الجمعة، 24 فبراير 2017

يا من يـغازلُ بالأشعارِ دون هوىً
فاستغفر الحبَّ مما أنت فاعلُــه
وامسك عن الدمع لا تهرق جداولَه
تـصنّـعـاً والهوى يوماً سـيسـألُــه
أكلتَ من حقِّ أهل العشقِ منتحلاً
فاستنزف البطنَ ممّـا أنـت ٱكـلُـه

واركب بربك متنَ العزم في عجلٍ
فارددْ لأهل الهوى ما أنـتَ ناقـلُـه

أعيذ بالحـب شطحـاتٍ مـكـلّـفـةً
من ريشةٍ عزفتْ في حينِ تجـهلُـه

تـريده صنعةً في السوق رابـحـةً
ذنبٌ بدينِ الهوى ما رحتَ تـفـعلُـه !

هـلّا تـتوبُ لوجه الحـبّ تـعــذرهُ
كم ما نهشت له جسمـاً وتــعـذلُــه

يا من يـغـازلُ بـالأشعار دون هوىً
فاستغفـر الحــبَّ مما أنت فاعـلُـه

Boun Salim
أتحسب أنني في الناس أحيا
....................... إذا لم يُعنني ما قد عناكا
وقلبك لا يملُّ عبير ذكري
.................. وقلبي ما احتوى شيئا سواكا
وهامي ما انحنت إلا لترضى
...................... و لا لي غاية الا رضاكا

فإن أذنبت يا محبوب يوما
....................... فلا تأسى بمتبولٍ رجاكا

فعهدي فيك ميالا لقربي
...................... وما أقررت في يوم نواكا

بلوت أحبتي تدبير أمري
....................... تنكر لي رفاقي ما خلاكا

غرامك سلوتي ونشيج صدري
...................... وغيرك لا يليق لمثل ذاكا

لك العتبى حبيبي حيث ترضى
........................ وتقبل مدنفا في ما أتاكا

محمد آل جرادات
أيها الأحبه:لقد عدت من عند عنتره
ودار بيننا الحديث التالي:
عنتره :ما عندك يا شاعر البيداء
أنا:قصيده قصيره
عنتره:هات ما عندك
فقلت:أنشدني أنت أولا
فقال عنتره
عذابك يا ابنة السادات سهلُ
وجور أبيك إنصافٌ وَعدلُ
فجوروا واطلبوا قتلي وظلمي
وتعذيبي فإني لا أَمَلُّ

أُناسٌ أنزلونا في مكانٍ
من العلياء فوق النجم يعلو
فأنشدت:
......ذكرتك.....
1.ذَكَرتُكِ والنُّجومُ لها ائتلاقٌ
َكَوَجهِك في السَّما بدْرٌ مُطِلُّ

2.وأنتِ بخافقي مُلِّكتِ رُوحي
بهاءُكِ لي يَزيدُ وَلا يقِلُّ

3.ولكنْ إن جرَعتُ الكأسَ مُرَّا
فَشهمٌ لا أجورُ وَلا أذَِلُّ

4.ومِثلي ليس سَهل الصَّيد إني
إذا خُضتُ البحارَ فلا أُبَلُّ

5.وأمشي في الظلامِ بلا سِراجٍ
بِحالكةٍ الَّليالي لا أَضِلُّ

6.كِلانا قَدْ حَوى طَرفاً كَحيلاً
بهِ الأسيافُ مُشرعَةٌ تَُسَلُّ

7.وَتعرِفُني الخيولُ مُسرَّجاتٌ
ولي قَدْرٌ وكُلٌّ لي يُجِـلُّ

8.أنا من قَيْس آبائي كِرامٌ
وأجتنبُ الرَّذيلةَ لا أزِلُّ

9.أَقولُ الشعرَ في سلمٍ وَحَرْبٍ
وَنَهري في اِلقوافي لا يمــَلُّ

10.إذا أبديتُ من حُبٍّ وليـنٍ
فإن الأمرَ ليس كَما يُعَلُّ

11.إذا ما قدْ رأيتَ البحرَ رَهواً
سكوُنُ الموج دوماً لا يَدِلُّ

12.أنا ابن البيدِ وَرَّادُ المنَايا
وجُودي هاطلٌ لا يَضمَحِلُّ

13.وَعِطري في الوغى رَهَجُ المطايا
وأسيافي تَصولُ بِها تَصِلُّ

14.وَوَجهي في لقا الأعداءِ طَلقٌ
وَبأسي من حَديدٍ لا يُفَلُّ

15.وَلو قابلتُ يوم العَركِ ألفاً
فعزمي في المعامعِ لا يَكِلُّ

16.فويحُ العُربِ تَغزو في بِغالٍ
وَغَزوٌ بالبِغالِ فلا يَحِلُّ

17.أسوقُ العادياتِ مُضَبِّحاتٍ
تَغيرُ كأنَّ تحت السرجِ ظِلُّ

18.نُشِدُّ على العداة بِعُقر دارٍ
يصيرُ بها الأَعَزُّ هُوَ الأذَلُّ

19.أَيادي العُرْبِ في فِتَنٍ شِدادٌ
وَلكنْ في لِقا الأعْدا تُشَلُّ
وسألت:
ما رأيك ياعنتره في القصيده؟
عنتره: دع قومك يحكمون فأنا مت
من زمن
أنا:لكن الشعر أحياك الى زمن بعيد
عنتره : أهلا بك حتى ترحل
أنا:إلى اللقاء إني راحل
شاعر البيداء/ سعود أبو معيلش

كائدة
...........
تنتظر
تُراودُ بي شوقاً
و أُعاني الجمرَ
و تشكيني
تتلّـذّذ
و الكيدُ سلاحٌ
كم جادتْ كيداً ترميني

أنتظرُ وصولَ مشاعرها
تكبحُها عن طوع يميني

و تؤجّجُ ناراً عامدةً
فيها أَسعدها تُبقيني

أسهَرَتْ القلب و تُسهدُهُ
تتفننُ في وخز أنيني

لله الكيد و كائدةٌ
أسعدها
عمداً تُشقيني

أسقيها الشهدَ
أُكرّرُهُ
و الآهَ الحَـرّى تسقيني

فدعوها في تيهِ كَيودٍ
أطربها فيها تعنيني
-- خضر الفقهاء --
أقسمت بحبك
أقسمت بحبك وأعاهدك
ولن أحنث يوماً بعهدى
سأكون لقلبك الربــان
وسأفديك بقدر جهدى
كنز أهــدانى ربـــى
وسأحافظه ولك وعدى
سأعطيك كل مشاعرى
فأنت الحــلـم الـــوردى
ترفقى بقلبى أمــيـرتى
وستجدين الحب عـــنــدى
أيتها المعشوقة الأثيرة
بهزلى أنت وبالـجــدٍ
سـأرحل مـعـك بـعــيـداً
ولتكن الأقدار حــــدى
أحــبــك بكـل اللغات
ولن أبيع حبك الأبدى
أنــت السكينة لدنيتى
والمتيم وقلبك المهدٍ..
بقلمى / على محمد ( الفيلسوف)
أميرتي ....
........ . .......
إن يسألوكِ عني
أين غادر ... وكيف ارتحل
لا تترددي .... ولا تتأففي
وتلتحفي الصمت ... عنواناً لك
ارسمي بلون الحناء
حدود اللقاء ...
وانزعي من الصدر جرحَ المساء
واكتبي عني ... على ورق الشجر
واصرخي بوحاً .. كبوح المطر
عندما يعانق الأرض ....
.... ويهدهد لون الثمر
صغيرتي ....
لاتغادري الحي ...
الّذي فيه تلاقينا
وعلقنا على مفارقه ... مآقينا
ومن صقيع أرصفته ...
نسجنا ... شراييننا
فأنا مرتحلٌ عنكِ
لليلِ الغرباء ....
لأكتب بنوركِ ... انشودة الحياة
وأرسم بين ... الضلوعِ ... و ..وطني
......... حدود الشمس
.... حدودَ عينيكِ
.... بقلمي ... حنان عبد اللطيف
في الحنين الى الزوجة والأبناء أثناء الغربة :
غداً أعود إلى الأردنّ مشتاقا
وأحمل القلب في جنبيّ خفّاقا
قد طال بُعديَ عنكم يا بَنيَّ فما
أقوى على البُعد بعد اليومِ إشفاقا

رفيقةُ العمرِ من أهفو لرؤيتها
وأستحثّ لها الأيامَ توّاقا

وكنتِ لي بهجة الدّنيا ومتعتَها
جعلتنا نقهرُ الأيّامَ عُشّاقا

لو رُحتُ أرسلُ فيكِ الشّعرَ ما انقطعت
أسبابُ شعري أقلاماً وأًوراقا

و( مجدولين ُ) اينتي الكبرى أحِنّ لها
و( للبلالِ) يفيضُ القلب أشواقا

و( هالةٌ) كلّما أطرقتُ راودني
طيفُ البراءة منها زدتُ إطراقا

( محمّدٌ) ظلّ لي ظلّاً يرافقني
سبحان مبدعهِ حسناً وإشراقا

يا توأما النفس حقّاً ما ذكرتكما
إلّا بدا الدّمعُ من عينيّ رقراقا

يا ( مالكَ) القلب بُشرى والهوى( مَلَكٌ)
ملأتما العينَ أمواقاً وأحداقا

والقادمُ الوعدْ ( نورٌ) تستعيد لنا
شرخ الشّبابِ وعهداً بالهوى راقا

ما العيشُ إلّا لذيذٌ بينَ أظهركم
والبعد يقتلني همّاً وإرهاقا

ولي فؤادٌ كقلب الطّيرِ رِقّتُهُ
يظلُّ دوما على الأهلين دفّاقا

من أجل لقمةِ عيشٍ مَرَّ مطعمها
طوّفتُ في الأرض أركاناً وآفاقا

لا يكسِبُ المرءُ إلّا ما أتى قَدَراً
ما طاوع المالُ نُهّاماً وحُذّاقا

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال