الخميس، 30 مارس 2017

(قف بالمدينة) الشاعر الفضل الكبيسي

(قف بالمدينة)

قف بالمدينة واستوحي لها طربـا
واعشق من القلب هديا زاده أدبـا

قف بالمدينة واســتوحي مناقبـها
وَجـَدّد العهـــد بالاسـلام والكُتُـبـا

مُحمّـدٌ خيــر نـور الله قــد بزغت
لـولا لنــوره ماشـعّت لنـــا الشُـهبا

لــولا لنــــوره قــد كنـّـا بداهيـــةٍ
أصنــــامَ نعبــُدها أيـّـاً بلا سـَـببـا

قد تقتل الانثى خَشْيا من عواقبها
ويُقتل المرءُ زيفا من هوى الشَغبا

قـف بالمدينـة عن بُعـد ونـاشـدها
ماأروع الدنيا اذا كان الهوى عذبـا

ماأروع الدنيــا اذ قد طفّني عَطـِراً
منها الجنانُ كمسكٍ فـاحَ وانتشــبا

قف بالمدينة وانظــر قبــر ساكنــها
قد نقتــفي أدبـاً من خُـلقـــه أدَبـــا

الــرب أدّبـــــهُ فـي كـُـــلّ موعظـــة
فاق الامـور بِخُلـــق يزدهي نســــبا

طف بالمدينة واذكر شـأن منزلهـــا
مايومهــــا وطـــأت ذُلا ولا قشـــبا

فيها الصحابة حصن البيت لو وقفوا
لاهـمهـم طاغــيـــا اذ يدّعـي كذبــــا

نفســي فـداء لكـم اذ كنـت ابصـركم
رؤيا الخيــال وقــد اهوى لكم نســبا

مُحـمّـــدٌ جلّــــت الابصــــار منظــره
لو كنــت ابصــــره قد زادني طـربـــا

لو كنــت أبصـره في نومـي ايقضني
حـيِّ الرســـول وحيِّ منبــع العَــربــا

قــف بالمديـنة واســـتذكـر مآثـــرهـا
واذرف دموعا هوت لو كنت محتسبا

وافرغ من الدمـع حزنـا في محبتهم
قد كان محتسبا في الطيب والنسـبا

واجعــل لســانك طيبـا في ضيافته
قد تقتـفي أثـــرا من طيبـــه ذهبـــا

الفضل الكبيسي

حذاري :
سأبـني سياجاً وألفَ جدارٍ
لـيحفـظ قلبي بجنح الـنهارْ
وأسعـى بـحزمٍ لـئـلاّ َأراكَ
برغم الوصايا وكلِّ اعتذارْ
وأتركُ قـلبـي وحيداً بسجنٍ
فغادرْهُ واذهـب بـأي قـطارْ
فقد أخطأ القلبُ هذا كثــيراً
بحبٍ غـبـيٍ وسـوءِ اختـيـارْ
نـصحتـُكَ ألاَّ تـكونَ عـجولاً
ولاتـنـفردْ بـاتـخـاذِ الـقـرارْ
ولكنْ أبـيـتَ وكنـتَ عـنـيداً
رفضتَ الخضوعَ لأيِّ حوار ْ
فتُعساً لحبٍ غدا مستـحـيـلاً
وقـيـداً يـلـفُّ بـعنقي سوارْ
فخذْ أيها القلبُ درساً مفيداً
ومنْ أيِّ حبٍ حذاري حذار
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
شعر عمودي-بحر المتقارب
30\3\2017
قصيدة / بعنوان فيض المشاعر والقلب ينبض
★*******★******★*
شلالٌ من فيضِ المشاعرُ ساكناً
حوريةٌ تبُحرُ بأعماقِ البحارو تكتبُ
حروفٌ ذهبيةٌ إسمُها شعرٌ
يلمسُ القلبَ بفيضٍٍ ويَسكبُ
اسمُكِ وردةً جورية ٌ يافعةٌ
كأغصانِ الوردِ تُلهِبُ القلبَ وينبِضُ
إن غاب عني طيفُكِ بجُملةٍ
فالقلبُ يزهوا بِحُبكُ ويقبضُ
حبيبتي ماذا فعلتِ اليومَ بمستقبلِ
هل هانت عليكِ أيامي لتهَرُبُ
عيني تملؤها المأسي ببُعُدكِ
أحلامي تزعجُ منامي وتشجُبُ
سأظل أعصفُ لحنَ الحياةِ بحُبُكِ
مهما جفى القلبُ عن حُبُك ويرفضُ
ألم يئّنُ العودَ بلحنهِ جُملةً
يرقُ قلبُكي لِولهانَ ويربِضُ
ألآ يا ليلُ المساءِ لا تُغادرُنا
ففيك العاشِقُ لولهانٍ يرقضُ
سأشُقُ قلبي الى نصفينِ وأدمي
عسى الوريدُ يشُقُ القلبَ ويَنِبضُ
★*******★***********★
الشاعر/أنور موسى ٣١/٣/٢٠١٧
..................... ما ذنبي ..................؟
أن كنت قدرا
حط بدربي
خطفني من ألمي
وآفاقني من حلمي
وحمل حملي
واسكت
اوجاعي
وانساني همي
ونشلني من ضياعي
ما ذنبي
إن عشقت الحياة
وهدمت بالكون
قلاعي
وسكنت الارض
بلا راعي
واوهمت النفس
بخداعي
ما ذنبي
والكل يلعن
وجودي
ويعلن نزاعي
ويأمر بتشريدي
ويحكم علي الموت
من طباعي
العقل عقلي
والقلب قلبي
والروح روحي
لمن بالحي يكون
اجتماعي
ما ذنبي
وذنب القهر الذي
يعدم اندفاعي
ما ذنب الورد
إن هدده الريح
بالأنقلاعي
ما ذنب انفاسي
التي تشتت بصدري
وحبست عني
هوائي
هي قدري
وعالمي كله
خداعي
مفقود ليتم
ارجاعي
تجاوزت الخمسين
من عمري
وجمعت بقايا
ايامي
بقهر وحزن وآلم
وانا من يعاني
رممت جراح قلبي
وعالجت أحساسي
وحضنت الآمي
وصنعت من جوارحي
نبضا بلحن الاماني
وتفتحت بروحي
عناقيد الهوي
وعدت اذكر
من نساني
بزهر وورد
وريحان
عدت من الموت
احمل اكفاني
انوي الحياة
بأمل يلقاني
كبرت وكبرت
والشيب حلاني
ولم يكبر حلمي
الوحداني
ما ذنبي ان تجاوزت
احلامي
ماذا لو شاهدتي
وجهي بلا قناعي
انا هو ذاك الانسان
انا هو ذاك القدر
ومن من بعدك
يا عمري لا زال
يتحداني
ما ذنبي ما ذنبي
آه وآه لو علمتي
ان العمر من دونك
فاني
عودي لي
وأعيديني
الى أوطاني
ما ذنبي ما ذنبي
والحياة كلمات
كلمات
الشاعر جهاد حداد
تحياتي
في ٢٠١٧/٣/٣٠
دعوة عاشق
ما لي أراكِ رحيمةً بفَتاكِ
والصَّبُّ يَقتُلهُ قليلُ سِواكِ
أَوَتَرحمينَ بِبُعدِ نارِكِ والهوى
مِن غيرِ كَيِّ النارِ ما ألفاكِ

قومي بقتليَ لن أقولَ مجدَّدًا
لا تُطفِئيهِ كذاكَ لن أنهاكِ

فالصَّبُّ مَيتٌ لا مَحالةَ فليكن
بيديكِ حُلوٌ قَتلُ مَن يرضاكِ

لا تُشرِكي أحدًا بقَتليَ عَلَّني
أقضي .شهيدًا لا أرى إشراكي

مَن ذا الذي سألَ الشَّفاعةَ و الفِدا
أتُراهُ .قلبي .أَنَّ أم ناداكِ

أوَقد سَمعتِ بمجلسِ الأمنِ الذي
أعطى الأسارى حُرمَةَ الإسفاكِ

قولي فما بالُ العيونِ وقهرِها
تهوى اجتياحَ الأمنِ في أسراكِ

جَرَّدتِهم ظُلمًا ملابسَ عِزِّهم
حتى لقد صارَ اللباسُ عُراكِ

الموتُ أهونُ من صُدودِكِ في الهوى
فمِن الهوانِ .يموتُ من يهواكِ

مصطفى محمد كردي
عيد العقيق /
خداكَ مِنْ غالي النَفَاسةِ أشرقا
كالبدرِ وافىٰ بينَ أسجافِ النقا
تغفو على صُدْغِ الصوارِ لآليءٌ
والوردُ والنسرينُ فَتّحَ وَالْتَقىٰ

والسِّحْرُ عَسْكَرَ في أسيلِ لِحَاظِهِ
نشرَ الجنودَ على الحدودِ وأحدقا

نامتْ على صُدفِ العيون زنابقٌ
جَذْلى يُداعبها النسيمُ لتَطرُقا

والنسرُ أوسقَ ريْشَهُ بجفونهِ
رَسَم الجَناحَ بحاجبيهِ وأطلقا

مَرَّ الجمالُ بها يُنمّقُ وانثنى
نحو العقيقِ يزُمّهُ فتشقَّقا

غَضِبَ السُلافُ من الجمالِِ مخاصماً
وندا العقيقَ بشهدهِ فترققا

يُسْنِيْكَ من شرعِ اللُجينِ مواعظاً
والثلجُ يكسوها وحسناً أبرقا

طابَ العَرَارُ به وأذكى عِطرَهُ
وعبيرهُ كالمسكِ نشراً أعبقا

يالهفَ نفسي من نداوةِ ثغرهِ
عذبٌ لذيذٌ بالحلاوةِ أودَقا

شاقَ الهزارَ هَديلُهُ ورَخيمُهُ
وغدا يُرجّعُ لحنَهُ متعشِّقا

نَسَلَتْكَ بالنحرِ المَشُوْقِ غزالةٌ
والأقحُوانُ على قناتِك أورقا

والجِيْدُ من مُلْدِ الغصونِ مرخَّصٌ
قد راقَ ملمَسَهُ الحريرَ فطوَّقَا

جُدْ لي بفاخمِ حُقَّتَيْكَ لأنثَنِي
أو لا فقد أزرى بدنيايَ الشقا

والزيزفونُ على رياضِكَِ مُزهرٌ
والعنفوانُ وريْعُه قد أعذَقا

أتعبتَ قلبي بالقوامِ وجاءني
منكِ النسيمُ يَحُفُّهُ شوقَُ اللقا

لمَّا تلاقَتْ في الرياض غُصُونُنَا
والطيرُ غنَّانا وحبَّاً أومَقَا

نادمتُهُ الألحانَ من تسنيمهِ
وسكرتُ من سُهْدِ اللِحَاظِ تعَلُّقا

هيفاءُ تلفَحُها اليواقتُ ملمساً
والطيْبُ في أعطافِهَا قد أعرَقا

مَنْ لي بها إن أشرقتْ أو أبرقتْ
هذا التداني عيدُ أيامِ اللقا

،-----------
غالي النفاسة : اللؤلؤ.
أسجاف : جمع سجف وهو الستر المشقوق من الوسط.
الصوار : المسك.
العرار : من أجود أنواع البخور.
الأقحوان : من أجمل وأعطر الورود.
ملد الغصون: الأملد الرطب المتثني.
الزيزفون : زهر عِطري أبيض.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍أسامة يحيى هبة 12-3-2017
(في مسابقة من جواهر الشعراء)
الروح تنزف سحرها وعبيرها
.......والثغر يعزف نشوة الألحان
يحبو الفؤاد ،قد اعترته صبابة
.......كالطفل ينشد ضمة الاحضان

نار النوى قد سُعّرت جمراتها
..........وتعاقبت في إثْرها أشجاني

أفنيت عمري في هواك وخافقي
..........ما ضمّ شوقا للحبيب الثاني

أفنيت دهرا لا تفارق مهجتي
...........ذكراهُ ، لكنْ هجره أفناني

أطياف ساعات الهوى تشتاقني
...........عبق الربيع وعطرها أضناني

ابو ايهم