الجمعة، 24 فبراير 2017


كائدة
...........
تنتظر
تُراودُ بي شوقاً
و أُعاني الجمرَ
و تشكيني
تتلّـذّذ
و الكيدُ سلاحٌ
كم جادتْ كيداً ترميني

أنتظرُ وصولَ مشاعرها
تكبحُها عن طوع يميني

و تؤجّجُ ناراً عامدةً
فيها أَسعدها تُبقيني

أسهَرَتْ القلب و تُسهدُهُ
تتفننُ في وخز أنيني

لله الكيد و كائدةٌ
أسعدها
عمداً تُشقيني

أسقيها الشهدَ
أُكرّرُهُ
و الآهَ الحَـرّى تسقيني

فدعوها في تيهِ كَيودٍ
أطربها فيها تعنيني
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق