في الحنين الى الزوجة والأبناء أثناء الغربة :
غداً أعود إلى الأردنّ مشتاقا
وأحمل القلب في جنبيّ خفّاقا
وأحمل القلب في جنبيّ خفّاقا
قد طال بُعديَ عنكم يا بَنيَّ فما
أقوى على البُعد بعد اليومِ إشفاقا
رفيقةُ العمرِ من أهفو لرؤيتها
وأستحثّ لها الأيامَ توّاقا
وكنتِ لي بهجة الدّنيا ومتعتَها
جعلتنا نقهرُ الأيّامَ عُشّاقا
لو رُحتُ أرسلُ فيكِ الشّعرَ ما انقطعت
أسبابُ شعري أقلاماً وأًوراقا
و( مجدولين ُ) اينتي الكبرى أحِنّ لها
و( للبلالِ) يفيضُ القلب أشواقا
و( هالةٌ) كلّما أطرقتُ راودني
طيفُ البراءة منها زدتُ إطراقا
( محمّدٌ) ظلّ لي ظلّاً يرافقني
سبحان مبدعهِ حسناً وإشراقا
يا توأما النفس حقّاً ما ذكرتكما
إلّا بدا الدّمعُ من عينيّ رقراقا
يا ( مالكَ) القلب بُشرى والهوى( مَلَكٌ)
ملأتما العينَ أمواقاً وأحداقا
والقادمُ الوعدْ ( نورٌ) تستعيد لنا
شرخ الشّبابِ وعهداً بالهوى راقا
ما العيشُ إلّا لذيذٌ بينَ أظهركم
والبعد يقتلني همّاً وإرهاقا
ولي فؤادٌ كقلب الطّيرِ رِقّتُهُ
يظلُّ دوما على الأهلين دفّاقا
من أجل لقمةِ عيشٍ مَرَّ مطعمها
طوّفتُ في الأرض أركاناً وآفاقا
لا يكسِبُ المرءُ إلّا ما أتى قَدَراً
ما طاوع المالُ نُهّاماً وحُذّاقا
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
أقوى على البُعد بعد اليومِ إشفاقا
رفيقةُ العمرِ من أهفو لرؤيتها
وأستحثّ لها الأيامَ توّاقا
وكنتِ لي بهجة الدّنيا ومتعتَها
جعلتنا نقهرُ الأيّامَ عُشّاقا
لو رُحتُ أرسلُ فيكِ الشّعرَ ما انقطعت
أسبابُ شعري أقلاماً وأًوراقا
و( مجدولين ُ) اينتي الكبرى أحِنّ لها
و( للبلالِ) يفيضُ القلب أشواقا
و( هالةٌ) كلّما أطرقتُ راودني
طيفُ البراءة منها زدتُ إطراقا
( محمّدٌ) ظلّ لي ظلّاً يرافقني
سبحان مبدعهِ حسناً وإشراقا
يا توأما النفس حقّاً ما ذكرتكما
إلّا بدا الدّمعُ من عينيّ رقراقا
يا ( مالكَ) القلب بُشرى والهوى( مَلَكٌ)
ملأتما العينَ أمواقاً وأحداقا
والقادمُ الوعدْ ( نورٌ) تستعيد لنا
شرخ الشّبابِ وعهداً بالهوى راقا
ما العيشُ إلّا لذيذٌ بينَ أظهركم
والبعد يقتلني همّاً وإرهاقا
ولي فؤادٌ كقلب الطّيرِ رِقّتُهُ
يظلُّ دوما على الأهلين دفّاقا
من أجل لقمةِ عيشٍ مَرَّ مطعمها
طوّفتُ في الأرض أركاناً وآفاقا
لا يكسِبُ المرءُ إلّا ما أتى قَدَراً
ما طاوع المالُ نُهّاماً وحُذّاقا
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق