بغداد احلامي
هيَّا الى غدِكَ المَيْمونِ ياعُمَرُ
ياقُرَّةَ العَيْنِ انت الظِّلُ والأثَرُ
ياقُرَّةَ العَيْنِ انت الظِّلُ والأثَرُ
إنّي أخصُّكَ بالتأديبِ رُبَّتَما
تَلقى مِنَ النُّصحِ ماألقانِيَ الضَّرَرُ
خُذ لا رأيْتَ مِنَ الدُّنيا مَظالِمَهَا
قَد ضِقْتُ ذَرْعا بِها إذْ لاتَ مُصْطَبَرُ
احلامِيَ الغُرُّ لاشَمْسٌ لَها سَطَعَتْ
كَأَنّما قد غَزا بغدادَها التَّتَرُ
ألا وَانِِّي حَزينُ البالِ مُكْتَئِبٌ
ماراقَني عازِفٌ يوماً ولاوَتَرُ
لكنَّني كُلَّما أورَيْتُ قادِحَتي
رَأيْتُ أنَّ الذي ألقى سيَنْتَحِرُ
الأرذلونَ بدُنْيا الشُؤْمِ قدسَعِدوا
والأصْغَرونَ بِها واحسرتي كَبُروا
واهٍ لِقلْبِيَ لنْ تَفنى نَفائِسُه
لكنَّما كسدَتْ في قَعْرِها الدُّرَرُ
تَطوفُ روحِيَ مثْلَ البَحْرِ في صَخَبٍ
مََوْجاتُ هَمٍّ علَيْها الفِعْلُ يَنْكَسِرُ
بقلم عبدالله آل نزال
تَلقى مِنَ النُّصحِ ماألقانِيَ الضَّرَرُ
خُذ لا رأيْتَ مِنَ الدُّنيا مَظالِمَهَا
قَد ضِقْتُ ذَرْعا بِها إذْ لاتَ مُصْطَبَرُ
احلامِيَ الغُرُّ لاشَمْسٌ لَها سَطَعَتْ
كَأَنّما قد غَزا بغدادَها التَّتَرُ
ألا وَانِِّي حَزينُ البالِ مُكْتَئِبٌ
ماراقَني عازِفٌ يوماً ولاوَتَرُ
لكنَّني كُلَّما أورَيْتُ قادِحَتي
رَأيْتُ أنَّ الذي ألقى سيَنْتَحِرُ
الأرذلونَ بدُنْيا الشُؤْمِ قدسَعِدوا
والأصْغَرونَ بِها واحسرتي كَبُروا
واهٍ لِقلْبِيَ لنْ تَفنى نَفائِسُه
لكنَّما كسدَتْ في قَعْرِها الدُّرَرُ
تَطوفُ روحِيَ مثْلَ البَحْرِ في صَخَبٍ
مََوْجاتُ هَمٍّ علَيْها الفِعْلُ يَنْكَسِرُ
بقلم عبدالله آل نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق