الخميس، 9 مارس 2017

(مَاذا دَهَا عِشقَـاً حَـبَـانا؟) الشاعر الاديب أحمد عفيفي

(مَاذا دَهَا عِشقَـاً حَـبَـانا؟)
***************
تـوقٌ وشغـفٌ في الوتيـنِ يشُدُّني
وفي الفـؤادِ حنيـنٌ دافـقٌ , عَـرِمُ
كم بِـتُّ من هـدر التشـوُّقِ:مفعماً
بالسُقم آهِ..وفـيَّـا الوجـدُ:مُحـتــدمُ
لا تحسبي أنِّي برئتُ من الهوى
فهـواكِ وقـرٌ في الدمَـاءِ..مُنتظمُ
***
ماذا دهَا عشقـاً حَـبَـانا..ولم نَـكُ
في روع لقيانا المهيب..نختصمُ
كُـنَّـا إذا مَـرَّ الـغــمــامُ بـدربـنـا
نهفو لدربٍ فيهِ الريحُ.تَضْطَّرمُ
ونعُبُّ من سحـر الغرامِ ودفئـهِ
ويَـذوبُ فينا الشغـفُ , والنهـمُ
***
يامَـنْ لها أهْـفُـو وفـيَّـا:صبـابةً
حُـبْـلـى بعـشـقٍ فَـادحٍ..عَـظِـمُ
إن كُنتِ لا تـدريــنَ قلبي فإنَّه
أمْـسَـى يـئـنُّ , ونـبـضُـهُ:ألَــمُ
جُودي بوصلٍ يُشفي لـوْعـتـه
فالجَـمـرُ عَـاتٍ فِـيـهِ..يَـلـتَهِـمُ!!
********************
شعر/ أحمد عفيفى

( وقائع حربٌ عبثية ) الشاعر أبو فياض خميس

( وقائع حربٌ عبثية )
………………………… 
وضعٌ تئيسٌ وأمرٌ بات يضنينا
أضحت مواجعه بالفعل تبكينا
داء التعنُّت حيّاً في جداوله
والقتل شيئاً رخيصاً في أراضينا
حتَّى البكاء على الموتى نعاب به
عيبٌ حرائرنا تبكي وترثينا
قالوا شهيدٌ فقلنا لا خلاف لنا 
من مات أضحى شهيد الأرض والدينا
وكلُّنا نتَّخذ من ديننا سبباً
والدين منَّا براءٌ ظاهرٌ فينا
وقد غدت حجَّة الأوطان تكشفنا
وتسحب الفرش من تحت السلاطينا
وعن قريبٍ ستطفى نارنا علناً
ويكشفُ الدَّجلُ في كلِّ البساتينا
ويرفع الفاجر الدَّجَّال عدَّته
مُسَلِّماً أمره حرّاً ينادينا
وسوف نرضى بما قد قاله سلفاً
وينتهي كلَّ شئٍّ قد جرى فينا
أمَّا الضحايا فقد صاروا بلا ثمنٍ
وسوف يبقى شهيداً خالداً فينا
أو ميِّتاً ضاع إسماً لا وجود له
فراجعوا مكتب الطاغي وباغينا
من ذا سينقل للتَّأريخ حالتنا
من دونما أيُّ كذبٍ غشَّ ماضينا
طبيعة الصدق قد قلَّت أو اندثرت
وأصبح الكذب يحتاج الميادينا
إنِّي أقول لأولوا الأمر في بلدي
يكفي صراعاً فقد بتنا مجانينا
عاثت بنا الحرب يا قاداتنا عبثاً
وهدَّنا الفقر والأحزان تؤذينا
هلَّا خشيتم من الرحمن عاقبةً
من فوق سبعٍ من العلياء تأتينا
لا تحسبوا ربنا راضٍ لموقفكم
فربنا العدل لا يرضى المضلِّينا
وفي القيامة أهوالٌ ستذهلكم
أم إنَّكم لعذاب الحشر ناسينا
يا ويلكم من غدٍ يغشى الرضيع به 
شيبٌ لهولٍ له تبكي الشياطينا
والإنس والجان والأكوان أجمعها
فلتتقوا الله في كلِّ المساكينا
ولتطفئوا أيُّها السادات جذوتها
ولتجمعوا أمركم لله راجينا
وحكِّموا العقل إنَّ الحرب طاحنةً وإثمها جائرٌ للنَّار يردينا
لو كان لي أملٌ يرجى لموعظتي
فرشت كلَّ الدنا زهراً ليرضينا
…………………………… 
أبو فياض خميس

(خَيَالُكِ يَعْتَرِينِي فِي مَنَامِ /الشاعر مصطفى بو نجيم

(خَيَالُكِ يَعْتَرِينِي فِي مَنَامِ
كَسُُكْرِ اللَحّْظِ فَاتِنَةَ القَوَامِ)
فَضَاقَ الوُجْدُ حَتَّى صِغْتُُ شِعْراً
شَبِيهَ الدُّرَّ فُصٍّلَ بِإنْتِظَامِ
فَكَمْ مِنْ لَوْعَةٍ تَجْتَاحُ نَفْسِي!
وَنَارُ الصَّبِِّ ِ سَاطِعَةَ الضِّرَامِ!
بِهَا إِذَا مَاحَلَّ اللَّيْلُ نَادَتْ
بِحَرْقِ الجَوْفِ تَأْذَنُ بِإِلْتِهامِ!
كأنَّ العِشْقَ مَصْحُوبٌ بِثَأرٍ!
يُنَادِي بِالقِصَاصِِ عَلَى الدَّوامِ!
فَسَلْ عَنْهُ المُتَيّمُ وَالعَشِيقُ
إِذَا رُمْتَ اليَقِينَ عَلَى التَّمَامِ
لِتُنْبِيكَ الدُّمُوعُ بِكُلِّ شَجْوٍ
وَكَمْ فِي المُقْلَتَيْنِِ مِنَ السّقَامِ
وَيُنْبِيكَ النُّحُولُ لِجِسْمِِ صَبٍّ
بِخَطْبٍ يَصْرَعُ الجَيْشََ اللِّهَامِ!
وَتُنْبِيكَ الخُدُودُ الصُّفْرِ ذِكْراً
بِمَا لِلسُّهْدِ مِنْ عِلَلٍ جِسَامِ
أَلاَ يَاصَاحِ إِنَّ العِشْقَ مَوْتٌ!
يَزُورُكَ عَاماً بَعْدَ عَامِ
فَلاَ تَعْجَبْ! تَمُوتُ وَأَنْتَ حَيٌّ
فَمَوْتُ العِشْقِ تَفْهَمُهُ الفِهامِ!
مصطفى بونجيم

الجمعة، 3 مارس 2017

....السجين....
ياليتك لأفكاري تقرأين
القمر نديمنا والحنين
ربما تشاهدين
لعلك تسمعين
ينقر المطر على نافذة السنين
يحكي قصة عشق سجين
عشق توارى ذات ليلة
رحل دون وداع
بكيت عليه بكاء الفاقدين
تغربت
إنكسرت
لكن به إحتفظت
لم تغيرني الأيام
أناجيه في خلواتي
أتقلب على ذات السرير
يترقرق الدمع في عيني
أستعيد أجمل الذكريات
أغفو ثملا وأحتضن الآهات
ولاتعدوا لحظات
يوقظني طيفك
يهمس في أذني
لاتلقي علي اللوم
هو قدري المسكين
ليس لي ذنب
قدر الله وماشاء فعل
الحسرة تعتصر القلب
تشطره نصفين
لن ألومك حبيبتي..
اللوم كل اللوم ..
على أفكار العابثين
نحروا عبق الياسمين
قتلوا أحاسيسنا وهي جنين
لكن..
لن أستسلم
مازلت أملك الكثير
دفء الكون والناس أجمعين
سأتلوا تنهداتي ..
في كل الساحات
على مفارق الطرقات
أحبس الآه في صدري
أكتم وجعي
أقاوم الأنين
ليس بيدي حيلة
لا أملك للقرب وسيلة
قد حكم علي أن أكون سجين
بين طيف مضى وواقع حزين
بقلمي
خالد عمران
أمير الاحلام خالد..العراق
فوق رأس الدبوسِ
---------------
في مدنِ المغادرةِ
بقلائدِ الرمالِ
أنثرُ الريحَ كالبذرِ
على حرارةِ القلبِ
وأخمدُ لهيبَ حبكَ
من جريانِ اللوعةِ المنسابةِ
من الهامةِ الى الأخمصِ٠٠٠
أنتَ الناضجُ كالسنابلِ
تنحني لأجلي
عند ثقل الوجدِ
في دفاترِ الديونِ
مدونة لحظاتِ الجنونِ
أنا الزهرةُ النحيفةُ
المستديرةُ
لرفيفِ جناحيكَ
فوق رأسِ الدبوسِ
تحمل عيونَ الصقيعِ
وراء أهدابِ الشتاءِ القارسِ
أظلُّ أشتهي جحيمكَ وكلَّ شيءٍ فيكَ
كشفةِ الرضيعِ
لحلمةِ العيشِ الرغيدِ
في حضنِ الأملِ٠٠٠
القراءةُ المجهولةُ
للجمرِ والاشتعالِ
تتلو البيانَ
متى تأتي ؟! هل تأتي ؟!
مثل الغيوم الرمادية
الآيلة الى السقوطِ
على سروجِ خيولِ الغيابِ
ها قد حانَ
موسم الحصادِ
وقت سفرِ الروحِ
على كفوفِ الندى
مبكراً
يغني فيه خيوطُ النهارِ
عندَ منحنى المناجلِ
قبل ساعةِ المطرِ
شهرُ الأماني ربما فاتَ
خلال نيسانِ الحنانِ
يبدو
لا يُذكر اسم اللحنِ الصافي
إلا ظلي لكَ ينسجُ
من زرقةِ السماءِ
سيمفونيةً ضوئيةً لا صوتية
لمقاعدِ السهرِ
اليقينُ أمسى
يداعبُ صورَ الواقعِ
على حائطِ الصبرِ
بحضرةِ إحتضارِ الاعتقادِ ٠٠
——————————
عبدالزهرة خالد
البصرة/ ٣-٣-٢٠١٧
( أُحِـــــــبُّ الــجَــمَــالَا )
دعـيـني أُعـانيقُ فـيكِ الـجَمَالا
لأقـطـفَ مـن ضـفتيهِ الـدَّلالا
فـيا نـجمةً فـي جـبين الليالي
ظـمـئتُ فـهلاَّ أبـحتِ الـوصالا

مـع الـشعر غـنَّتْ بـلابلُ سِحرٍ
فـصلَّى لها الحبُّ حتى استمالا

دعـيني أُخـاطبُ فـيك الـجمالا
وأعــدو إلـيـه أَشُــدُّ الـرِحَالا

فـبـينَ الـضلوع يُـرَفْرِفُ قـلبٌ
ويَـخفقُ بـالحبِّ يـرجو انـدمالا

أحـبُّـكِ مـثلَ انـهمار الـقوافي
عـلى الشِّعرِ تهفو تريد اكتمالا

أُحـبُّـكِ رغــم احـتلالك قـلبي
ومـا كـان يـوماً يـخافُ احتلالا

كَـفَوْح الـورودِ كـنبضِ الـوريدِ
كـلغوة طـفلٍ يـغنِّي ب(لا..لا)

أُحــبُّـكِ شـيـئـاً جــديـداً أراهُ
فـيـحلو بـعـيني يُـثيرُ الـنَّوالا

أُحـبُّـكِ رغــم اعـتلالي بـحبِّي
كـأنِّيَ قـد صـرتُ أهوى اعتلالا

أُحـبُّـكِ رُوحـاً تـخاطبُ روحـي
ونــاراً تـلظَّلى تـثيرُ اشـتعالا

أحــبُّـكِ نـهـراً يـمـرُّ بـقـلبي
فـيغسلُ مـن ضـفتيه الـضَّلالا

أحـبُّـكِ لـسـتُ أبـالـي لـماذا
ولـم أُلـقِ يـوماً إلى الحبِّ بالا

فأنت انهماري وأنتش انشطاري
إجـابـةُ قـلـبٍ أطـال الـسؤالا

وأنـت انـتفاضةُ قـلبٍ شـغوفٍ
عـطـيَّـةُ ربٍ يــحـبُّ الـجـمالا

تـباركت يـا ربـنا حـين تـقضي
تـبـيح لـهذي الـقلوب الـحَلالَا

شـعـر/محمد فــاروق مـحمد
عـضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
الصديق:
يـاصـديـقي يـاصديـقْي
أنـتَ نـورٌ في طريـقي
أنـتَ جـزءٌ مـن كيـاني
وأنـيسي عـنـد ضيـقي
إن شعرتُ البؤسَ يوماً
بـتَّ في حزني رفيقي
قد سقاني الدهرُ كأساً
طـعـمُـهُ مـرٌّ حقـيـقي
لم أجدْ مَن يجلو همِّي
غـيـرَ خِـلٍّ كالشقـيـق
دائـمـاً يـسـأل عـنــِّي
فـهْـو ذو أصلٍ عريق
لست أنـسى مـنْ يداهُ
في يدي عبرَ الطريقِ
إن شكوتُ الهمَّ يومـاً
قـال لبـيـك صديـقـي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
مجزوء بحر الرمل
3\3\2017