( أُحِـــــــبُّ الــجَــمَــالَا )
دعـيـني أُعـانيقُ فـيكِ الـجَمَالا
لأقـطـفَ مـن ضـفتيهِ الـدَّلالا
لأقـطـفَ مـن ضـفتيهِ الـدَّلالا
فـيا نـجمةً فـي جـبين الليالي
ظـمـئتُ فـهلاَّ أبـحتِ الـوصالا
مـع الـشعر غـنَّتْ بـلابلُ سِحرٍ
فـصلَّى لها الحبُّ حتى استمالا
دعـيني أُخـاطبُ فـيك الـجمالا
وأعــدو إلـيـه أَشُــدُّ الـرِحَالا
فـبـينَ الـضلوع يُـرَفْرِفُ قـلبٌ
ويَـخفقُ بـالحبِّ يـرجو انـدمالا
أحـبُّـكِ مـثلَ انـهمار الـقوافي
عـلى الشِّعرِ تهفو تريد اكتمالا
أُحـبُّـكِ رغــم احـتلالك قـلبي
ومـا كـان يـوماً يـخافُ احتلالا
كَـفَوْح الـورودِ كـنبضِ الـوريدِ
كـلغوة طـفلٍ يـغنِّي ب(لا..لا)
أُحــبُّـكِ شـيـئـاً جــديـداً أراهُ
فـيـحلو بـعـيني يُـثيرُ الـنَّوالا
أُحـبُّـكِ رغــم اعـتلالي بـحبِّي
كـأنِّيَ قـد صـرتُ أهوى اعتلالا
أُحـبُّـكِ رُوحـاً تـخاطبُ روحـي
ونــاراً تـلظَّلى تـثيرُ اشـتعالا
أحــبُّـكِ نـهـراً يـمـرُّ بـقـلبي
فـيغسلُ مـن ضـفتيه الـضَّلالا
أحـبُّـكِ لـسـتُ أبـالـي لـماذا
ولـم أُلـقِ يـوماً إلى الحبِّ بالا
فأنت انهماري وأنتش انشطاري
إجـابـةُ قـلـبٍ أطـال الـسؤالا
وأنـت انـتفاضةُ قـلبٍ شـغوفٍ
عـطـيَّـةُ ربٍ يــحـبُّ الـجـمالا
تـباركت يـا ربـنا حـين تـقضي
تـبـيح لـهذي الـقلوب الـحَلالَا
شـعـر/محمد فــاروق مـحمد
عـضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
ظـمـئتُ فـهلاَّ أبـحتِ الـوصالا
مـع الـشعر غـنَّتْ بـلابلُ سِحرٍ
فـصلَّى لها الحبُّ حتى استمالا
دعـيني أُخـاطبُ فـيك الـجمالا
وأعــدو إلـيـه أَشُــدُّ الـرِحَالا
فـبـينَ الـضلوع يُـرَفْرِفُ قـلبٌ
ويَـخفقُ بـالحبِّ يـرجو انـدمالا
أحـبُّـكِ مـثلَ انـهمار الـقوافي
عـلى الشِّعرِ تهفو تريد اكتمالا
أُحـبُّـكِ رغــم احـتلالك قـلبي
ومـا كـان يـوماً يـخافُ احتلالا
كَـفَوْح الـورودِ كـنبضِ الـوريدِ
كـلغوة طـفلٍ يـغنِّي ب(لا..لا)
أُحــبُّـكِ شـيـئـاً جــديـداً أراهُ
فـيـحلو بـعـيني يُـثيرُ الـنَّوالا
أُحـبُّـكِ رغــم اعـتلالي بـحبِّي
كـأنِّيَ قـد صـرتُ أهوى اعتلالا
أُحـبُّـكِ رُوحـاً تـخاطبُ روحـي
ونــاراً تـلظَّلى تـثيرُ اشـتعالا
أحــبُّـكِ نـهـراً يـمـرُّ بـقـلبي
فـيغسلُ مـن ضـفتيه الـضَّلالا
أحـبُّـكِ لـسـتُ أبـالـي لـماذا
ولـم أُلـقِ يـوماً إلى الحبِّ بالا
فأنت انهماري وأنتش انشطاري
إجـابـةُ قـلـبٍ أطـال الـسؤالا
وأنـت انـتفاضةُ قـلبٍ شـغوفٍ
عـطـيَّـةُ ربٍ يــحـبُّ الـجـمالا
تـباركت يـا ربـنا حـين تـقضي
تـبـيح لـهذي الـقلوب الـحَلالَا
شـعـر/محمد فــاروق مـحمد
عـضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق