الجمعة، 24 فبراير 2017

{ أعــــدنــــي لــنــفــسـي }
أعـدني لـنفسي كـم تشردتُ حائراً
أئــنُّ مــع الأهـواء حـيناً وأُقـتَلُ
أعدني لنفسي لستُ أوَّل منْ عصى
وأنــت لــه الـمنجاةُ أنـت الـمَنْهَلُ

عـكفتُ سـنيناً فـي رحـابكَ طائعاً
فـكـنتُ قـريـرَ الـعـين لا أتـململُ

أرى فـي قـيام الليل أُنسي ولذتي
فـأُمسي مـع الـقرآن كـلِّي يُـرَتِّلُ

أذوبُ مـن الأنـوارِ أنسى خطيئتي
وأسـمو مـع الأطـياف روحـاً تبتِّلُ

أدورُ مــع الأفـلاكِ جَـرْماً مـسبِّحاً
أطـوفُ رحـابَ الـكون عـشقاً أهلِّلُ

نـسيتُ مـع الأهـواء ذكركَ فانبرتْ
هـمومٌ كـشعر الليل بل هي أكحلُ

غـدوتُ مـع الشيطانِ أشقى بجندهِ
أحــاولُ ردعَ الـنفسِ عـنهُ فـأفشلُ

وصـرتُ أقـومُ الـليلَ همَّاً وحسرةً
أراقــصُ أنَّـاتـي وأغـفـو فـتُكملُ

أعـدني لـنفسي قـد فقدتُ إرادتي
أعـدني لدرب الطُّهر بالنُّور أُغْسَلُ

شـعـر/مـحمد فـــاروق مـحـمد
عــضـو اتــحـاد كُــتَّـاب مـصـر
حُبِ وَذِكْرَياَتْ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ شِعْرِ \\\ تَامِرْابُوهَيْبهَْ
يَا حَبيبيِ كُنْتَ لِي حُبْاً وَكُنًا عَاشِقِينْ
لِدَوَاءِ اَلْحُبِ نَهْفُوُا يَاحَبيبيِ وُبِدَرْبِهِ
كَمْ غَدَوْنَا كَمْ جَمَعَنَا مِنْ وِرُودِ الْيَاسِميِنْ
كَمْ جَمَعْنَا مِنْ اَمَانِ حَاَلِمَاتِ وَحَنينْ
لَمْ نَكُنْ نَعْلَمْ بأناً سَوْفَ نَبْقَيَ حَائِرِينْ
فَإِذَا الدًرْبُ تَلَوًيَ وَاذَا الْأَشْوَاكُ زَادََتنْاَ أَنِينْ
لَمْ نَكُنْ نَعْلَمْ بِأَنًا سَوْفَ تُغْرِقُنَا الِْسِّّّّّّّّّنينْ
ضَاعَ مِنَا الدَربُ وَغَدَوْناَ تَائِهينْ
يَا حَبيبيِ كُنْتَ لِي شَمْعَةُ دَرْبِيِ
كُنْتَ لِي اُنْشُودَةُ حُبًيِ كُنْتَ لِي أَحْليَ عَبيرْ
فَلِمَاذَا صَارَ هَذَا اَلْحُبٌ جِرَاحُ وَانيِنْ ؟
وَلِمَنْ اكْتُبُ شِعْرَاً وَخَوَاطِرْ ؟
وَلِمَنْ أَشْكُوَا عَذَابِي وََالَمَخَاطِرْ ؟
وَلِمَنْ ابْعَثُ باِِلْحُبِ وَمٍنْ فيَْضِ الْمَشَاعِرْ ؟
مَنْ أٌُسَاءِلْ وَمَنْ أُعَاتِبُ وَمَنْ يُجَاوِبُ ؟
أَيْنَ؟ أَيْنَ أَمْضِي ؟ أَيْنَ وَلِمَنْ بِالِسٍر أُفْضْيِ ؟
وَمَنْ سَيَحْمِلُ لَوْعَتيِ ؟ وَمَنْ سَيَرْحَمُ غُرْبَتيِ ؟
مَنْ أُسَاءِلُ ؟ مَنْ أُحَاوِرٌ ؟ مَنْ أُنَاوِرُ ؟
وَلِمَنْ أَشْكُوَا عَذاَباَتِ السٍِنينْ
يَا حَبيبيِ كُنْتَ قٌرْبِي كُنْتَ جَنْبِي
كُنْتَ اَفْرَاحَاً عَلَيَ قَلْبِي وَحُبِي
كُنْتَ مَوْالاً لِاُغْنِيةٍ بِدَرْبِي
كُنْتَ طَيْفَاً رَائِعَاً يَغْتالُ فِكْرِيِ
كُنْتَ دَوْمَا ًمُنْتَدىَ لِلْعاَشِقِينْ
فِي ذِكْرَيَاتِ الْدًرْبِ فِي صَدَرِ الْمَحَبًهْ
فِي لِقاءَاتِ الْمَوَدًهْ بَيْنَ اَحَْضانِ الأَحِبًهْ
فِي حِكَاياتِ المَرَحِ فِي المَحَبًةِ وَالْمَوَدَةِ وَالْفَرَحْ
كُنْتُ نَبْضَاً فِي عُرُوقِي كُنْتُ أَحْلامَاً جَميلَهْ
وَزَغَارِيدُ فَرَح ْكُنْتُ نِبْرَاسُ طَرِيقِي وَابْتِسَامَاتُ مَرَحْ
فِي كِتاَبَاتِ الْخَوَاطِرْ فِي مَوَاوِيلِ السَفرْ
كُنْتَ لِي اَذْكَي مِنَ الْوِدِ المٌعَطَرِ بِالْحَنينْ
فِي إِخْتيالاَتِ الًليالي فِي إِرْتِعاَشاتِ الْوَتَرْ
فِي الِتقاءاتِ الأمَاني فِي اخْتلِاسَاتِ النَظَرْ
كُنْتَ لِي كُلٌ الأًمَانِي كٌنْتُ لِي أَحْليَ خَبَرْ
كُنْتُ لِي أَحْلَي الأَغاَنِي كٌنْتُ أٌنْشُودَةْ أَنينْ
أَتنْسَي كُلُ مَا عِشْنَاهُ وُدًاً وَابتِهَاجَاتٍ سَعيدَهْ ؟
أَتنْسيَ حُلْمُنَا الَرائِعُ ؟
حُبنٌا الضَائِعُ فِي تِلْكَ الَمتَاهاَتِ الْبعَيدَهْ
أَهٍ مَا أَقْسَيَ فُؤادَكَ يَا حَبيبَ الْعُمْرِ وَيَا أَحْلَيَ سَمَرْ
أَهٍ مَا أقْسَيَ سُهاَدكَ وَمَا أَقْسَي َالقدَرْ
فِي حَبيبٍ هَامَ فيه ِالقلبِ حُبًا ًفانْكَسَرْ
لاَ تَسَامُحْ لاَ تعَاتُبْ لَا تقَارُبْ لاَ رُجُوعْ
لَا تَرَيَ اَحْلامُنَا لا تَرَيَ ايامُنَا لاَ تَريَ مِنيِ حَنينْ
فَصَارَتِ الدُنيْا ظَلاَمٌ وَصَارَ دَرْبٌ الْحُلْمٌ اشْوَاكُ
وَانْتَهيَ حُلُمُ السِنينْ
شِعْرْ / تَامِرْ ابُو هَيبَْهْ \\\\\ شَاعِرْ مِصْرِىْ
خربشات شوق
اشتقتُ إليكَ ولا أدري
ما أفعلُ في هذا الصدرِ
القلبُ تقلّبَ من ألمٍ
والروحُ تئنُّ بلا صبرِ

اشتقتُ إليكَ فخبِّرني
كيف الإحساسُ مع الهجرِ

أودعتَ لهيبًا ومرارًا
يا طعمَ الحبِّ مع القبرِ

يا فجرَ الشّمسِ من الزّهرِ
يا لونَ الليلِ مع البدرِ

الحبُّ يقطّعُ أحشاءً
عجبًا تهواكَ بلا فكرِ

وعيوني تشهدُ فِتنتَهُ
في الحسنِ له سحرٌ يسري

ما ذنبُ فؤادي تقتلهُ
قد ماتَ وقلبكَ لا يدري

ودموعي تذكرُ في حزنٍ
والحزنُ تلوّعَ من ذكري

لن أنسى ودَّكَ يا قمرًا
من مَطلعهِ بدءُ العمرِ

الكأسُ ستبقى سَكرتهُ
وسيبقى الكأسُ مع السُّكرِ

مصطفى محمد كردي
-
أيـامَ أندَلُـسٍ عُـودِي لـنَـا عُـودِي
نبـغي عبـيقًا لنا من أطيبِ العُـودِ
.
اسمٌ جميـلٌ " بِلَيبريَا " غـدى زمنًا

بطارقِ ابنِ زيادٍ ضَيغـمِ الـبـيـدِ
.
حسناء قد رسم التـاريخُ نهـضتـَهـا

تُضفِي على زائريـها بهـجـةَ العيدِ
.
إنَّ الـقُـرونَ بـأنـدلـسٍ ثـمــانـيـةٌ

أبوابُ خُـلدٍ وما حـظـيـت بتخـلـيـدِ
.
احتـلَّها بعـدنا الأسبـانُ واحـتـفـلوا

" فَرِّقْ تَسُدْ " دأبُ أعـداءٍ منـاكـيـدِ
.
أمـسـت دُويـلاتُ أنـدلـسٍ مزعزعةً

فاقت لِعشرينَ في وهنٍ وتـجـميـدِ
.
غـرناطـةُ الـخـيـرِ نبكيـهـا وقرطبةٌ

نـبــكـي الـتـراثَ بآهـَـات وتنهيـدِ
.
نبكي على فـَنِّهَا المخطوطِ في صدفٍ

مُــدونٍ بـمــدادِ التـبــرِ مـفـقـودِ
.
ماذا جرى يا أسودَ الفـتـحِ بعـدكُموا

هل ماتَ بأسكُمُوا ام تـَاهَ في البـيدِ
.
لمـا رأيـتُ أسـود الـغَـاب أحـزنني

أني افـتقـدتكُموا يا خـيرَ مـفـقـودِ
.
فبعضنـا مات مـذبوحًـا ومـحـتـرقًا

وبعـضُنـا عـاشَ في ذلٍّ وتـهـديـدِ
.
نَـفِّـسْ أيـا ربـَّنـَا كـربـًا بـأمــتـنـَا

فالهَـمُّ خـانقُـهَـا حـبـلاً على الجيـدِ
.
إن أُوصِدَت دُوننَا الأبوابَ واحتجبـت

فبابُ ربِّي وسـيـعٌ غـيـرُ مسـدُودِ
شعر
أبوقاسم القناوي احمد
الـلُّـغَـةُ العَـرَبِـيَّـة
سِبَاقُ العِلْمِ فِي المَيْدَانِ مَحْبُوْبٌ وِإِنَّ الـفَـوْزَ بِالعَـلْـيَاءِ مَـرْغُــوْبُ
أَيَا مَنْ تَطْلُبُ العَـلْـيَاءَ فِيْ عِـلْـمٍ لِـسَـانُ الـضَّـادِ لِـلْعُـلَمَاءِ مَطْـلُوْبُ
أَنَا بَحْـرٌ وَيَغْـزُو الكَـنْزُ أَحْشَائِيْ وَكَنْزُ الضَّادِ بِالْأَصْدَافِ مَحْجُـوْبُ
كَـمِـثْـلِ الـدُّرِّ وَالْمُرْجَانِ مِـزْدَانٌ وَمِـثْـلِ اللُّؤْلُؤِ المَكْـنُوْنِ مَسْكُـوْبُ
يَرَى الغَوَّاصُ دُرَّاً بَيْنَ أَحْشَائِيْ كَمِثْلِ النَّجْمِ فِي الـظَّـلْمَاءِ مَكْبُوْبُ
وَكَمْ قَـوَّمْـتُ لِـلْخُـطَـبَـاءِ أَلْـسِـنَةً بِـفَـضْلِيْ زَانَ مَـقْـرُوْءٌ وَمَكْـتُوْبُ
وَبِالْأَصْـدَافِ كَـمْ زَيَّنْتُ أَشْـعَـاراً وَمَنْ يَـقْـرَأْ قَـوَافِيَ فَهْوَ مَطْرُوْبُ
وَدُرٌّ يَخْطُفُ الْأَبْصَـارَ فِيْ كُـتُـبٍ وَإِذْ بِالـسِّـفْـرِ لِـلْـقُـرَّاءِ مَحْـبُـوْبُ
وَإِنِّيْ زِيْـنَـةٌ فِـيْ كُـلِّ مَـكْــتَــبَـةٍ وَتَـاجٌ زَيَّـنَ الهَـامَـاتِ مَـنْـصُـوْبُ
أَنَا مَنْ أُنْـقَـذَ الأَفْهَـامَ مِنْ جَهْـلٍ فَـإِنِيْ مَـنْهَـلٌ لِـلْـبَـحْـثِ مَـطْـلـوْبُ
إِذَا سِـفْـرٌ لِغَـيْرِ الـضَّـادِ مُنْتَسِبٌ فَهَذَا السِّفْرُ فِي الأَمْعَـاءِ مَعْطُوْبُ
فَمَنْ يُبْحِرْ فَمَا مِنْ شَكِّ غَوَّاصٌ وَصَـيَّـادُ الـلآلِئِ فَـهْـوَ مَـوْهُـوْبُ
يَصِيْدُ الـدُّرَّ وَالْأَصْدَافَ يَنْسُجُهَا كَمِثْلِ العِـقْـدِ لِـلْحَـسْنَاءِ مَرْغُـوْبُ
فَأَبْحِرْ يَا ضَلِيْعَ الضَّادِ فِيْ صَيْدٍ لِجَـمْعِ الـدُّرِّ وَالْـمُـرْجَـانِ مَنْدُوْبُ
تَـفُـوْزُ إِذَا نَسَجْتَ الـدُّرَّ إِبْـدَاعَـاً وَفِي الـتَّـقْـلِـيْـدِ خُسْرَانٌ وَمَغْلُوْبُ
شُجَاعُ الغَوْصِ فَازَ بِكُلِّ مَكْرُمَةٍ فَلَمْ يَـنْزِلْ لِـقَـاعِ البَحْـرِ مَرْعُـوْبُ
فَلَوْ أَحْصَيْتَ لِـلْعُـلَـمَـاءِ أَفْـضَالَاً فَـكُـلُّ الـفَـضْلِ لِلْغَـوَّاصِ مَنْسُوْبُ
رِجَـالُ الـعِـلْـمِ إِنَّ الـلَّـهَ يَرْفَعُهُمْ فَمَنْ يَحْقِدْ عَـلَيْهِمْ فَهْوَ مَغْـضُوْبُ
وَمَنْ بِالجَهْلِ وَالظَّلْمَاءِ مُنْغَمِسٌ فَـذَاكَ إِذَنْ بِـلُـبٍّ فَـهْـوَ مَضْـرُوْبُ
أَنَـا تَـاجٌ عَـلَى هَــامَـاتِ أَعْــلَامٍ وَكُـلٌّ فِيْ عُـلُوْمِ الـضَّـادِ مَوْهُوْبُ
فَفِي العَلْيَاءِ أَهْلُ العِلْمِ مَجْلِسُهُمْ لَهُـمْ اسْـمٌ بِعِـطْـرِ المِسْكِ مَكْتُوْبُ
فَـقَـدْ أَعْـلَيْتُ لِـلْعُـظَـمَـاءِ هَامَاتٍ بَلِيْغُ القَوْلِ فِي الخُطَـبَاءِ مَحْبُوْبُ
وَلِـلْغُـيَّـابِ قَـدْ أَرْسَـلْـتُ أَفْـرَاحَـاً فَـقَـلْبُ الغَائِبِ المَلْهُـوْفِ مَلْهُوْبُ
وَكَمْ أَبْكَيْتُ فِي الأَسْحَارِ عُـشَّاقَاً وَدَمْعُ العَيْنِ بِالحِرْمَانِ مَصْحُوْبُ
كَقَيْسٍ أَشْعَـلَ الـبَيْـدَاءَ أَشْـعَـارَاً عَـلَى لَـيْـلَاهُ مَخْـبُـوْلٌ وَمَـنْـكُـوْبُ
رِسَـالَاتُ الأَحِـبَّـةِ مَنْ يُوَضِّحُهَا وَدَمْعُ العَيْنِ فَوْقَ الحِبْرِ مَصْبُوْبُ
أَنَا بَحْرٌ أُبَاهِي الخَلْقَ فِيْ لُغَـتِيْ وَمَنْ يَـنْطِـقْ بِغَـيْرِ الضَّادِ مَرْدُوْدُ
وَقَـدْ شُـرِّفْـتُ بِالْـقُـرْآنِ تَـنْـزِيْـلَاً بِـعِـلْـمِ الـضَّادِ دِيْنُ الـلَّـهِ مَكْتُوْبُ
لِسَانُ النَّاسِ يَـوْمَ الدِّيْنِ عَـرَبِيٌّ وَغَيْرُ الضَّادِ يَوْمَ الدِّيْنِ مَشْطُوْبُ
فَنِعْمَ الضَّادُ فِي الجَنَّاتِ مَنْطِقُـنَا تَـحَـيَّـتُـنَـا سَــلَامُ الـلَّـهِ مَحْسُـوْبُ
بقلم الأستاذ الشاعر / منصور اللوح ــ غزة ــ فلسطين
. ـ أنين ـ
ـــــ
أسفـى عـلـى قـلـبى ومـا يرضـى به
عَشِقَ الـمــلامة والـهـوى بِمُـذِيبــــه
ــــــــــــ
فَقَــدَ الصّـــواب بنظرةِ مـغمـــوســةٍ
بالحُسن والتنكيـــلِ مــن تصــويبهِ
ـــــــــــ
لَمَـــحَ الجـمــــــــالَ وليتهُ لــم ينتبه
مـن حُسنِ فاتنـــهِ وجُــلِّ خُطـــوبـه
ـــــــــــ
فهـو الجميلُ وما الجمــالُ سوى له
وهـو المُذيبُ لمن هـــوى تهــذيبــه
ـــــــــــ
مـــاحيلةُ القلب الّذى لم ينتـهـــــــى
عـــن عشقـــهِ ودلالـــــهِ وكــــــروبهِ
ـــــــــــ
يُبقِــــى علي عـهـــد الهوى يالـيتـــهُ
رَقَّ الحَبيــب لـعـشقـــهِ ولهـيبــــــــهِ
ـــــــــــ
وكأنَّــهُ لا يستغيثُ مــــن الهـــــــوى
الّابِمَــن أبـقـــى عـلـــى تعـــذيبــــــهِ
ـــــــــــ
ياويــحـــهُ قلـبى وويــح غـــرامــــه
لوهـانت الذّكــرى عـلـى مـــحـبــوبـه
ـــــــــ
سَكتَ الكــــلامُ ومـــا تكـــلّمَ غـــيـره
صــوتُ المـــواجع والنّـــوى بـدروبـه
ـــــــــ
عصفت به الأنــواء في بحــر الـهــوى
والمـــوجُ يلـطُـمــــــهُ بِخَــدِّ نصيبـــهِ
ـــــــــ
والطّـيرُ طَــــوّافٌ به مُستصرخـــــــاً
هــــــذا غــــريقٌ والــهــــوى أودى به
ـــــــــ
داءٌ عُضـــــالٌ يافــــــؤاداً لــــم يـزل
فـــــى عِشقــه مُتعلّـقـــــــاً بدبيبــــهِ
ــــــــ
والصّبُّ يقضِـى مــن أسـىً فــى ليلهِ
والــدَّاءُ يبقــى مـــــن عيــون طبيبـهِ
ـــــــ
مصطفى ابوحامد
هذه القصيدة من اشعار // محمد علي محمود نويشي ــ بعنوان
========( منك )========
منك تعلمنا كيف يكون الحب
شجرة تنبت في اعماق القلب ...........@
لاتضعي بذرتها انت و لا انا
انما توضع بذرتها من قبل الرب............@
نرويها حنانا بايمان يفوق الحد
تطرح زهورا لبنفسج لمزيد الصب.........@
عليها عصفور كناريا يزقزق
يعزف لحنا ما اجملها الحان الحب..........@
يطرب لها قلبانا في جسد واحد
في حال الموت يرد الروح اليها الرب.......@
فتسبح في ملكوت الكون و تحلق
تحليقا سبحان من الف قلبا لقلب.............@
فمكانك بين شموس الكون حيث
الدفء و علو مكانه و الجنب لجنب.........@
و عند ثريا النجم العالي ارقبك
لعلي احظي بلقائك يوما في ود القرب......@
فلا تجزعي من لوعات البعد سياتي
يوم. تنحصر فيه و تتبدد اشواق الصعب....@
سنعيش بقلب واحد في جسدين
و كل منا يحيا حياته بشطر القلب.............@
فحين يدب بقلبك دبيب الحب
اجد في قلبي اّثارا من هذا الدب..............@
مع تحياتي // محمد علي محمود نويشي ــ شبرا النخلة ــ بلبيس ــ شرقية ــ مصر