الاثنين، 20 فبراير 2017

لعمري لم تكـن يومــاً قريبا
أردتك لي ولــم يُرد النصيبُُ
بعثت الــروح تبلغك اشتياقي
و جئت إليك تقطعني الدروبُ
إلام العمر مني سوف يمضي
وشمس الحب عن دربي تغيبُ

ويحملني إليك الـــوجد ويحي
وتهلكني المــدامع والخـطوبُ

حملـت إليك أشواقي ونبضي
مضـى بالــروح مطويٌ كئيب

وكنت أود لــو ألقاك يومــاً
فأنسي كم تبارتني الكروبُ

وهمتُ. وها قد خــاب ظني
فمثلك إن تمـــادى لا يؤوبُ

فذاك الهجر كم أدمى جفوني
وكيف العمر في وجع يطيبُ

فيا حلماً تماهى في ضلوعي
ولم يعلم بما فعـــل المـغيبُ

سئمت العيش في طي الأماني
وقلبي بين أضلاعـــي غــريبُ

فــمن أين الدواء وأنت دائي
وأنت الطـب إذ ضـــلّ الطبيب ُ

وهل يجدي إذا طــال انتظاري
وفــجر العمــر يطويه المشيبُ

..........
صلاح العشماوي
الحُبُّ
=================================
ماهذا الذي ندعوهُ حُباً ؟
كيف يذوبُ حبيبي في مشاعري ؟
أحُبُهُ بلا سبب
أيُّ ضوءٍ لا يأتي منكِ لهو الظلام
أنتِ أولي وآخري ومسكُ الختام
يا قطرُ الندى ، أعطني راحتيكِ المُعَطرتين
وافتحي لي أبوابَ الأمل
في ظلالكِ تستفيقُ القلوبُ
وبين ثنايا ضفائركِ ترتعشُ القرائح
حَدَقتُ بعيونِ الدُجى بناظري
فرأيتُ أجملَ مما كانَ يدورُ في خاطري
وسمعتُ أعذب الأنغام
روحي شُعلةٌ مُتعددة
تمازجتْ بروحكِ في جذوري
حبٌ يُسائلُ حُباً عن مصيري
وعروشاً تسقطُ وممالكُ تُبادُ
في خاطري صباحٌ مثل عناقيدِ الورود
أشمهُ حتى أرتوي
والعطرُ يسري في دمي
يا فجرٌ ، يا حياةُ يومٍ جديد
أيُّ سرٍ لي في أعماقكِ الطاهرة
وأيُّ حُلمٍ في عيونكِ الناضرة
وأيُّ هوىً أحيا بهِ
كُلَّما دعاني الشفق
قلبي يُرتلُ الأناشيدَ في شراييني
يهمسُ لي بأغنياتكِ حتى الغسق
أشعلي لي شموعك
واهمسي لي في حنيني
أتوقُ إليكِ إلى آخِرِ رمق
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
=================================
الغد المغدور
•••••••••
على غير العادةِ
يستلُ الترابَ
من خاصرةِ الأرضِ
برأسِ الفأسِ الأبيضِ
يدفنُ البرزخَ
في حفرةِ الموتِ
يسألُ الغرابَ
كيف يواري
سوءةَ صمته الأبلهِ
تتدحرجُ الجثةُ
كأن الملائكة
تحملُ جنوبَ الجنازةِ
الى منصةِ ألهةِ الشروقِ
يصفقُ الكفنُ
لبقايا الظلالِ
التي تُرِكتْ
من غيرِ عمدٍ
بين أنيابِ الافتراسِ
والعويلُ ٠٠ العويلُ
من بعيدٍ
ما زال مستمراً
على عيدانِ النبشِ
فريسةٌ منفردةٌ
أنتابتها رعشةَ الخوفِ
يتساقطُ في أحضانِ التابوتِ
مقبضٌ
وكفٌ
وقطرةُ حياء
ليعلنَوا براءتهم
عما حدث في الماضي
وعما يُرى يوم غد٠٠
————————
عبدالزهرة خالد
البصرة/ ٢٠-٢-٢٠١٧
ترانيم عاشق
لا تغمضي عندي عينيك
دعيها لوجهي عندك مرآة
إني ما نظرت لوجهي من قبل
أبدا لم أراه
ولا اسقتني إمرأة قبلك
ماء الحياة
إني أعشق فيك همس الأحداق
عرفت فيك إبداع الخلاق
عرفت مذاق الخمر من شفتيك
عرفت طعم الترياق
عرفت إن الله موجودا
والحب إليك خلودا
والهمس لغيرك إزهاق
إبقيني في عينيك حتى الموت
فأنت الليل وانت الصبح
وانت الإشراق
إبقيني في عينيك
واصنعي من جلدي ثوبا
دعيه على جسدك دوما
يلامسه يلاعبه يداعبه
يثير فيه الأشواق
ليكن قلبي إليك بؤبؤ الأحداق
لأظل في رحاب الحب
أردد ترانيم العشاق
ابوحجاج
بوح
مانسيت ولكن غرامك
ولد نور ونار في مأقينا
وقلب يأن بآلم النوى
اشتاق لك احلم بتلاقينا
والعيون تترقب بلهفة
خطا كلمة نظرةود بلينا
اه ما اجمل نثر دررك
التقطهابعطش لوالتقينا
جمال اناقة قمر سرى
بين اضلعي بهمسةداوينا
افتحي باب الهوى رحمة
بنا ياودادي ابد لاتردينا
م ع ن20/2/2017
لا يَعشقُ الحربَ إلا كلُ مُرتزقٍ
لا سامحَ اللهُ مَن بالحربِ أبلانا
لا يمتطي صَهوَةَ الأيامِ عن تَعَبٍ
إلا الذي أُشرِبَ الحَسرَاتِ أزمانا
صوتُ الضياعِ ينادي كلَّ مُرتَحِلٍ
و يَجرفُ الفِكرَ صَوبَ التِيهِ ثَملانا

كم بلدةٍ دُمِرَت صارت لنا طَللاً
و أَورَثَت دمعةً تَجتَرُ أحزانا

فَمَوطنُ العُربِ مسكونٌ بِمِحنتِهِ
أضحى مع القهر مكلوماً وظمآنا

والقدسُ ما ضَمدّت جرحاً يُؤرِقُها
فالآهُ تَصدّحُ مِن محرابِ أقصانا

بغدادُ ما عانقت أَمنَاً ولا رَغَداً
ولا أناخَت على الأحداقِ سُلوانا

يا سوريا الخير هل ماتت عُروبَتُنا
أم عانقت في دروبِ البيّنِ حِرمَانَا

هل ضاقتِ الأرضُ بالأعرابِ أجمعِهم
فَأنكَرَ البحرُ بالإِغراقِ ( إيلانا )

وا حُرقةَ القلبِ إِن ضُجَت مضاجِعُه
مَن يُسمِعُ الصُمَّ صرخاتٍ لِشكوانا

لا تأسَفنَّ على الأعرابِ في زمنٍ
جازى اللئامُ به الأحرارَ نُكرانا

لَملِم شُجونَكَ يا قلبي على وَجلٍ
و قُل إلهي بِفيضِ اللطفِ يرعانا

يا رَبّةَ الشِعرِ ما في البَّوحِ أمنيةٌ
غَير التي تَرتَجِي الرحمنَ غُفرانا

منصور الخليدي 2015م
أقسمتَ انٓكَ لن تبوحَ بحبٓنا
ونسيتَ وعدك َ فى ليالينا

أخفيتُ في جنح الظلام مودٓتي
وَمَحوت همسك من تناجينا

ولسوف اطمس كلٓ خالجة إذا
برقت بقلبى يا مجافينا

مزَّقتُ صدرى في الغرام فخاطرى
يكوى النٓهى كم ذقت غسلينا

اجٓجت بي وجعا سرى فى مهجتى
قد ظلٓ يجلدها ويسلينا

نزفت دموعى من جفاءٍ فٱكتوى
جفنى وضعضع كالدٓنا فينا

ضيٓعت حلما فى الهوى يا قاتلى
فسهام غدرك فى حواشينا

الصٓمت أبلغ ما أراه بحالنا
فٱرحل فقد ماتت امانينا

غلٓقت بابى يا هوى ورحمت قلٔ
بى من عناءٍ كاد يردينا

زينب حسن