الجمعة، 24 فبراير 2017

. ـ أنين ـ
ـــــ
أسفـى عـلـى قـلـبى ومـا يرضـى به
عَشِقَ الـمــلامة والـهـوى بِمُـذِيبــــه
ــــــــــــ
فَقَــدَ الصّـــواب بنظرةِ مـغمـــوســةٍ
بالحُسن والتنكيـــلِ مــن تصــويبهِ
ـــــــــــ
لَمَـــحَ الجـمــــــــالَ وليتهُ لــم ينتبه
مـن حُسنِ فاتنـــهِ وجُــلِّ خُطـــوبـه
ـــــــــــ
فهـو الجميلُ وما الجمــالُ سوى له
وهـو المُذيبُ لمن هـــوى تهــذيبــه
ـــــــــــ
مـــاحيلةُ القلب الّذى لم ينتـهـــــــى
عـــن عشقـــهِ ودلالـــــهِ وكــــــروبهِ
ـــــــــــ
يُبقِــــى علي عـهـــد الهوى يالـيتـــهُ
رَقَّ الحَبيــب لـعـشقـــهِ ولهـيبــــــــهِ
ـــــــــــ
وكأنَّــهُ لا يستغيثُ مــــن الهـــــــوى
الّابِمَــن أبـقـــى عـلـــى تعـــذيبــــــهِ
ـــــــــــ
ياويــحـــهُ قلـبى وويــح غـــرامــــه
لوهـانت الذّكــرى عـلـى مـــحـبــوبـه
ـــــــــ
سَكتَ الكــــلامُ ومـــا تكـــلّمَ غـــيـره
صــوتُ المـــواجع والنّـــوى بـدروبـه
ـــــــــ
عصفت به الأنــواء في بحــر الـهــوى
والمـــوجُ يلـطُـمــــــهُ بِخَــدِّ نصيبـــهِ
ـــــــــ
والطّـيرُ طَــــوّافٌ به مُستصرخـــــــاً
هــــــذا غــــريقٌ والــهــــوى أودى به
ـــــــــ
داءٌ عُضـــــالٌ يافــــــؤاداً لــــم يـزل
فـــــى عِشقــه مُتعلّـقـــــــاً بدبيبــــهِ
ــــــــ
والصّبُّ يقضِـى مــن أسـىً فــى ليلهِ
والــدَّاءُ يبقــى مـــــن عيــون طبيبـهِ
ـــــــ
مصطفى ابوحامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق