الثلاثاء، 21 فبراير 2017

متى ..يكتمل الصفاء
نحلق كالنوارس البيضاء
نودع الحزن والعناء
أشتاق لك ياحسناء
تسألني عنك جميع الأشياء
ذكرياتنا تملأ كل الأرجاء
هنا ...كان لنا لقاء
هنا....قلت أحبك في أجمل مساء
هنا....حلقت أرواحنا لتعانق السماء
هنا....لهونا وضحكنا بكل نقاء
هنا....أحتضنتك وقبلت يديك الناعمة الملساء
هنا.....غفونا كالأطفال الأبرياء
لم نفكر حينها بالقدر والقضاء
أيقظنا صوت الديك ونسمات الهواء
حكم علينا بالرحيل وأصبحنا غرباء
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد..العراق
. ــ عـودة ــ
ـــــــ
ما كنتُ أحظى فـى هــواك مطالبـى
غــير الـتّمـنّـى والتّـمـنّــى غـالـبــــى
ـــــــ
يرضــــى فـؤادى بالـذّى ترضـــى بهِ
مـن غـير حســبانٍ لــِجُـلِّ عــواقـبـى
ــــــــ
سكنت اليـك الرّوحُ فـى أحــلامـهــا
ولرُبَّ حـــلمٍ قـــــد أتـــى بنــوائــبِ
ـــــــــ
أسـفى عليك ولـيتنــى لا أشتــكـــى
بجـموحِ غـدرك فـى ربـوعِ جـوانبى
ــــــــ
يامـن تـولّـى رُكـنـهُ فـأراحـــنـــــــى
عـنـد اقـتصاصٍ للهـــوى من هــاربِ
ــــــــ
وكأنَّ غــدرك قــــــد أتــى مــردودهُ
كـيما أعـــيدُ الــى الحساب تجاربى
ــــــــ
وأرُدّ روحــى من براثن غــيّــهـــــــا
حـتّـى ولـو نُزُعَـت لــذاك تـرائبــــى
ــــــــ
وأردّ مـن ليل الكـــــآبةِ بســمتــــــى
وأُعِـيدُ فى لـيل الجـمـال كـواكبــــى
ـــــــ
فرجعتُ أبحث فيك بين دفاتـــــرى
فـرأيتُ حبّكَ قـد أتى بـعــجائـــــبِ
ــــــــ
فأتاح روحــى بين كفّات الــرّحـــى
كــفٌّ لعــذلٍ ثُـمّ كـــفٌّ ســــالبــــــى
ــــــــ
سأصـــونُ قلبي للــذى يـرضـــى بهِ
ويُهَـدهـدِ الذّكرى ويَـعمـرُ جــانبـــى
ــــــــ
وأعــودُ أذكــرُ وجهــهُ مهما جـــــرى
وطــنى يقارعنى بشكـــوة غاصــبِ
. ــ مصطفى ابوحامد ــ
..........لا تفخرين........
لا تفخرينَ بذا الجمالِ الضَّاري
من صنعِ ربي الواحدِ القهَّار
ليسَ الجمالُ مساوياً لرجُولتَي
أو بيت شِعرٍ ضاع َمن أشعاري
هيا افخري بالشمسِ أو اشعاعها
بئس الفخارُ بكتلة ٍ منْ نارِ

حتى الثُّريَّا والكواكب جَمعها
مخلوقةً من ترُبة ٍ وحجارِ

واللهُُ رب الكونِ من خلق السَّما
كلُّ الظباءِ تسابقتْ لِجواري

مثل الحمائمِ حائراتٍ في الهوا
ينزلنَ عندي يلتمسنَ خَيَاري

ملكٌ أنا عندي المهاةَ أصونُها
لا تبهتينَ بكيدكنَّ حَذاري

والكيدُ عندي بالدَّهاء أزيلهُ
حتى الأسود ولو أَتين ضَواري

عيب ٌعليَّ اذا أُفاخر ظَبيةً
مُـتفهِّمٌ إن تصطلينَ بناري

هيا ارعوي والكبرُ ليس بحجةٍ
سِحِّي الدُّموعَ كما النساءِ وغاري

نُدُسٌ كريمٌ صادقٌ رمز الوفا
نَدبٌ رَضِيٌّ داحِضُ الأشرارِ

غرٌّ أبيٌّ شامخٌ متسامحٌ
صَعبٌ عنيدٌ في الوغى إصراري

في الودِّ إني القِرمُ ما بينَ الورى
بأسي شديدٌ إن يُشَدُّ إزاري

إنِّي سَئمتُ العِشقَ تَبَّاً لِلهوى
خَيرُ الظِّباءِ لَظَبيةٌ في الدَّارِ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

الاثنين، 20 فبراير 2017

وجع / الشاعر خضر الفقهاء

وجع
..................
على أمل الشفاء كُوِيتُ ناراً
فـدام الكَيُّ و استعصى شِفائي
ألا يا لائمي لجميل صبرٍ
ألا يكفيك أجتَـرُّ ابتلائي
فإنْ أقصَرتَ ناصبت ارتياحاً
و قد اهدَيتَ بعضاً من برائي
فلستَ لما أُكِنُّ عليمَ حالٍ
فكُفَّ - إذ اجتهادُك في شقائي
و دعني أكتوي ما شاء حظّي
و أُبدي للرضا محض انتمائي
إذا قد شاء لي ربي امتحاناً
لأقبَلَ ما يجودُ به قضائي
-- خضر الفقهاء --
،،،عِراقيّ الهوى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تَركتُ الدَّارَ،، يا سلمى،، بصُبحٍ
لأبكي القلبَ،، في تلكَ،،، الدِّيارِ
شآمُ الخيرِ،،، ،،تُغريني،،، بِعوْدٍ
وويلي،، يا سُليمى،، مِنْ قراري

شآمٌ وَالهَوى، فى القَلبِ يَسْري
فَتَسعرُ نارُهُــم،،،،، وَتَزيدُ ناري

فكيفَ لِمُغرَمٍ،،،، ينسى،،،، رُبوعًا
وفيها البيضُ،،، والغيدُ الحواري

وَأهلي كيفَ،،، ،أهلي أخبروني
وَذا شوقي،، لهُم أدمى مَساري

وَفوقَ المَوجِ،،، إذْ عبرتْ هُمومي
وفي أبوابِهم،،،،، طالَ انتظاري

وَأخشى أنْ يموتَ الحُلمُ فيهـــا
كَما غَرِقَ الفتى قُربَ الصَّواري

بيومِ العيدِ،،، لمْ احفلْ،، بكأسٍ
ولمْ ألبسْ وفي،، عيدي سِواري

أتيتُ الشَّامَ،،،، والأمالُ جَذلى
عِراقيّ،،،، وَتبكيكُم ،،،، دِياري

شَربتُ فُراتَكُم،،، لأبُلّ،،،،،ريقي
فما أسقى النّدى عصفَ الاوارِ

عِراقيّ الهَوى،، والرَّكبُ يَسري
إلى دارٍ لكُــم كيفَ اصطباري

لَبستُ الّليلَ،،،، في حِلًّ وَرحَلٍ
وغطى الّليلُ، مِنْ يومي نَهاري

يميني يومَ فقدِ،،،، الدّارِ شُلَّتْ
وعندَ دِيارِكُم،،،، فُقدتْ يساري

فَغابَ الضَّوءُ عنْ بَدري وليلي
وَصرتُ آلانَ وَهمًا في مَداري

خناجرُ غَدرِهم تغتالُ حُلمي
وحادي الرَّكبِ،،، لاهٍ إذْ يُماري

غرابُ البينِ صارَ،،اليوم يشدو
وعنْ روضِ الهنا غاب الكناري

فلا الاسفارُ،،، تُدنيهُم،،، إلينـا
وقدْ ملَّ الهوى،،،، طولَ السَّفارِ

تُغازلُني،،،، وَتعلمُ،،،، أنَّ قلبي
كَقلبِ فَرزدقٍ،،،، عَندَ،،،، النَّوارِ
لا....... بقلمي: مروة السمكري
لاتحرقوا قمحا يعمل به
سبعون الف ملك
لاتسرقوا زاد الصائمين
لاتحفروا للشهداء خندق
اماه .. وانت تصلين
تضرعي
ان تجف من الخائفين الدموع
والجوع يموت
ويسافر البرد للجنوب
حيث المتجمد
يذوب
لعله للتجلد يعود
ويعود توازن الكرة الارضية
لعل انغام العازف تجتاح
للعوداوتاره
اماه..
نيراني تشب عن الطوق
وتزيد مع العمر الراكض
احزاني
اماه من احرق بستاني الاخضر
كان قد ازهر
واصبح عود
اماه
شجرات الياسمين تبكي
تئن
اليها اجن.. احن..ويلسعني
قلبي
لم ابكي على بيتي المهدوم
بكيت على زرع كان
طفلي المحروم
ايا ام...
أإن قلت لهم توقفوا عن الجنون
هل يتوقفوا
ان ناشدتهم بحليب الام
الذي هو دم هل يتعففوا
اماه
اكره الظلم.. فهلا تلطفوا
لم تقتلون بعضكم
هذا اخاك ..وذاك اباه
وتلك امه
مات الحلم الاخضر
واستعر الاتون
واحترق المرج
وجفت المياه
غدت يباسا الارض
مات الشاه في الشطرنج
غلبني
ذبح الآه من الفم
كم ترجحت.. فقد مات الحلم
بعد الصباح
موشح
وصل المغرم ،،، على شفاه المبسم
نظم : عبد الرحيم الحمصـــي
()
يا غزالا في الفلا كم للهوى = مـن شـجـون داريـات بالجــــوى
قـبلة مــن صـب هـائــــــــم
أم تـراه شـارد كـالـحـالــــم
داهـمته حمرة للـمـبـســـــم
ليتها جادت بوصل المغرم
كم لقلبي من شجون خبت = لا يـبـالي إن تـماهـى و اكـتــــوى
()
يا ليال العمر غاب الـقمر
إذ هفا صب شكاه السهـر
قد أتاك صاغرا يعـتــذر
هاله صدٌّ متى يحـتـضر
كم لقلبي من صروف و النوى = بات جرحا جارحا ما أرعوى
()
يا حبيـبا فــاتـني موعـده
غاب عني مجحفا فرقده
لا يبالي إن جفاني ورده
لا يبالي إن تناسى وعـده
يا نديمي في الهوى إن الهوى = لا يعافـي جرحه إلا الــــــدوا
()()
()
الرمل