السبت، 1 أبريل 2017

****حواء****
اذا ماقلت غاليتي
وعرشي، بل ومملكتي
ملكت الكون في كفي
وكنت اليوم قافيتي
ووردي مفعم نضر
وود ملئ اوردتي

جمال اسم اذوب به
اعتقه على شفتي

سباني هجر غالية
وواه انت شاغلتي

امني القلب اقنعه
بوصل من معذبتي

تباعدنا كوى كبدي
ودوما كنت ملهمتي

حروف العشق تاسرني
وتأخذني، لآسرتي

فكيف اتوه ياقمرا
وانت اليوم خارطتي

رضاؤك نشوة الدنيا
وحبك كان معجزتي

المنشد سليم المغربي
أوصيك نفسي يا رشيدي لحظة
فتذيب روحي بالهوى الغلاب
يا سوسنات الشمس تشدو رفعة
جورية تهذي ضنى الأحباب
فلغير قلبك ما فتحت نوافدي
ما مال غصن من جوى اللبلاب

والكحل أنتم والضياء بمقلتي
والعين تعشق روعة الأحباب

من حسنكم فالنبض يعزف غنوة
غزلا يعانق بالدلال رحابي

فانثال حلو الشهد يملأ حسنها
وتقاطر الإحساس من إسهابي

وتلملم الإصباح نورا معلنا
عزف النسيم برقة كربابي

يا غيمة قد سال خمر رضابها
وتمازجت بالحسن في إطنابي

شعرا يضوع العطر حرفا مغدقا
مطرا يعانق سلسبيل سحابي

والسحر غيث بالقوافي رقة
بصبابة الشعار والكتاب

كزبيدة ومليكة شيدتني
خلدت ذكري بالهوى الخلاب

ابتسام احمد
__*يوم الأرض*__
أكتب حروفك يا وطني
بيوم الأرض ميلادي
لشهد الأرض بنضحي
بفلذات أكبادي

يا درة عين يا قدسِ
باب الآقصى أمجادِ

طيب شذاك منتشراً
في السفوح والوادِ

شذاها عبير ياسميني
وعبق طيبها بادي

أنا شموخي فلسطيني
موروث أرض أجدادي

لا همني ظلم بدى
وهناك صمود أولادي

ما زال شعبي صامداً
من قادة وأفرادِ

وجبالي تئن صارخة
هبوا حماة أوتادي

ألعرض هان والأقداس
وكيف مات إمدادي

سطور شهادة التاريخ
لأبطالٍ وأسيادِ

عبير شهدائنا ضحوا
في الساحات أشهادِ

دام الفداء وها أنتم
أسود ليوم ميعادي

في الحالكات تفدونا
فأنتم أنتم أسيادِ

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..30..3..2017

شُموخْ / الشاعر ابراهيم ذيب سليمان

شُموخْ
ـــــــــــــــــــــ

أنا    للشُّموخِ .....   مَظَلَّةٌ ...   وَمَنارةٌ

وَالِعزّ    مِنْ     بيْنِ    الأسنَّةِ      نازِعُ

مُتَهاوِنًا  بالموتِ ... لا  أخْشى الوَغى

سأموتُ   في   عِزٍّ  ... وَرَأسي  رافِعُ

أنا   مِنْ   فِلسْطين  الحَبيبة   مَنْبَتي

مِنْ   مَعْشَرٍ   بيضُ  الوُجوهِ  نَواصِعُ

هُمْ    للغُزاةِ .....  كَقَلْعَةٍ       مَجْبولَةٍ

باِلعِزِّ   دَوْماً  .....   وَالكَرامَةُ     وازِعُ

بِصُدورِهمْ  .... وَرُؤوسهمْ  لا تَنْحَني

إلّا    لِمَنْ   سَجَدَتْ    إليهِ     مَجامِعُ

عُنْوانُ    مَجْدٍ    _ يا أُخيَّة _   ظاهر

نَجْمٌ   تَجَلّى  في  السَّماءِ ...   وَلامِعُ

أُنْظُرْ   إلى الأبْطالِ في  وَطَني  هُنا

قَدْ   سُطِّرَت   قِصَصٌ  لهم    وَرَوائِعُ 

هُمْ في الحَقيقَةِ صِبْيَةٌ في  عُمْرِهَم

لكِنَّهُمْ .....  عِنْدَ    النِّزالِ         مَوانِعُ

إنّي   رَضَعْتُ  الشَّعْرَ  مُنْذُ  طُفولَتي

وَالشِّعْرُ   في   وَطَني   عَلَيْهِ  مَوانَعُ

مَنْ   قالَ  إنَّ   الشّعْرَ  لا يُجْدي  هُنا

فَالشِّعْرُ   أحْيانًا .....   سِلاحٌ     رادِعُ

سَأقولُ في السُّفَهاءِ   شِعْراً  غاضِباً

فَالشِّعْرُ     لِلأوْغادِ .....   سُمٌ     ناقِعُ

كَمْ  حاوَلوا   إسْكاتَ  صَوتي  عُنْوَةً

فَالصَّوْتُ يُزْعِجُهُمْ    وَشِعْري   لاذِعُ

لَنْ  يُسْكِتوا صَوْتي  فَتِلْكَ  قَضِيَّتي

وَكَشَوْكَةٍ    في  حَلْقِهِمْ     أنا   قابِعُ

جَسَدي هُنا   وَالقَلْبُ  مَزَّقَهُ  الجَوى

وَالرّوحُ   في وَطَني    هُناكَ  تُقارِعُ
------ صرخات قلب--------
بعد التشهد ادعوا عل يسمعني
رب الجلالة اني ذبت احزانا
ماهزني حبي بقدر تمللي
فعذاب بعدك يا مغرور بهتانا
بالليل تسكبني الدموع بأرضك
والشوق يعلن للعصيان ايذانا
فتحوم من حولي الهموم كأنما
مشوار هجرك قد خطته ازمانا
وأراك في كل الوجوه كأنني
بسراب طيفك هائما ومهانا
من لي وحبك لايغادر خافقي
حتى الاماني لاتريد لقانا
تمضي الليالي والهموم تزيدها
من بعد هجرك نيرانا ونيرانا
ان كان يطلبني الز مان لحاجة
قدمت قلبي للهوى قربانا
ياليتها تحكي اليك قصائدي
اشواق قلب قد اذيق هوانا
لو تسمعين ندائي حين اندبك
مجنون حبك لا تحويه اوطانا
بقلمي حسين العلوان
يا دجلةَ الخيرِ ماذا حلَّ في وطنِي
أضحى ذليلاً وضعفٌ فيهِ يُخزِينِي
يا دجلةَ الحبِّ صارَ البُغضُ خادِنَنا
مذْ راودَ النَّهبَ أفواهُ السَّلاطينِ

يا دجلةَ المجدِ إنِّي نابنِي وجعٌ
فأخوتي سنَّنُوا سيفاً ليُفنُونِي

ماذا دهانا وإسلامٌ يؤمِّنُنا
أضحى بفتوى مِنَ الفسَّاقِ يُشقِينِي

مقاصلُ الإثمِ بالتَّكفيرِ تذبحُنِي
ومخلبُ الظُّلمِ يُروَى مِنْ شرايِينِي

هـٰذا الذي باسمِ دينِ اللهِ روَّعنِي
فتواهُ جرَّدها إفكاً ليُردينِي

يا نقمةَ اللهِ هُبِّي في رُبا وطنِي
ودمْدِمي بغيَ أتباعِ الشَّياطِينِ

يا بطشَ خالقنا أَبطِلْ مكائدَهمْ
ثعالبُ الشَّرِّ ترعَى في بساتينِي

يا نقمةَ اللهِ لا تُبقِ على دَرَنٍ
حتى تعودَ لأرضي نكهةُ التِّينِ ...

✍.. #فاطمة_العويمري ...
2017/3/20 ...
#لـيــبــيـا ...
سبقتني
سبقتني ...
ذاتَ مساءٍ فقلتُ ..
هل تراني أضعتُ الطريقْ
أم تراني ..
تحاملتُ لما وقعتُ على صكِ المدودْ
قد كنتُ أسكنُ وحدي ..
وفي منزلي ألوذُ بكلِ مساءٍ جديدْ

ثم أقيمُ احتفالَ اللقاءِ لـمـا
تمايلَ فوقَ الكفِ رسمي
وأنحنى ظِلٌّ وليدْ

فأقمْ ظلالكَ حولَ معصمي
يا صاحبي أنتَ
وأنتَ إعلان التنقلِ ما بيني وبيني
وأنتَ ارتحالُ الوقتِ
ما دونَ العهودْ

فأعني على العبورِ نحوي
فما تناسلَ ذاتَ يومٍ
من زوايا العتمةِ
عادَ يسألني الصعودَ بلا صدودْ

فلماذا أعيدُ ذاكرتي تواريخا
تعانقُ ما تناسلَ في سرها الموجود

فلا تلمني إنني ..
ما زلتُ ارتجلُ الشعرَ
وحول يدي يدي
تقيم لـديَّ بارقة الحدودْ

وتعلن أنني .،
ما كنتُ يوماً سرابا
يرتدي لحناً جديد

ها أنتِ يا سيدتي
في صمتكِ الأبدي تختصمينْ
وفي سرِّ التقاءِ الروحِ
مع وردكِ المعهودْ

تعودينَ نحوي ذاتَ مساءٍ
تقيمين احتفال التلاقي بعدما رُسِمَّ الطريق
فأعيدي يدي نحوي
إنني مذ كُنتُ مرتحلاً
أعلنتُ أني...
أقيمُ يدي نحوي
فترتاحُ يدي في رونقي المعهودْ

ها هنا كنتُ يوماً
أحملُ تراتيلَ شعريَّ الأخير
أبعثرُ الكلماتِ حولي
فتهربَ في التضاريسِ كما تريدْ

ماذا لديكِ إنني
أبرمتُ عقدَ الإشتراكِ في زمنِ الجنونْ
ثم أرخت تاريخي
ها هنا كانَ اللقاءُ بلا حدودْ

وكان الزمان مثلي
تائهٌ في صبحهِ المعهودْ

وكنتُ أنا لا أرتجي اللقيى
لكنني أدنو وأدنو
وحين تأخذني الحكايا
أحاول الرسمَ على بعضِ الجليدْ

ثم أقولُ بأنني وحدي
مذْ سقتُ قافيةٍ للشعرِ في دفتري
أبرمتُ عقداً في خيالي
ثم أصبحتُ أحملُ الجرحَ نزفاً
وأعدو خلفَ وقتي
لأسألهُ النشيدْ

بقلمي /محمد نمر الخطيب -الاردن-اربد