السبت، 18 فبراير 2017

بغداد احلامي
هيَّا الى غدِكَ المَيْمونِ ياعُمَرُ
ياقُرَّةَ العَيْنِ انت الظِّلُ والأثَرُ
إنّي أخصُّكَ بالتأديبِ رُبَّتَما
تَلقى مِنَ النُّصحِ ماألقانِيَ الضَّرَرُ

خُذ لا رأيْتَ مِنَ الدُّنيا مَظالِمَهَا
قَد ضِقْتُ ذَرْعا بِها إذْ لاتَ مُصْطَبَرُ

احلامِيَ الغُرُّ لاشَمْسٌ لَها سَطَعَتْ
كَأَنّما قد غَزا بغدادَها التَّتَرُ

ألا وَانِِّي حَزينُ البالِ مُكْتَئِبٌ
ماراقَني عازِفٌ يوماً ولاوَتَرُ

لكنَّني كُلَّما أورَيْتُ قادِحَتي
رَأيْتُ أنَّ الذي ألقى سيَنْتَحِرُ

الأرذلونَ بدُنْيا الشُؤْمِ قدسَعِدوا
والأصْغَرونَ بِها واحسرتي كَبُروا

واهٍ لِقلْبِيَ لنْ تَفنى نَفائِسُه
لكنَّما كسدَتْ في قَعْرِها الدُّرَرُ

تَطوفُ روحِيَ مثْلَ البَحْرِ في صَخَبٍ
مََوْجاتُ هَمٍّ علَيْها الفِعْلُ يَنْكَسِرُ

بقلم عبدالله آل نزال
لا تأمن الدهر
***********
لا تَأْمَنِ الدّهْرَ وَاذْكُرْ حَتْفَ مَنْ رَحَلوا
وَاحْتَطْ لِنَفْسِكَ ها قَدْ جاءَكَ الْأجَلُ
*
قَضَيتَ عُمْرَكَ في اللّذاتِ مُبْتَهِجاً
وَما ظَنَنْتَ حِمامَ الْبَينِ يَعْتَمِلُ
*
تُراوِدُ النّفْسَ في أوهامِ دانِيَةٍ
لكنْ حَقيقَتَها الْأسْبابُ وَالْعِلَلُ
*
وَمِنْكَ ألْفَ اعْتِذارٍ لَو أتَيتَ فَلا
يُفيدُكَ الْيومَ ، كَيفَ الذّنْبُ يَبْتَهِلُ
*
بِالْأمْسِ تَمْشي عَلى وَجْهِ الثَّرى مَرِحاً
وَالْيومَ تَحْتَ أَديمِ الْأرْضِ تُنْتعَلُ
*
إذا وَطَأْتَ دُواداً غَيرَ مُكْتَرِثٍ
غَداً عَلى وَجْهِكَ الدّيدانُ تَقْتَتِلُ
*
لا يَنْفَعُ الْيومَ لا مالٌ وَلا وَلَدٌ
وَلا الْجَمالُ وَلا .. لا يَنْفَعُ الْأَمَلُ
*
وَلا النّساءُ وَلا الْأتْباعُ عَنْكَ وَلا ..(م)..
الْإخْوانُ تُغْني وَلا مَنْ كانَ يَمْتَثِلُ
*
فَالْيَومَ لَيسَ سِوى الْأعْمالِ صالِحها
في الْحَشْرِ يُجْدي الْفَتى إنْ جاءَتِ الْمِلَلُ
*
كَالنّفْسِ لَو في الْهُدى وَالْعَدْلِ غايَتُها
يَومَ الْقِيامَةِ قُرْبَ اللهِ تَكْتَمِلُ
*
ضمد كاظم الوسمي
مآ أروعــك !!!
....
..
.
جَـلَّ ربّـي .. أيّ حُـسـنٍ أودَعَـك
لـي فـؤادٌ إنّـمـا النَّـبـضُ مَـعَـك

شَـيّـعَ السّـلـوى إلـى رمـسِ الجـوى
وعـلـى الجمـرِ اكـتَـوى إذ وَدّعَـك

عُـدْ فَـمـا للبُـعـدِ مِـن بَـرءٍ إذا
لم يكن مَـسـنَـدُ رأسي أضـلُعَـكْ

عُـد فمـا للعيشِ معنَـىً بَـعـدَمـا
حالَ بَــينٌ أن أرى أو أسمَـعَـك

إيـهِ إذ كُـنّـا ، وما كانَ النّـوى
لـو ذَكـرنـاهُ تـُواري أدمُـعَـك

ثـمّ هــانحـنُ تَـواريـنـا ويـا
لــيتَنـي قَـبـلَكَ لمّـا أوقعَـك

بتُّ أشلاءً فهـا بعضي هُـنا
وهُـناكَ الـبعـضُ منّـي شيَّـعَك

ليتني القَـبـرُ الـذي ضَـمّـكَ يا
مهـجَـةَ الـرُّوحِ عسَـى أن أجمـعَـك

ما حياتي .. ما بَـقائي يا أنـا
غيـرَ أن تبقـى وأن أبقـى معَـك

لم يزل يطـرقُ سَـمعـي قـولُـهُ
كلّـمـا شعـري ارتوى : " ما أروعَـك"

..... ما أروعـك !!!
حسين مقدادي

الشعرُ أضحى ثورةَ الأنسابِ الشاعر ابو وسيم اجتماعي

الشعرُ أضحى ثورةَ الأنسابِ 
    والبوحُ روحٌ من لظى الأترابِ 

وسماءُ شعري أرفلت أثوابها 
      كالبحر أمسى منحةً بِعُجابِ

أشعارنا لَركائزٌ إن عُمِّرَت 
         ألحانُ طيرٍ غرّدت بسرابِ 

تشدو بقلبٍ عامرٍ ولواعجٍ 
    وبواطنٍ في النفسِ والأعتابِ 

يا سادتي أوطاننا في محنةٍ 
     والشعرُ نبضٌ مُترَفُ الأسبابِ 

فلننتفض لديارنا وأصولنا 
       وسنرتقي في وحدةٍ ورِكابِ 

يا شعرُ إني مُتعبٌ من جورنا
      فالظلم أنهكَ عبرتي وشبابي 

أوليس جورٌ من قريبٍ هائمٍ 
        يثني العزائم جهلهُ بمصابِ 

وكأنّنا من جهلنا ألعوبةٌ 
       أوصالُ ماضٍ سوِّرَتْ بعقابِ 

وعمائمٌ تبتاعُنا بمفاضةٍ 
         وربائبُ الأعداءِ من أقرابِ 

يا سادتي أحلامنا تقتادنا 
           فلنصلحِ الأوهامَ بالألبابِ 

وبرايةٍ خفّاقةٍ تقتادنا 
  نحمي الحمى من غاصبٍ كذّابِ 

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
(( لَوْحَةٌ نَادِرَةٌ !! ))
ٲََمِــِيرَةٌ مِـنْ حَــــــارَةِ الــذَّاكِرَةْ
مَرَّتْ هُـنَا فِي شـَارِعِ الـخَاطِرَةْ
كَانَتْ هُـنَا حَاضــِرَةً كــَالنَّدَﯼ
تَعْبِقُ مِنْ ٲنْفَــاسـِهَا العَاطــِـرَةْ

مَرَّتْ نَسِيمُ الصُّبْحِ فـِي عَيْنِنَا
وََوَحْيِنَا فِي عَيْنِهَا النـّـاظِــــرَةْ

لِتَرْسِمَ الكُلَّ عَلَـﯽ لَـوْحَــــــــةٍ
وَصُورَتِـي فِي اللَّـوْحَةِ الآَخِرَةْ

ٲَسْأَلُهُم يَاسَادَةً مَــــــــا جَــرَﯼ?
فَٲَطْرَقُوا فِي حَضْرَةِ السَّاحِرَةْ

ٲُكَـــرِّرُ الـسـُّؤْلَ عَلَــﻰ عَــــادَتِي
لَـسـَـادَةِ الٲَجْـــوِبَةِ العَـاثِـــــرَةْ!

ذُهُـولُهُم ٲَخْمَدَ جِـــــدِّيَّـــتِــــي
فِي اَلبَحْثِ عَنْ ٲَجْوِبَةٍ شَاغِرَة!

أََسَمَّرَتْ ٲَعْيُنُهُم لَـــــوْحَــــتِـــي
ٲَمْ سُمِّرُوا فِي اللَّوحَةِ النَّادِرَةْ?

✍ محمد صالح الٲحمدي &
2017/02/16 م

الجمعة، 17 فبراير 2017

حصيلة سجالي
محمد صالح العبدلي
يَا قُدْسُ وَالْكَلِمَاتُ حَسْرَى فِيْ فَمِيْ
وَالشِّعْرُ تنْظُمُه جِرَاحُك مِنْ دَمِيْ
عُذْرًا إِذَا خَذَلَتْ دِمَاكِ أُخُوَّتِيْ
عُذرًا إِذَا لَمْ يُؤْسِ جُرْحَكِ مَرْهَمَيْ
عُذْرًا إِذَا خذَلَتْ دمُوعَكِ نَخْوَتِيْ
أَنَا مُذْ مُصَابِكِ غَارِقٌ فِيْ مَأتَمِيْ
كُلُّ الدُّرُوْبِ إِلَى ثَرَاك تَصَهْيَنَتْ
بِبَنِيْ العُمُوْمَةِ وابنِ رابِطَةِ الدَّمِ
وَجَمِيْعُ مَنْ هَتَفُوْا بِنَصْرِك. جَهْرُهُمْ
عَـرَبٌ وَبَاطِنُهم لِخَصْمِك يَنْتَمِي
خَدَعُوْا الشُّعُوْبَ بِعَوْدَةِ ( الْأَقْصَى) هَوًى
وَ بِغَدْرِهِمْ فِيْ ظَهْرِه (ِالْأَقْصَى) رُمِي
لَمَّا رَأَوْا دَمعِيْ لِمَا بِكَ صَادَرُوْا
دَمْعـِيْ و زَجـُّوْا بِـيْ لسِجـْنٍ مُـظْلِمِ
بِجِرِيْمَةُ الْإِرْهَابِ صَاغُوْا تُهْمَتِيْ
و شَرَوْا لِذَلكَ شَاهِدَيْنِ بِدَرْهَمِ
كُشِفَتْ حَقِيْقَتُهُمْ أَمَامَ شُعُوْبِهِم
فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ غَيِّها المُتَرَكِّمِ
سَقَطُوْا كَعِجْلِ (السَّامِرِيِّ) فَلَمْ يَطِقْ
وقْعَ السُّقُوْطِ (السَّامِرِيُّ )المُؤْلِمِ
كَشَفَتْ رُؤُوسُ الكُفْرِ حِيْنَئذٍ عَنِ
الْــ مَا كْانَ من أَضْغاَنِهَا لَمْ يُعْلَمِ
فَتَحوَّلَتْ َأرْضُ الْعُرُوْبَةِ نُسْخَةً
أُخْرَى ــ بِأَطْنَانِ اللَّظَى ــ لِجَهَنَّمِ
لَكِنَّنِيْ فِيْ الأفْقِ أَلْمَحُ بَسْمَةً
لِلفَجْرِ مِنْ رَحِمِ الدُّجَى المُتَجَهِّمِ
وأرى زوَالَ الظَّالِمِيْنَ تَجَسَّدَتْ
أَشْرَاطُه ُلِْلفَاحِصِ المُتَفَهِّمِ
َأَزِفَ الصَّهَايِنَةُ الغُزَاةُ نِهَايَةً
أَعْظِمْ بِهَا لِجِرَاحِنَا مِنْ بَلْسَمِ
....................
أَزِفَ : اقتربَ ، أشراطه : علاماته

#محمد_صالح_العبدلي
الجفن الخائن
.......................من قديم اشعاري
ها قد مضى ليـــــــلٌ ولم تغمَضْ
يا جفنُ مـــــــالكَ تكثرُ السُــهدا
ما زلتَ تذكُــــــــرُ قصَّةً غربت
فـــــــــإلامَ تبــــــقى للهوى عبدا
والامَ تــــــــذرفُ ادمعــــاً حرى
شوقاً لمن لــــــم يحفظــوا عهدا
تركوكَ بـــــالأشـــــــــواقِ ملتهبا
وتعمدوا الهجرانَ والبُـــــــعــــدا
اوقفْ دمـــوعـــكَ وانتـــــفــــضْ
وكفى ، ضع للهوانِ وللأسى حدا
*************************
بالأمس كانَ القلبُ دونَ هوىً
مِن كُلِّ همٍ كانَ مرتــاحــــــــا
و ظنـــنتُ قلبــي دونَ عاطفةٍ
حتى بزغــتِ وحبكِ اجـــتاحا
أنا في ظلامِ الليـــلِ منتــــظرٌ
وصباحيَ المرجــوُ ما لاحـــا
يا ليتَ قلبي ظــــلَّ مِن حَجَـــرٍ
يا ليتهُ بالحــــــــبِّ ما بــاحا
يا ليتها ما أطفــــأت فـــرحي
طعناتهـــم والقـــلبُ ما ناحـــا
************************
يا أُفـــــقُ روحي فيكَ هائمةٌ
كالطيـــرِ ملَّ جناحـــهُ الخفقُ
دوامةُ الأحـــــــزانِ تـــعركهً
أَ وَ لــــيسَّ يـــأخذها بهِ رفقُ
ويضلُ يخفــــقُ دونمـــا أملٍ
بجداولٍ زرقٍ لهــــــا دّفــــقُ
أنا بائسٌ والــــروحُ منـــهكةٌ
تهفو ويضرمُ نارها الشـــوقُ
تعبتِ وصارَ حنـينها أرقــــــاً
ويئستُ من أن يشرقَ الأفـــقُ

**************************
صوتُ النحيبِ كصوتِ اغنيةٍ
مجنونةٍ فـي قلـــــبي الشاكـــي
هو لوعتي يا مهجتي غــرزت
سكينها الماضي فـــأدمـــــــاكِ
والكبرياءُ تظـــــلُ تَـــــنهـرني
وتلومُ ضـعفَ فؤاديَ البــــاكي
فيجيبُها الشريانُ معتـــــــرضا
أَوَ تبتغينَ اليـــــومَ إهــــــلاكـي
هي نبضُ هذا الروح فانصرفي
إياكِ لــــومَ الــــدمــعِ إيــــــاكِ

*********************
أنــــا دونهــــــم ليلٌ بـــلا قــمرٍ
أو غابةٍ من غيــــــرِ أشـجـــــارِ
روضٌ عبيرُ الزهـــــــرِ غادرهُ
فَخـوى وأمـسى دونَ أزهـــــــارِ
فكـــأنَّ هــــذا الحُــــبَّ مِـجمـرةٌ
القيـــتُ فيهــــا قلـــبيَ العـــاري
فالشــــوقُ نــــارٌ تـستبدُ بــــــــهِ
والدمعُ لا تخبـــــــو بــــهِ نــاري
فهمُ الــهوى الأزليُ مســـــكنــــهُ
بينَ الشغــــافِ بعمــــقِ أغواري
***************************
ومضى الزمانً وشعلتــي خمدت
وغدا رمــــــادا ذلــــكَ الشــــررُ
أكلت سنسنُ النــــــوح جذوتـــــهُ
ورياحها نبشتـــــــــــهُ والمطــــرُ
مضتْ السنيـــنُ ولم يعُد دمعـــي
تُجـــــريهِ أشواقــــــــي فينــــهمرُ
ولكــــم جـــــــرعتُ بحبِّـــكم الماً
وحملـــتُ ما لا يحـــملُ الحــــجرُ
والآنَ ولّــــى الليلُ وارتــــحلتْ
آلامهُ وازاحهـــــــــــا السحـــــرُ
****************************
وعرفتُ زيفَ غرامِكِ الفــــاني
فجـــــعلتهُ فـــــي طـــيِّ نسيانـي
ملَّ الفــــؤادُ جنونــــهُ فامضـــي
القي الشبــــــاكَ لســـــاذجِ ثاني
أنتِ الـسرابُ غدوتُ أعرفـــــــهُ
هو ليـــــسّ يُرطِـــبُ ثغرَ ظمآنِ
خمدتْ جراحُ النفـسِ واندمــــلتْ
وتبددت حســـــراتُ حــــرماني
*******************
ها قـد أطـلَّ الليلُ فلـــتغمَــــض
يا جفــــنُ قــــد ودعتُ أحزاني

.............................. ياسر محمد عليوي .....15/ 12 / 1995