الاثنين، 13 مارس 2017

الى بني صهيون وجهنم الدنيا تلتهمهم:
تجاوزتَ حدّاً في الأذان وتسألُ
لماذا أتاكَ السّخطُ؟ هل أنتَ تجهلُ؟
أيا آكلاً حقّاً لشعبٍ حرمْتَهُ
دياراً أتتكَ النّارُ بالحقّ تأكُلُ

لقد صمَتتْ دنيا عن الظّلم لم تَقُلْ
ولكنّهم إِنْ ثار شعبي تقوّلوا

فإنّ لربّ الكون جُنداً قد انبروْا
فلم تدرِِ يا مُغترُّ من أين أقبلوا

تماديْتَ في حقد اللئام ولم تجدْ
من العُربِ من يُثنيكَ فالدّربُ مُقفلُ

خُواءٌ وجُبْنٌ وانطواءٌ وتُبّعٌ
فكيف يُعادُ الحقُّ والحقّ أعزَلُ

ولكنهُ اللهُ الَّذِي ليس عنده
قويٌّ وما يُخفيهِ للحرب أقتلُ

إذا حان يومُ الفصل جئنا بغضبةٍ
تحيطُ بنا جُندٌ من الله أُرسلوا

فلا الغربُ يُنجيكمْ ولا سوطُ لُؤمكمْ
ويبقى لوعدِ اللهِ يومٌ مُؤجًّلُ

فلسطينُ ليست أرضكم فتخيّروا
فَناءً وإلّا هاكُمُ البحرُ فارحلوا

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق