحَةٌ نَادِرَةٌ !! ))
ٲََمِــِيرَةٌ مِـنْ حَــــــارَةِ الــذَّاكِرَةْ
مَرَّتْ هُـنَا فِي شـَارِعِ الـخَاطِرَةْ
كَانَتْ هُـنَا حَاضــِرَةً كــَالنَّدَﯼ
تَعْبِقُ مِنْ ٲنْفَــاسـِهَا العَاطــِـرَةْ

مَرَّتْ نَسِيمُ الصُّبْحِ فـِي عَيْنِنَا
وََوَحْيِنَا فِي عَيْنِهَا النـّـاظِــــرَةْ

لِتَرْسِمَ الكُلَّ عَلَـﯽ لَـوْحَــــــــةٍ
وَصُورَتِـي فِي اللَّـوْحَةِ الآَخِرَةْ

ٲَسْأَلُهُم يَاسَادَةً مَــــــــا جَــرَﯼ?
فَٲَطْرَقُوا فِي حَضْرَةِ السَّاحِرَةْ

ٲُكَـــرِّرُ الـسـُّؤْلَ عَلَــﻰ عَــــادَتِي
لَـسـَـادَةِ الٲَجْـــوِبَةِ العَـاثِـــــرَةْ!

ذُهُـولُهُم ٲَخْمَدَ جِـــــدِّيَّـــتِــــي
فِي اَلبَحْثِ عَنْ ٲَجْوِبَةٍ شَاغِرَة!

أََسَمَّرَتْ ٲَعْيُنُهُم لَـــــوْحَــــتِـــي
ٲَمْ سُمِّرُوا فِي اللَّوحَةِ النَّادِرَةْ?

✍ محمد صالح الٲحمدي &
2017/02/16 م

الجمعة، 17 فبراير 2017

حصيلة سجالي
محمد صالح العبدلي
يَا قُدْسُ وَالْكَلِمَاتُ حَسْرَى فِيْ فَمِيْ
وَالشِّعْرُ تنْظُمُه جِرَاحُك مِنْ دَمِيْ
عُذْرًا إِذَا خَذَلَتْ دِمَاكِ أُخُوَّتِيْ
عُذرًا إِذَا لَمْ يُؤْسِ جُرْحَكِ مَرْهَمَيْ
عُذْرًا إِذَا خذَلَتْ دمُوعَكِ نَخْوَتِيْ
أَنَا مُذْ مُصَابِكِ غَارِقٌ فِيْ مَأتَمِيْ
كُلُّ الدُّرُوْبِ إِلَى ثَرَاك تَصَهْيَنَتْ
بِبَنِيْ العُمُوْمَةِ وابنِ رابِطَةِ الدَّمِ
وَجَمِيْعُ مَنْ هَتَفُوْا بِنَصْرِك. جَهْرُهُمْ
عَـرَبٌ وَبَاطِنُهم لِخَصْمِك يَنْتَمِي
خَدَعُوْا الشُّعُوْبَ بِعَوْدَةِ ( الْأَقْصَى) هَوًى
وَ بِغَدْرِهِمْ فِيْ ظَهْرِه (ِالْأَقْصَى) رُمِي
لَمَّا رَأَوْا دَمعِيْ لِمَا بِكَ صَادَرُوْا
دَمْعـِيْ و زَجـُّوْا بِـيْ لسِجـْنٍ مُـظْلِمِ
بِجِرِيْمَةُ الْإِرْهَابِ صَاغُوْا تُهْمَتِيْ
و شَرَوْا لِذَلكَ شَاهِدَيْنِ بِدَرْهَمِ
كُشِفَتْ حَقِيْقَتُهُمْ أَمَامَ شُعُوْبِهِم
فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ غَيِّها المُتَرَكِّمِ
سَقَطُوْا كَعِجْلِ (السَّامِرِيِّ) فَلَمْ يَطِقْ
وقْعَ السُّقُوْطِ (السَّامِرِيُّ )المُؤْلِمِ
كَشَفَتْ رُؤُوسُ الكُفْرِ حِيْنَئذٍ عَنِ
الْــ مَا كْانَ من أَضْغاَنِهَا لَمْ يُعْلَمِ
فَتَحوَّلَتْ َأرْضُ الْعُرُوْبَةِ نُسْخَةً
أُخْرَى ــ بِأَطْنَانِ اللَّظَى ــ لِجَهَنَّمِ
لَكِنَّنِيْ فِيْ الأفْقِ أَلْمَحُ بَسْمَةً
لِلفَجْرِ مِنْ رَحِمِ الدُّجَى المُتَجَهِّمِ
وأرى زوَالَ الظَّالِمِيْنَ تَجَسَّدَتْ
أَشْرَاطُه ُلِْلفَاحِصِ المُتَفَهِّمِ
َأَزِفَ الصَّهَايِنَةُ الغُزَاةُ نِهَايَةً
أَعْظِمْ بِهَا لِجِرَاحِنَا مِنْ بَلْسَمِ
....................
أَزِفَ : اقتربَ ، أشراطه : علاماته

#محمد_صالح_العبدلي
الجفن الخائن
.......................من قديم اشعاري
ها قد مضى ليـــــــلٌ ولم تغمَضْ
يا جفنُ مـــــــالكَ تكثرُ السُــهدا
ما زلتَ تذكُــــــــرُ قصَّةً غربت
فـــــــــإلامَ تبــــــقى للهوى عبدا
والامَ تــــــــذرفُ ادمعــــاً حرى
شوقاً لمن لــــــم يحفظــوا عهدا
تركوكَ بـــــالأشـــــــــواقِ ملتهبا
وتعمدوا الهجرانَ والبُـــــــعــــدا
اوقفْ دمـــوعـــكَ وانتـــــفــــضْ
وكفى ، ضع للهوانِ وللأسى حدا
*************************
بالأمس كانَ القلبُ دونَ هوىً
مِن كُلِّ همٍ كانَ مرتــاحــــــــا
و ظنـــنتُ قلبــي دونَ عاطفةٍ
حتى بزغــتِ وحبكِ اجـــتاحا
أنا في ظلامِ الليـــلِ منتــــظرٌ
وصباحيَ المرجــوُ ما لاحـــا
يا ليتَ قلبي ظــــلَّ مِن حَجَـــرٍ
يا ليتهُ بالحــــــــبِّ ما بــاحا
يا ليتها ما أطفــــأت فـــرحي
طعناتهـــم والقـــلبُ ما ناحـــا
************************
يا أُفـــــقُ روحي فيكَ هائمةٌ
كالطيـــرِ ملَّ جناحـــهُ الخفقُ
دوامةُ الأحـــــــزانِ تـــعركهً
أَ وَ لــــيسَّ يـــأخذها بهِ رفقُ
ويضلُ يخفــــقُ دونمـــا أملٍ
بجداولٍ زرقٍ لهــــــا دّفــــقُ
أنا بائسٌ والــــروحُ منـــهكةٌ
تهفو ويضرمُ نارها الشـــوقُ
تعبتِ وصارَ حنـينها أرقــــــاً
ويئستُ من أن يشرقَ الأفـــقُ

**************************
صوتُ النحيبِ كصوتِ اغنيةٍ
مجنونةٍ فـي قلـــــبي الشاكـــي
هو لوعتي يا مهجتي غــرزت
سكينها الماضي فـــأدمـــــــاكِ
والكبرياءُ تظـــــلُ تَـــــنهـرني
وتلومُ ضـعفَ فؤاديَ البــــاكي
فيجيبُها الشريانُ معتـــــــرضا
أَوَ تبتغينَ اليـــــومَ إهــــــلاكـي
هي نبضُ هذا الروح فانصرفي
إياكِ لــــومَ الــــدمــعِ إيــــــاكِ

*********************
أنــــا دونهــــــم ليلٌ بـــلا قــمرٍ
أو غابةٍ من غيــــــرِ أشـجـــــارِ
روضٌ عبيرُ الزهـــــــرِ غادرهُ
فَخـوى وأمـسى دونَ أزهـــــــارِ
فكـــأنَّ هــــذا الحُــــبَّ مِـجمـرةٌ
القيـــتُ فيهــــا قلـــبيَ العـــاري
فالشــــوقُ نــــارٌ تـستبدُ بــــــــهِ
والدمعُ لا تخبـــــــو بــــهِ نــاري
فهمُ الــهوى الأزليُ مســـــكنــــهُ
بينَ الشغــــافِ بعمــــقِ أغواري
***************************
ومضى الزمانً وشعلتــي خمدت
وغدا رمــــــادا ذلــــكَ الشــــررُ
أكلت سنسنُ النــــــوح جذوتـــــهُ
ورياحها نبشتـــــــــــهُ والمطــــرُ
مضتْ السنيـــنُ ولم يعُد دمعـــي
تُجـــــريهِ أشواقــــــــي فينــــهمرُ
ولكــــم جـــــــرعتُ بحبِّـــكم الماً
وحملـــتُ ما لا يحـــملُ الحــــجرُ
والآنَ ولّــــى الليلُ وارتــــحلتْ
آلامهُ وازاحهـــــــــــا السحـــــرُ
****************************
وعرفتُ زيفَ غرامِكِ الفــــاني
فجـــــعلتهُ فـــــي طـــيِّ نسيانـي
ملَّ الفــــؤادُ جنونــــهُ فامضـــي
القي الشبــــــاكَ لســـــاذجِ ثاني
أنتِ الـسرابُ غدوتُ أعرفـــــــهُ
هو ليـــــسّ يُرطِـــبُ ثغرَ ظمآنِ
خمدتْ جراحُ النفـسِ واندمــــلتْ
وتبددت حســـــراتُ حــــرماني
*******************
ها قـد أطـلَّ الليلُ فلـــتغمَــــض
يا جفــــنُ قــــد ودعتُ أحزاني

.............................. ياسر محمد عليوي .....15/ 12 / 1995
( أنـــــــت الـــتــالــي..)
عـبـثاً أمـنّـي الّـنفس بـالآمال
فــأذوب بـيـن حـقيقة وخـيال
أتـصفّحُ الـكتب الـقديمة سـائلاً
عـن كـلّ شـيء ضاع دون مآل

كـانـت لـنا عـبر الـزّمان أحـبةٌ
ذهـب الـزّمانُ بـهم ذهاب زوال

تـركوا أمـاكنهم لـجمر مدامعي
لـلـذكريات تـئـنُّ عـبر خـيالي

لـبـكاء طـفـل قـد تـيتّم تـائهاً
بـين الـضلوع ينوح في أوصالي

لـعويل قـلب لـم يـزل متحسّراَ
يـشكوا الأسـى وتـغير الأحوال

ذهب الزمانُ بهم وأبقى مهجتي
حـرّى وألـهب خـاطري بـسؤال

أيـن الـذين عـشقتهم أين الأُلى
غـنّـى بـحـلو وصـالـهم مـوّال..؟

رحـل الـجميع كـأنّ من تهفو لهُ
عـيني يـغيب فلم يدم لي غالي

يـا أيُّـها الأحـباب يـا مـن أنتمو
مـثلُ الرّحيق يذوب في الأدغال

شاخت بفقدكمو السعادةوانزوى
فــيّ الـشبابُ وتـقتُ لـلترحال

كـيف البقاء بغيركم لأعيش في
مــوت الـحياة كـثيرة الأوحـال

كـيف الـوصول إليكمو وأنا هنا
مـثل الـسجين أئـنُّ في الأغلال

والـناسُ تـلهو سائلين عن الذي
أدمـى فـؤاد الـشاعر الـمتلال

لـم يُـدركوا أن الـغرام أصابني
والـموت زلـزل خاطري ومنالي

لـم يـدركوا مـا قد ألمّ بساحتي
فـمـحا الـربـيع مـمزّقاً آمـالي

فغدوت بين النا س أرسم ضحكةً
ووراءهـا أخـفيتُ قـهر الـبال

يـا أيُّـها الـقلب الـشّقيُّ بـحبه
يـا مـن مـلأت الـعمر بالأهوال

أفـلا نـسيت أو ادّعـيت تـناسيا
وتـركـتني أحـيـا بــلا إعــلال

أفـلا رحـمت أمـاكناً مـلئت بـنا
كــم زيـنـتها مـتـعة الأقــوال

مـلـئت بـحلو حـديثنا وبـضحكنا
فاسـتـسلمت لـبـكائنا الـمتوالي

يـا أيُّـها الـقلب الدموع تحجّرت
الـدمع منك على المدى متتالي

والـذكريات تـكلمت في ناظري
فـرثى لـها الوجدان ثم رثى لي

والصمت دوّى ناعقا في وحدتي
فـأتـى بـكل الـراحلين حـيالي

قد قال في صلف يثير مواجعي
إنـي حـزمتك والأسـى بحبالي

يــا لـيته إذ قـال ذاك تـشمتا..
.قـال اصطبر فرحا فأنت التالي

شـعـر/محمد فــاروق مـحمد
عـضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
من أنا
ذا الذي
أنا من ماتَ
غدراً ولدي
من
فلسطينُ أنا
من يُعين من يكونَ
لي ......... سَندي
أنا الزيتونةُ الخضراء
في داخلي طفلاً مُشرد
لم يصل بعدُ في جليسَ
................ المَهدي
أنا أبنتُ الشيخ الجليل
الذي قُتلَ قبلَ
الموعدي
أنا غزة أنا يافا أنا
طلعُ الثنايا
أنا كلُ البقايا في دروب
التَلدي
أينَ أهلُ الشام وما تَبقى
من ........... الأسدي
أين أهلُ العراق
وشموخَ نخلة يومَ تشرينَ
والعَهدي
من حرمَ العيشَ علينا
فحياتُنا اطلال كَجثامينَ
في اللَحَدي
أنا الغراءةُ الخضراءُ
في يومي وغَدي
هل صاغَ لكم السامريُ
عجلاً لهُ خوار
من كسرَ الالواح في
أنتظار....... الموعدي
فمن أكونَ أنا
والى متى يبقى مذبوحا
على يدي .... ولدي
من فلسطينُ.................................. أنا
جَفَ صبري
جَفَ عودي
جفت الأرض التي
كانت مُباركة
أنا أبنتُ الصخرة الصماء
..... المُعلقة
يومَ معراجَ ..................مُحمدي
من فلسطينُ
أنا
أخذوااا سيفي وحجارتي
صارت عليهم كالنارُ
والرعدي
من فلسطينُ
أنا
......................
بقلم عبدالسلام رمضان
هَوِّنْ عليكَ
===============================
مِنْ أينَ لي أنْ أبتسم ؟!
أثقُ بِمَنْ ؟!
أينَ الرفاق ؟
أحقاً نحنُ في عصرِ الذئاب ؟!
هَوِّنْ عليكَ
لا تجعلْ الدُنيا أكبرَ همِكَ وأقصى مَطلبِكْ
إنْ طلبتَ الدُنيا أدبرتْ
وإنْ أعرضتْ عنها جاءَتكَ
حياتُنا أنفاسٌ تُعَدُ
فكرتُ لمَ جفوتني ؟!
فرأيتُ أنْ أسعى إليكَ
يا لهفي قلبي عليكَ
أصبحتُ غريباً تائهاً
لا أرضَ لي ولا سماء
والحُزنُ يعصرُ مُهجتي
خُذ لأمسِكَ عُدةً
يُبكيكَ قلبي وعيني تذرفُ حسرةً
وتقطعتْ كبدي عليكَ
نارٌ شَبَتْ بالجوانحِ والحشا
يا مَنْ أقامَ وَمَنْ مَضى
أنسيتَ ما كانَ بيننا ؟!
أم صارتْ خُطَاكَ إلى العَمى ؟!
فيا عجباً منكِ إليكَ
كُلَّمَا فتحتُ باباً أغلقتَهُ
ونسيتُ قلبي لديكَ
وكُنَّا كالغصونِ تنتشي مِن الريحانِ
ومضيتَ عني
وخلوتَ بي
وَكُنتَ تغيبُ ثُمَّ تؤوب
واليومَ تغيبُ ولا تؤوب
أيُّ امريءٍ ليس لهُ عيوبِ ؟!
ما طابَ عيشي إلاَّ معكَ
نارُ تخمُدُ ونارٌ تُصيب
أُنعي نفسي إليكَ
لا عُذرَ لكَ
وكنتُ أظنُ أنَّ اللقاءَ بكَ قريب
وكُنتُ أحسبُ أنكَ أنتَ الطبيب
كيفَ غدرتَ ؟!
ولقد عجبتُ لغفلتي
ولطولِ وقتي معكَ
يا مَنْ تعيبُ عليَّ ما فَعلتُ
ونكصتَ عهدكَ وابتعدتَ
وأغفلتَ كلَّ مشاعري حتى انتهيت
فالشمسُ لا تطلعُ من المغيب
جفتِ الأقلامُ وأنا أكتبُ إليكَ
مالي أراني عليكَ قد أسفتُ
ولقد عجبتُ
ولقد تعبتُ
أترى نفسكَ من غيرِالترابِ قد خُلِقت ؟!
يا نفسُ توبي عن الهوى
واستغفري كلَّ الذنوبِ
فأنا يا إلهي قد عُدتُ إليكَ
ولقد ندمتُ
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
=================================
... كم كبرنا
...... ... .......
كم كبرنا ألماً ياصغيرتي
بعد أن تركنا مرجنا الأخضر
أيام كنا حبيبين توءمين
حياتنا رغدٌ
ولوزٌ وسكر

نمتطي الورد
رداءً مزركشاً
ونستقبل الشمس بأمل أكبر

ونمشي الهوينا
على وقع قلوبنا
ونومىء للبدر
ألاَّ يتطوَّر

ونبتاع الورد
للعاشقين كفافاً
كي يعبروا الحياة بلونٍ أبهر

فما جنى بائع الورد
إلا شوكه
كرجع الصدى
بليلٍ أقمر ...
بقلمي حنان عبد اللطيف
... من ديواني الأول ... طواف عشتار