الجمعة، 17 فبراير 2017

حصيلة سجالي
محمد صالح العبدلي
يَا قُدْسُ وَالْكَلِمَاتُ حَسْرَى فِيْ فَمِيْ
وَالشِّعْرُ تنْظُمُه جِرَاحُك مِنْ دَمِيْ
عُذْرًا إِذَا خَذَلَتْ دِمَاكِ أُخُوَّتِيْ
عُذرًا إِذَا لَمْ يُؤْسِ جُرْحَكِ مَرْهَمَيْ
عُذْرًا إِذَا خذَلَتْ دمُوعَكِ نَخْوَتِيْ
أَنَا مُذْ مُصَابِكِ غَارِقٌ فِيْ مَأتَمِيْ
كُلُّ الدُّرُوْبِ إِلَى ثَرَاك تَصَهْيَنَتْ
بِبَنِيْ العُمُوْمَةِ وابنِ رابِطَةِ الدَّمِ
وَجَمِيْعُ مَنْ هَتَفُوْا بِنَصْرِك. جَهْرُهُمْ
عَـرَبٌ وَبَاطِنُهم لِخَصْمِك يَنْتَمِي
خَدَعُوْا الشُّعُوْبَ بِعَوْدَةِ ( الْأَقْصَى) هَوًى
وَ بِغَدْرِهِمْ فِيْ ظَهْرِه (ِالْأَقْصَى) رُمِي
لَمَّا رَأَوْا دَمعِيْ لِمَا بِكَ صَادَرُوْا
دَمْعـِيْ و زَجـُّوْا بِـيْ لسِجـْنٍ مُـظْلِمِ
بِجِرِيْمَةُ الْإِرْهَابِ صَاغُوْا تُهْمَتِيْ
و شَرَوْا لِذَلكَ شَاهِدَيْنِ بِدَرْهَمِ
كُشِفَتْ حَقِيْقَتُهُمْ أَمَامَ شُعُوْبِهِم
فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ غَيِّها المُتَرَكِّمِ
سَقَطُوْا كَعِجْلِ (السَّامِرِيِّ) فَلَمْ يَطِقْ
وقْعَ السُّقُوْطِ (السَّامِرِيُّ )المُؤْلِمِ
كَشَفَتْ رُؤُوسُ الكُفْرِ حِيْنَئذٍ عَنِ
الْــ مَا كْانَ من أَضْغاَنِهَا لَمْ يُعْلَمِ
فَتَحوَّلَتْ َأرْضُ الْعُرُوْبَةِ نُسْخَةً
أُخْرَى ــ بِأَطْنَانِ اللَّظَى ــ لِجَهَنَّمِ
لَكِنَّنِيْ فِيْ الأفْقِ أَلْمَحُ بَسْمَةً
لِلفَجْرِ مِنْ رَحِمِ الدُّجَى المُتَجَهِّمِ
وأرى زوَالَ الظَّالِمِيْنَ تَجَسَّدَتْ
أَشْرَاطُه ُلِْلفَاحِصِ المُتَفَهِّمِ
َأَزِفَ الصَّهَايِنَةُ الغُزَاةُ نِهَايَةً
أَعْظِمْ بِهَا لِجِرَاحِنَا مِنْ بَلْسَمِ
....................
أَزِفَ : اقتربَ ، أشراطه : علاماته

#محمد_صالح_العبدلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق