الثلاثاء، 28 فبراير 2017

.....ذكرى الميلاد....
اسدل الستائر
أجلس وحيدا
أنتظر في ذات الركن
هنا تسامرنا
هنا ضحكنا
عام قد مضى
أحرق أول سجارة
أستنشق الدخان بعمق
أطلقه مع زفرة شوق
أين أنت...
أول التساؤلات
هي ذكرى الميلاد
ميلاد أول عشق
منحني أجمل الأمنيات
سلب مني الكثير
لا اجد لأسئلتي جواب
تحرق السجارة اصابعي
توقظني من سكرتي
أستبدلها بأخرى وأخرى
أريد المزيد
الليلة عيد
أغفو منكسرا
افترش الأسى والأحزان
ألتحف أحلامي
وبين يقظتي والمنام
يد تتسلل نحوي
تربت على كتفي
تطلب صحوتي
هيت لك...
انا ميلاد فجر جديد
العشق بلا تنهيد
أنا حلمك
الحاضر والمستقبل
ليس لي ذنب
تأخرت عليك
كنت محتارة
أي الفساتين ارتدي
أي لون أضع على شفاهي
ترفع كل الستائر
تقبلني بشغف
أجاريها بالقبل
ما أجملها
ما أروعها
تتكور بين يدي
تغفو كالطفل الوليد
تنقضي أجمل ليلة
وأنتظر المزيد
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد..العراق
بحورالشِّعروافرها جميلُ___ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الشَّباب واليأس _________البحر : الوافر
كأبراجِ الحمامِ علت مبانٍ ___ وبين دروبها سارَ الرِّجاللٌ
وكلٌّ مع أليفتِهِ وجمعٌ ___ من الأصحابِ يعلوهم جمالُ
شبابٌ لا ترى فيهم قميئاً ___ وقد يحلو لخلاَّنٍ وصالُ
على شوقٍ تجمَّعَ بعضُ صحبٍ ___ وكانَ تسكعٌ لا ما يُقالُ
ترى ماذا يكونُ ؟وحفظ رأسٍ ___من الأحداثِ إذ فيها المحالُ
وكيفَ نتائجٌ بعدَ امتحانٍ ؟ ___ ىيُسَرُّ بها الصَّديقُ ولا كمالُ
وهل كانت وظائفُ شاغراتٍ ___ وهل أملٌ يُحَقِّقُهُ النَّوالُ
بكلِّ عزيمةٍ يمضي لحتفٍ ___ إذا يجري لأعداءٍ قتالُ
إلى الأنفاقِ في عملٍ دؤوبٍ ___ وهل يعلو لإعدادٍ سؤالُ
فهل في الكونِ من يرضى بظُلمٍ ___ومن نصرٍ يكونُ لهُ انتقالُ
وأعداءُ الشُّعوبِ لهم ظلالٌ ___ فلا تعجبْ إذا للغدرِ مالوا
ومن شابت ذوائبهم تَقَصُُّوا ___ لأصحابِ الخيانةِ من تعالوا
فإرصادٌ وتهديدٌ بقتلٍ ___ إذا لم ترتجِع منهم خصالُ
بمعركةٍ لهم سجنٌ طويلٌ ___ فحزمٌ قد يداريهِ ارتجالُ
شبابٌ من سواعدهم بناءٌ ___ لأوطانٍ علت فيها الجبالُ
فلا يأسٌ يخالطُهُ خنوعٌ___ وأزمانٌ لها أملٌ وآلُ
ألا إنَّ الشَّبابَ عمادُ مجدٍ ___ ورفعةُ أُمَّةٍ بالحقِ صالوا
سنوقد في شموع العزمِ نصراً ___ ونمضي حيثما أمر الجلالُ
جهادٌ وانتصارٌ في حياةٍ ___ وجنَّاتٌ لنا قيها مآلُ
الإثنين 23 جمادى أوَّل 1438 ه
20 فبراير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
غيرى
--------------
حسين مقدادي
--------------
لــمّـا أغـــارتْ يـــومَ غـــارت تـقـتفي
أثــــراً لأنــثـى فـــي ثـنـايـا أحــرفـي
والـشّـكّ يـبـطشُ بـالـلبابِ وأُضـرمتْ
نــــارٌ .. وإثــبــاتٌ يــصـارعُـهُ الـنّـفـي

وتـقـلّـبَـتْ إذ قــلّـبـت فــــي دفــتـري
وتـشـتّـتْ إذ فـتّـشـتْ فــي مـعـطفي

وتـعـثـرتْ إذ بـعـثـرتْ كُــتُـبَ الـهـوى
وعـثـرتُ إذ عـثـرتْ عـلى وَرقٍ خـفي

فـطـفقتُ فــي ولــهٍ أقـبّـلُ مـا حَـوتْ
تـلـكَ الـحـروفُ بـلـثمها لــو أكـتـفي !

أولــى الـقـصائدِ .. ! يـا لـقلبيَ إذ رأى
عـشـرينَ مــرّت والـهـوى لــم يـنـطفِ

....
..

"آذنـتِـني بـالـحربِ يــا أنــتِ اكـتـفي
رفــقـاً بـمـضـنىً يـــا حـبـيبةُ مـدنَـفِ

أبـقـيـتِ لـــو ألـقـيـتِ بــعـضَ تـــودّدٍ
ونـزعـتِ لــو أوعـزتِ لـي أن أخـتفي

فَــمُــري ولـيـتـكِ إذ عـلـمـتِ صـبـابـةً
تـركـتْ جــذاذاً خـافـقي أن تُـسـعفي

مُـــرٌّ غـيـابـكِ .. وعـــدهُ لَـــمْ يُـخـلِفِ
وأراهُ لــلـقـلـبِ الــمُـعـذّبِ يـصـطـفـي

وأقـــامَ فـــي حــرفـي وبَــثّ جـمـالهُ
يــقـتـاتُـنـي ويــضــمّـنـي بــتــطــرّفِ

ولَــكـمْ شـكـوتُ ولــم يـحـرّك سـاكـناً
" قـلـبـي يـحـدّثـني بــأنّـكَ مُـتـلفي "

ولـكم عـزَمتُ عـلى الفرارِ فزادَني ال
إصـــرارُ ذلّا فـــي هــوىً لــم يُـنـصِفِ

وعــلـى جـبـيـنِ قـصـائـدي مـحـفورةٌ
أنــتَ الـقـتيلُ عـرفـتَ أم لــم تَـعـرِفِ

أرأيــتَ لــو عـصـفَ الـنـوى وتـناثرت
حـبّـاتُ عـقدِ الـقلبِ كـنتُ سـأكتفي !

هـيـهاتَ يــا أنــتَ اكـتـفائي لــو غـدا
مـا بـينَ عـيشكَ والـرّدى رمَـقٌ يفي "


....
.

غــارتْ .. فـغـارت أدمـعي ..وسـألتها
لِـمَنِ الـحروفُ كـتبتُها ؟ لـم تـعرفي !

عشرونَ مرّت .. والهوى ؟ أنتِ الهوى
ولـــكِ الــحـروفُ أخـطّـهـا فـتـلـطّفي

إن كـــانَ فــي قـلـبِ الـحـبيبَةِ غـيـرةٌ
فـيـهـا حـروفـي كـالـجمانِ اسـتـأنفي

لـــولاكِ مـــا نــبـضَ الـفـؤادُ حـبـيبتي
قـالـت : أحـبّـكَ إي وحــقِّ الـمُصحَفِ

لسواكِ مـا خفقَ الفؤادُ هُنيْهـةً
ولغيرِ حُسنكِ مـا رَنَتْ عَيْنايَ
***
والشِّعرُ لمْ أهـتُفْ بهِ لـصـبيَّـةٍ
منْ قبلُ، مرَّتْ فيْ رِياضِ صِبايَ
***
ومنَ الصَّبايا كمْ سَعَيْنَ لشغْلِـهِ
لـمْ تحْـظَ واحدةٌ بهـِنَّ رِضـايَ
***
فالقلبُ أوصدَ، قبلَ حبِّكِ، بابَـهُ
حتَّـىْ ظهَرْتِ وظنَّ فيكِ مُـنايَ
***
ثمَّ اختفيْتِ، و فجأةً، عنْ ناظريْ
أَ وَكنتِ طيفـًا زائفًـا برُؤايَ .؟
***
لا باركَ اللـهُ الهوىْ، يرميْ بنا،
فيْ نارِ جـنَّتِـهِ، وَ دُوْنَ خطـايا
***
نُظمتِ الأبياتُ على ضابطِ البحرِ الكاملِ، عروضهُ الأولى تامةٌ صحيحةٌ و ضربهُ مقطوعٌ والوزن:
متَفاعلنْ متْفاعلنْ متَفاعلنْ *** متَفاعلنْ متَفاعلنْ متَفاعِلْ
لا تبكِ صنعا ولا تحزن على عدنِ
وابكي شباباً قضوا نحباً بلا ثمنِ
وابكي على أمَّةٍ خارت ضمائرها
وأشعلوا الحرب في الأرياف والمدن
وبرَّرُوا إنَّها حربٌ مقدسةٌ
وأقحموا الدين في موضوعها العفنِ
وتاجروا بدماء النَّاس واتخذوا
من الشِّعارات ما باعوا به اليمنِ
يا أمَّةً غرقت في وهنها زمناً
ولا تزال به تمضي وتمتهن
متى أرى أمَّتي تزهو بها أممٌ
والعزُّ ديدنها تحيا ولا تهنِ
إنِّي ليحزنني حالٌ تمر به
وما تعاني من الويلات والحزنِ
وسوء حال غدى جهراً يمزِّقها
والفقر والبؤس والآهات والشجنِ
يا أمَّةً جهلت حتى مكانتها
وإرتضت حالة الإذلال والوهنِ
تاه الضلال بها فاحتلَّ قامتها
فانهار بنيانها في آفة الفتنِ
هل مخرجٍ فطنٍ ينهي مآتمنا
وقائدٌ بارزٌ صعب الدَّها فطن
فحالنا بات تحت الذُّلَّ موقعه
وأمرنا قد غدى بالغير مقترن
عودوا إلى الدين فالإسلام يجمعنا
ففيه مخرجٌ ما قد كان أو يكن
قد انتفى العقل عن آفاقنا زمناً
فهل لنا عودةً للعقل يا زمني
إنِّي لأرجو لنا خيرا ليسعدنا
وينقذ الشعب مما حلَّ من محن
……………………………… .
أبو فياض خميس
رفيف الحرف مزمار يغنٓى
وفارس كلٓ مضمار لفنِٓ

كتبت الشٓعر امدحها بحرفٍ
ليزهر فى روابيها كغصنِ

ويسطع فى ضحاها مثل شمسٍ
ويقمر فى لياليها يهنٓي

و يفتن كلٓ ذى عينٍ بسحرٍ
ويصعد فى معارجها كجنٓى

فراش النوٓر للإبداع يسعى
ويعلي فى معانيها ويبني

بلا صعبٍ بلا وهنٍ سترقى
رفيف فى سماواتٍ تغنٓي

ومن شغفٍ ومن شوقٍ لحبٓي
اهيم الليل مفتونا بحسنِ

جميل فى تعلٓقه ببثنٍ
وعنتر من عبيلته يمنٓي

فمن يهوى الأحبٓة فى سهاد
بلا غمضٍ ايا روحي فحنٓي

زينب حسن

الاثنين، 27 فبراير 2017

.... ألا ليتكَ
.......، ...... ، ......
ألا ليتكَ ... لم تهديني
.... أزهارَ الياسمين
وترسمني برفق
كحورية بحر ....
عند الأفق الحزين
ثم تكتبَ لي الأشعار
وترحل ... بصمت
وتتركني مصلوبة
على أبوابك ... كالمتسولين
متعبةٌ ... أنا ... نعم
وفي جعبتي ...
قيثارة الليل
وندى المروج
وطعم النار ... والنور
لأنني وُلدت في بلد الياسمين
في بلدٍ .. يَكتب لها الشعراء
كل يومٍ ... ألف قصيدة
تُعلق على أبوابها السبعة
وفي الليل .... تمحوها
أقدام العابثين ....
بقلمي حنان عبد اللطيف