. ــ عـودة ــ
ـــــــ
ما كنتُ أحظى فـى هــواك مطالبـى
غــير الـتّمـنّـى والتّـمـنّــى غـالـبــــى
ـــــــ
يرضــــى فـؤادى بالـذّى ترضـــى بهِ
مـن غـير حســبانٍ لــِجُـلِّ عــواقـبـى
ــــــــ
سكنت اليـك الرّوحُ فـى أحــلامـهــا
ولرُبَّ حـــلمٍ قـــــد أتـــى بنــوائــبِ
ـــــــــ
أسـفى عليك ولـيتنــى لا أشتــكـــى
بجـموحِ غـدرك فـى ربـوعِ جـوانبى
ــــــــ
يامـن تـولّـى رُكـنـهُ فـأراحـــنـــــــى
عـنـد اقـتصاصٍ للهـــوى من هــاربِ
ــــــــ
وكأنَّ غــدرك قــــــد أتــى مــردودهُ
كـيما أعـــيدُ الــى الحساب تجاربى
ــــــــ
وأرُدّ روحــى من براثن غــيّــهـــــــا
حـتّـى ولـو نُزُعَـت لــذاك تـرائبــــى
ــــــــ
وأردّ مـن ليل الكـــــآبةِ بســمتــــــى
وأُعِـيدُ فى لـيل الجـمـال كـواكبــــى
ـــــــ
فرجعتُ أبحث فيك بين دفاتـــــرى
فـرأيتُ حبّكَ قـد أتى بـعــجائـــــبِ
ــــــــ
فأتاح روحــى بين كفّات الــرّحـــى
كــفٌّ لعــذلٍ ثُـمّ كـــفٌّ ســــالبــــــى
ــــــــ
سأصـــونُ قلبي للــذى يـرضـــى بهِ
ويُهَـدهـدِ الذّكرى ويَـعمـرُ جــانبـــى
ــــــــ
وأعــودُ أذكــرُ وجهــهُ مهما جـــــرى
وطــنى يقارعنى بشكـــوة غاصــبِ
ـــــــ
ما كنتُ أحظى فـى هــواك مطالبـى
غــير الـتّمـنّـى والتّـمـنّــى غـالـبــــى
ـــــــ
يرضــــى فـؤادى بالـذّى ترضـــى بهِ
مـن غـير حســبانٍ لــِجُـلِّ عــواقـبـى
ــــــــ
سكنت اليـك الرّوحُ فـى أحــلامـهــا
ولرُبَّ حـــلمٍ قـــــد أتـــى بنــوائــبِ
ـــــــــ
أسـفى عليك ولـيتنــى لا أشتــكـــى
بجـموحِ غـدرك فـى ربـوعِ جـوانبى
ــــــــ
يامـن تـولّـى رُكـنـهُ فـأراحـــنـــــــى
عـنـد اقـتصاصٍ للهـــوى من هــاربِ
ــــــــ
وكأنَّ غــدرك قــــــد أتــى مــردودهُ
كـيما أعـــيدُ الــى الحساب تجاربى
ــــــــ
وأرُدّ روحــى من براثن غــيّــهـــــــا
حـتّـى ولـو نُزُعَـت لــذاك تـرائبــــى
ــــــــ
وأردّ مـن ليل الكـــــآبةِ بســمتــــــى
وأُعِـيدُ فى لـيل الجـمـال كـواكبــــى
ـــــــ
فرجعتُ أبحث فيك بين دفاتـــــرى
فـرأيتُ حبّكَ قـد أتى بـعــجائـــــبِ
ــــــــ
فأتاح روحــى بين كفّات الــرّحـــى
كــفٌّ لعــذلٍ ثُـمّ كـــفٌّ ســــالبــــــى
ــــــــ
سأصـــونُ قلبي للــذى يـرضـــى بهِ
ويُهَـدهـدِ الذّكرى ويَـعمـرُ جــانبـــى
ــــــــ
وأعــودُ أذكــرُ وجهــهُ مهما جـــــرى
وطــنى يقارعنى بشكـــوة غاصــبِ
. ــ مصطفى ابوحامد ــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق