الثلاثاء، 14 مارس 2017

هو البسيطُ ولكن للورى أملٌ___ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
أجيال__________________البحر البسيط
أحلام ُروحٍ طغت في الجوِّ من زمنٍ___جنت على جسد ٍبالضَّعفِ إهزالا
عادت بهِ لزمانٍ كان في شرهٍ___ لكلِّ ما حفلت بالذّنب قد سالا
شبابُهُ ثورةٌ لا ما يُهدِّدُها___ عاداتُ قومٍ ولا أخلاقُ من بالا
بالدِّين والوعظِ والإرشادِ في عِبَرٍ___ تكوي الجوانِحَ من حرٍّ فما قالا
هذي النَّصائحُ دعها في كنانتها___ ربٌّ غفورٌ ولم يترك لهُ آلا
بالقصمِ أدَّبهُ بالصَّفحِ أمهلَهُ___ حتَّى يفيءَ وما من جائرٍ هالا
لكنَّه قدرٌ يجري بمن رحلوا___ إنَّ الطَّريقَ لأُخرى كان حمّالا
بالعجز ما سألوا عمَّن دحا أملاً___ هل صادفَ الطيرُ فألاً كان قتَّالا
طعنُ الأحبَّةِ يُدمي كُلَ أورِدَةٍ___ والنَّزفُ مُرتَقِبٌ للقلبِ أحوالا
من كُلِّ جُرحٍ علا من ثأرُهُ عِبَرٌ___ فما لقومٍ فداءٌ كان أموالا
هذا الفضاءُ سَيُحصي كُلَّ شاردةٍ___ وتستكينُ لهُ أعتابُ من مالا
تشابك الزَمَنُ الآتي بمن قُبِرُوا___ وحاضرٌ بكلا الإثنينِ قد حالا
لقد تناثَرَ أشلاءً وقد بليت___ منه العواطِفُ كان الوصلِ أجيالاَ َ
ضمَّ الزَّمانُ إليهِ كُلَّ سارِحَةٍ___ وطار من زمن الأشواقِ من صالا
إلى النُّجومِ بها من كان في شغفٍ___ لا لن يعودَ لأرضٍ من بها دالا
جسمٌ يُهدِّدُهُ ظُلمٌ وقد فجروا___ لا يرتضون لمن في الصَّحوِ أنجالا
يصارعونَ هموماً قد دهت وعلت___ إذ للحروبِ مع الأعمامِ أقوالا
لا كانَ من جرَّ أعداءً لموطِنِهِ___ ما دامَ فصلٌ قتلنا فيهِ أخوالا
هذا الحنينُ لأيَّامِ الصِّبا سَفَرٌ___ والبعدُ أضحى قريباً إذ بِهِ نالا
صلاةُ ربِّي على حبٍّ وصاحِبِهِ___ إذ قالَ لاتخشَ من ذي العرش إقلالا
مثلُ النُّجومِ ومن في البرِّمن جبلٍ___ والبحرُِ يزخَرُ بالأحياءِ ما زالا
الأثنين 5 جمادى آخر 1437ه
14مارس 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

الاثنين، 13 مارس 2017

الأرجوحة
........
هـــل لـلـطـفولةِ يُـنـتَسى عـهـدُ
أم بـــالــتــقــادمِ يـــمَّـــحِــي وُدُّ
غـسل الزمان براحتيك طفولتي
وتــصــرمــت أيــامـُـهــا الــســعـدُ

ما نال منك الدهر ُ و هْوَ أبو البِلى
وأنـــا بـــه أصـبـحـتُ مـــا أبـــدُو

أتـُـرى انـتـهاجُ اللهو يـمـنعُ اهـلَه
مـــسَّ الـبِـلَـى ويـصُـبُّهُ الـجِـدُّ ؟!

نَصَبَ الـوقـار ُ بـِهـَامـتـي أعــلامَــه
وأرى وقـــارَك لـــم يــحِـنْ بَــعْـدُ

........ . #محمد_صالح_العبدلي
احتفاء
الشاعر / إبراهيم فاضل
=================================
يا همسةً في حُضنِ الفضاء
ترقبُ الأيامَ والليالي
الشوقُ في قلبي
والخلودُ في روحي
والجمالُ في عيني
وأنتِ مَنْ أنتِ !
كُلَّما طوى البحرُ جدولاً
توارى المحارُ في أعماقِه
أنتِ بحرٌ ونخيلٌ
أعطني معنى أكثر نقاء
ملء رئتي
يتدفقُ في حواسي أنقى هواء
أيُّ تاجٍ سوى حُبك
يا نهري السلسبيل
في جُبةِ المستحيل
كلُّ شيءٍ إليكِ احتفاء
كيف لي أنْ أُعيدَ إلى قلمي نبضَهُ
والشمسُ تستلقي على جسدِ السماء
أرسمُ إليكِ يدَ الشمسِ زهرة
في عناقيدِ أيامِنا
نفسي تَمُدُّ جناحيها نحوك
وروحي تُناديكِ على وقعِ أقدامِ العابرين
والشوقُ يحرقني كُلَّما أغرقني النُعاس
عندما تُقصيني الحواس
دعي أنفاسَكِ تسيلُ في الهواء
تُداعبُ أصابعَ اليقظةِ وأجفانَ النيام
تُزيلُ غشاءَ الليلِ عن عزمِ الحياة
تملأينَ الأثيرَ نداء
أسمعُ في الوديانِ رجعَ الصدى
والعصافيرُ تُهللُ بقدومِ الصباح
يحملُنا على أكفِّ النهار
فانفتحتْ مصاريعُ الأبوابِ وقد رُفِعَ الستار
أنتِ وحدكِ تسمعين صوتَ قلبي وصراخَهُ
وإنشادهُ وسكوتهُ
أنتِ وحدكِ تتسلقين جدارَ نفسي
كهديرِ البحار
أسمعُ خريرَ السواقي وحفيفَ تلكَ الغصون
أملأُ عقلي بأوجاعِ التأمل
وأنتِ غدي
ما أجملكِ
وما أملحكِ
وما أعذبكِ
وما أسناكِ
فأنتِ أنتِ العطرةُ في الليالي الصافية
تفتحينَ نوافذَ نفسي وأبوابَها
يا شُعلةَ نورٍ هائلة
أنامُ في حُضنِ الفضاء
فأنسى بصري وبصيرتي
وخيالاتي وأحلامي
والشوقُ في قلبي نداء
===============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
===============================
الى بني صهيون وجهنم الدنيا تلتهمهم:
تجاوزتَ حدّاً في الأذان وتسألُ
لماذا أتاكَ السّخطُ؟ هل أنتَ تجهلُ؟
أيا آكلاً حقّاً لشعبٍ حرمْتَهُ
دياراً أتتكَ النّارُ بالحقّ تأكُلُ

لقد صمَتتْ دنيا عن الظّلم لم تَقُلْ
ولكنّهم إِنْ ثار شعبي تقوّلوا

فإنّ لربّ الكون جُنداً قد انبروْا
فلم تدرِِ يا مُغترُّ من أين أقبلوا

تماديْتَ في حقد اللئام ولم تجدْ
من العُربِ من يُثنيكَ فالدّربُ مُقفلُ

خُواءٌ وجُبْنٌ وانطواءٌ وتُبّعٌ
فكيف يُعادُ الحقُّ والحقّ أعزَلُ

ولكنهُ اللهُ الَّذِي ليس عنده
قويٌّ وما يُخفيهِ للحرب أقتلُ

إذا حان يومُ الفصل جئنا بغضبةٍ
تحيطُ بنا جُندٌ من الله أُرسلوا

فلا الغربُ يُنجيكمْ ولا سوطُ لُؤمكمْ
ويبقى لوعدِ اللهِ يومٌ مُؤجًّلُ

فلسطينُ ليست أرضكم فتخيّروا
فَناءً وإلّا هاكُمُ البحرُ فارحلوا

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
58= ((((( سونيتات العشق الخالد ))))) بقلم الشاعر رمزي عقراوي
تذكَّرتُ
وِصالُكِ
يا حبيبتي ---
فتلظّى
فؤادي
بالمَحبّةِ
لهيبُ
فوالله
ما هجَرتُكِ
عمَداً ---
ولكن
دوَرانُ
الزّمانِ
غريبُ
سلامٌ
عليكِ
يا جميلة
الجميلاتِ
وألفُ
تحيّةَ
شوقٍ
وغرامٍ
وهيامٍ
وأنا جِداً
حزينٌ
على بعُدَكِ
وكئيبُ!
==
ولمّا
دَعاني
الصَّبرُ
بالبكاءِ
لفراقكِ
يا أميرة
الأميراتِ ---
أجابَ
البكاءُ –
ولم يُجِب
الصَّبرُ؟؟
وإذا
كان الحاسِدون
يُفرِّقون بيننا
فمِن
شِيم
الواشين
الظُّلمُ
والغدرُ !!
13=3=2017
احتضار النور.....
بات وشمه بريق العيون...
يا بنت العرب..
يا استحالة..
بين فيضان الجرح...
ترمم أوردة...
دميم التراب..
بوريدها تحييه....
يا دمعة القلب...
عجزت كلمات...
تجرعت من ألمك...
حنينا...
بيادر ربيعك...
تحت الشمس....
ستنثر الحب....
وتزرع بين.....
ثنايا الجراح..
آمالا ستعود...
حين يودع المغيب...
تتلاشى ألوانه....
على البحار إعصار...
يغتسل بأرواح عطرة...
ويناشد الزمن.....
قصص يتيمة...
عن الحياة بالزهد.....
رنا عثمان كنفاني .سوريا
دعوة
دَع مَن وَدَعكَ بلا وداعٍ داعيًا
ألا يعودَ وَدَعكَ مِن دعواهُ
ما كان يومًا في المحبّةٍ مخلصًا
مَن لحظةً نَسيَ الذي يهواهُ

واحفَظ فؤادَكَ عن نِفاقِ فؤادِهِ
واسلَم فإنّ السِّلَّ في سَلواهُ

واصفَح وسامِح في الهوى زُعَماءَهُ
وقُلِ اهتَدوا فالحُبُّ من أغواهُ

لولا الهوانُ بوِدِّهِ ما هِنتُهُ
فالوِدُّ كان كما الهوا لولاهُ

لكنّهُ جَلَّى إليَّ جفاءَهُ
فجفوتُهُ بالرَّدِّ نالَ جواهُ

لا تأسفنَّ على الخَليِّ من النّوى
إنّ النّوايا قد خَوَت بخِواهُ

عندي الدّواءُ لدائهِ فدَواؤهُ
في دائهِ فالدّاءُ عادَ دَواهُ

مصطفى محمد أحمد كردي