الاثنين، 20 فبراير 2017

لعمري لم تكـن يومــاً قريبا
أردتك لي ولــم يُرد النصيبُُ
بعثت الــروح تبلغك اشتياقي
و جئت إليك تقطعني الدروبُ
إلام العمر مني سوف يمضي
وشمس الحب عن دربي تغيبُ

ويحملني إليك الـــوجد ويحي
وتهلكني المــدامع والخـطوبُ

حملـت إليك أشواقي ونبضي
مضـى بالــروح مطويٌ كئيب

وكنت أود لــو ألقاك يومــاً
فأنسي كم تبارتني الكروبُ

وهمتُ. وها قد خــاب ظني
فمثلك إن تمـــادى لا يؤوبُ

فذاك الهجر كم أدمى جفوني
وكيف العمر في وجع يطيبُ

فيا حلماً تماهى في ضلوعي
ولم يعلم بما فعـــل المـغيبُ

سئمت العيش في طي الأماني
وقلبي بين أضلاعـــي غــريبُ

فــمن أين الدواء وأنت دائي
وأنت الطـب إذ ضـــلّ الطبيب ُ

وهل يجدي إذا طــال انتظاري
وفــجر العمــر يطويه المشيبُ

..........
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق