هو البسيطُ ولكن للورى أملٌ___ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
أجيال__________________البحر البسيط
أحلام ُروحٍ طغت في الجوِّ من زمنٍ___جنت على جسد ٍبالضَّعفِ إهزالا
عادت بهِ لزمانٍ كان في شرهٍ___ لكلِّ ما حفلت بالذّنب قد سالا
شبابُهُ ثورةٌ لا ما يُهدِّدُها___ عاداتُ قومٍ ولا أخلاقُ من بالا
بالدِّين والوعظِ والإرشادِ في عِبَرٍ___ تكوي الجوانِحَ من حرٍّ فما قالا
هذي النَّصائحُ دعها في كنانتها___ ربٌّ غفورٌ ولم يترك لهُ آلا
بالقصمِ أدَّبهُ بالصَّفحِ أمهلَهُ___ حتَّى يفيءَ وما من جائرٍ هالا
لكنَّه قدرٌ يجري بمن رحلوا___ إنَّ الطَّريقَ لأُخرى كان حمّالا
بالعجز ما سألوا عمَّن دحا أملاً___ هل صادفَ الطيرُ فألاً كان قتَّالا
طعنُ الأحبَّةِ يُدمي كُلَ أورِدَةٍ___ والنَّزفُ مُرتَقِبٌ للقلبِ أحوالا
من كُلِّ جُرحٍ علا من ثأرُهُ عِبَرٌ___ فما لقومٍ فداءٌ كان أموالا
هذا الفضاءُ سَيُحصي كُلَّ شاردةٍ___ وتستكينُ لهُ أعتابُ من مالا
تشابك الزَمَنُ الآتي بمن قُبِرُوا___ وحاضرٌ بكلا الإثنينِ قد حالا
لقد تناثَرَ أشلاءً وقد بليت___ منه العواطِفُ كان الوصلِ أجيالاَ َ
ضمَّ الزَّمانُ إليهِ كُلَّ سارِحَةٍ___ وطار من زمن الأشواقِ من صالا
إلى النُّجومِ بها من كان في شغفٍ___ لا لن يعودَ لأرضٍ من بها دالا
جسمٌ يُهدِّدُهُ ظُلمٌ وقد فجروا___ لا يرتضون لمن في الصَّحوِ أنجالا
يصارعونَ هموماً قد دهت وعلت___ إذ للحروبِ مع الأعمامِ أقوالا
لا كانَ من جرَّ أعداءً لموطِنِهِ___ ما دامَ فصلٌ قتلنا فيهِ أخوالا
هذا الحنينُ لأيَّامِ الصِّبا سَفَرٌ___ والبعدُ أضحى قريباً إذ بِهِ نالا
صلاةُ ربِّي على حبٍّ وصاحِبِهِ___ إذ قالَ لاتخشَ من ذي العرش إقلالا
مثلُ النُّجومِ ومن في البرِّمن جبلٍ___ والبحرُِ يزخَرُ بالأحياءِ ما زالا
الأثنين 5 جمادى آخر 1437ه
14مارس 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام
أجيال__________________البحر البسيط
أحلام ُروحٍ طغت في الجوِّ من زمنٍ___جنت على جسد ٍبالضَّعفِ إهزالا
عادت بهِ لزمانٍ كان في شرهٍ___ لكلِّ ما حفلت بالذّنب قد سالا
شبابُهُ ثورةٌ لا ما يُهدِّدُها___ عاداتُ قومٍ ولا أخلاقُ من بالا
بالدِّين والوعظِ والإرشادِ في عِبَرٍ___ تكوي الجوانِحَ من حرٍّ فما قالا
هذي النَّصائحُ دعها في كنانتها___ ربٌّ غفورٌ ولم يترك لهُ آلا
بالقصمِ أدَّبهُ بالصَّفحِ أمهلَهُ___ حتَّى يفيءَ وما من جائرٍ هالا
لكنَّه قدرٌ يجري بمن رحلوا___ إنَّ الطَّريقَ لأُخرى كان حمّالا
بالعجز ما سألوا عمَّن دحا أملاً___ هل صادفَ الطيرُ فألاً كان قتَّالا
طعنُ الأحبَّةِ يُدمي كُلَ أورِدَةٍ___ والنَّزفُ مُرتَقِبٌ للقلبِ أحوالا
من كُلِّ جُرحٍ علا من ثأرُهُ عِبَرٌ___ فما لقومٍ فداءٌ كان أموالا
هذا الفضاءُ سَيُحصي كُلَّ شاردةٍ___ وتستكينُ لهُ أعتابُ من مالا
تشابك الزَمَنُ الآتي بمن قُبِرُوا___ وحاضرٌ بكلا الإثنينِ قد حالا
لقد تناثَرَ أشلاءً وقد بليت___ منه العواطِفُ كان الوصلِ أجيالاَ َ
ضمَّ الزَّمانُ إليهِ كُلَّ سارِحَةٍ___ وطار من زمن الأشواقِ من صالا
إلى النُّجومِ بها من كان في شغفٍ___ لا لن يعودَ لأرضٍ من بها دالا
جسمٌ يُهدِّدُهُ ظُلمٌ وقد فجروا___ لا يرتضون لمن في الصَّحوِ أنجالا
يصارعونَ هموماً قد دهت وعلت___ إذ للحروبِ مع الأعمامِ أقوالا
لا كانَ من جرَّ أعداءً لموطِنِهِ___ ما دامَ فصلٌ قتلنا فيهِ أخوالا
هذا الحنينُ لأيَّامِ الصِّبا سَفَرٌ___ والبعدُ أضحى قريباً إذ بِهِ نالا
صلاةُ ربِّي على حبٍّ وصاحِبِهِ___ إذ قالَ لاتخشَ من ذي العرش إقلالا
مثلُ النُّجومِ ومن في البرِّمن جبلٍ___ والبحرُِ يزخَرُ بالأحياءِ ما زالا
الأثنين 5 جمادى آخر 1437ه
14مارس 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق