الأربعاء، 12 أبريل 2017

الورد
يا أيها الوردُ الجميل سلاما
تَحـكي ....وَلمْ تُبدِ الشّفاهُ كلاما
وإذا تمايَلتِ الخُصورُ رشيقةً
مالتْ غصونٌ في الهوى تترامى

وصباحُكَ الباهي يُؤججُ صَبوتي
حتّى أذوبَ صبابةً وهِيـاما

يَحلو صَباحِيْ حينَ ألثمُ وردةً
فيزيدُني ذاكَ الشّذى استسلاما

أنّـى نظرتُ أراهُ أجملَ حـُلّةٍ
ويُشيعُ في نفسِ الحزينِ سلاما

مِنْ حٌمرةِ الشّفتينِ يغزلُ ثوبهُ
أمْ مِنْ خضارِ الطّـرفِ لفَّ قواما

والأصفرُ الزّاهي يُغازل غيرتي
منْ كـُلّ عينٍ حاورتْهُ غراما

والياسمـينُ مُشعشِعٌ بنقائـهِ
كالشّمسِ ترنو كي تُزيلَ ظلاما

يا بَهجةَ الأرواحِ أنتَ نعيمُها
سُبحانَ منْ جعلَ الجمالَ إداما

لَوْ جاءَ كلُّ الخلقِ يُبدي حُسنَهُ
لَتـعثَّروا والوردُ قـامَ إمـامـا

في كلِّ ألوانِ السّعادةِ وَالـهَنا
تُهـدى رَسولاً في شذاهُ تسامى

والزّهرُ للأجسادِ في أجداثِها
طَـلٌّ وتَخفيـفُ العذابِ دوامـا

# يحيى الهلال
12/4/2017
(أَطْوِي فيَافِي الفَلَا والليلُ مُعتكِرُ)
أُغالبُ الحُزنَ في عزمٍ وأَصطَبِرُ
وأَتْـبَــعُ الرِّيحَ عَـلَّ الرَّيحَ تحمِلُني
إِلَى بِـلادٍ لها الأَحبَـابُ قَدْ هَجَرُوا

بِي نَـارُ وَجْـدٍ ومُذْ أَجَّتْ موَاقِدُها
بَـاتَـتْ حَمِيماً علَى الخدَّينِ ينهمِرُ

لَا إِلفَ عِندِي ولا خِدْنٍ يُرافِقُني
سوَى خيَالٍ بِـهِ يَستَأنِسُ الكَدِرُ

مَا أَوهَنَ البَينُ آمَـالِي ولَا برَحَتْ
لوَاعِجُ الشَّوقِ تعرُونِي وتستعِرُ ...

2017/4/10 ... #لـيــبــبـا ...
*الشطر بين القوسين للشاعر العبسي #عنتر_بن_شداد ...
ثمار
دفع الفؤاد بنبضه أوداجي
ورأيت دمعي حاملا لعتابي
وتناثرت في أضلعي أركانها
وتلاطمت امواجها بركابي

وسألت قلبي أن يبوح بسره
او يترك الاوهام خارج بابي

فلكم تأثر خفقه في لحظة
وقت الفراق وحين زاد عذابي

ونسيت همي وانطلقت بهمة
ونسجت احلامي بروح شبابي

وزرعت في كل الشواطيء زهرة
تروي جمالا سار شطر ذهابي

وتركت خلفي كل هم زائل
أمطار غيث حاك زند سحابي

وتلألأت شمسي أنير نهارها
وبمهجتي أذكيت سحر إيابي

يا أيها المسكين خفف لوعة
وانظر لما أشقاك، غدر صحابي

فرايته متشظيا وبصرخة
قاد إنتفاضته بدون حساب

عشرين عاما قد مضت بجنونها
أحرقت فيها شمعتي ومآبي

إن الزهور بعطرها فواحة
هيا انطلق واقطف ثمار ترابي

فأثار بي شجنا اطاح بفرحتي
وبياض شيب قد غزا أهدابي

إن الحياة بقضها لا تشترى
إن لم يكحل جفنها أحبابي

ان الحبيب إذا تبسم سحره
غطى الوجود وضاع مابلبابي

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة... الثلاثاء... 110417

وداع /الشاعر عيسى دعموق

@@@@وداع@@@@

وداعا يامصابيح الليالي 
هداة الجيل في درب المعالي 

رسمتم في سبيل العلم مجدا 
على وهج التألق والجلال
.
ولما ساد في الدنيا سموقا 
وفاق على الحقيقة والخيال 

صنعتم في قلوب النشئ حبا 
لنور العلم والوطن المثالي 
.
وكنتم في صروح العلم نحلا 
دؤوبا بالمصاعب لا يبالي 
.
سقيتم بالزلال العذب روحا 
وشهدا من رضاب الحرف حالي 
.
وريحانا شذاه الغض أمسى 
نسيما غاص في مهج الجمال 
.
أساتذتي وربان تفانوا 
وباعوا كل مرغوب وغالي 
.
وقادوا للعلا آمال جيل 
ترنم بالشموخ وبالمعالي 
.
فيا لله كم شجن طروب 
يصور حسرتي ورثاء حالي 
.
فأغمره بدمع العين لما 
أصوغ مشاعري ورؤى مجالي 
.
أقول مصورا شوقي إليكم 
وهذا القول تسبقه فعالي 
.
أما والله قد فارقت صحبا 
لهم في مهجتي أحلى مقالي 
.
تبدوا في حياتي مثل زهر 
وفي الأفياء كالدرر اللآلي 
.
وداعا يا أحبائي فقلبي 
مع التوديع يرجف من خلالي 
.
ويخفق في الجوانح والحشايا 
كموج البحر مضطرب الخصال 
.
وحرفي قد تلعثم مشرئبا 
ودمع البوح يهطل في انفعالي 
.
فراق أحبتي أضنى فؤادا 
كأن عذابه رشق النبال 
.
ومالي في الوداع سوى دموع 
أرقرقها على كثب الغوالي 
.
وهل للحزن في الدنيا دواء 
سوى صبر الفوارس في النزال؟ 
.
فصبرا يادموع العين صبرا 
عسى الوجع الأليم إلى زوال 
.
وألقى إخوتي وصديق دربي 
على درج التألق والكمال 
.
ونبني في ذرا الجوزاء مجدا 
تسامى كالشموس على الهلال 
.
يضم شتات أمتنا جميعا 
وتلتئم الجراح بلا قتال 
.
وتبتسم الشفاه على وداد 
وتنعم باللقاء وبالوصال 
.

الثلاثاء، 11 أبريل 2017

( بـــيـــنـــي وبـــيـــنــك...)
بـيـني وبـيـنَكِ.بحْرٌ راح يـجـرفُني
مـن الـغرامِ .وفـي أعـماقِهِ الغَرَقُ
بـيـني وبـيـنَكِ حُـبٌ بـاتَ يـأمرُني
كي أفشيَ السِّرَّ. والأشواقُ تحترقُ

بـيـني وبـيـنَكِ يـا أحـلى مـلامِحَنَا
يـغفو الـجَمالُ على شِعرِي ويأتَلِقُ

أنـتِ الـخيالُ وفـي أحـداقِ مـهجتِهِ
يـنمو طـموحي الَّـذي بالحبِّ يعتنقُ

هـيَّا أديـري الـرَّحَا والـقلبُ داخلَهَا ‍
يـنـتابُهُ الـسُّـهْدُ والـتَّحنانُ والأَرَقُ

إنِّــي رسـمتُكِ فـي الأحـلامِ أغـنيَةً
غـنَّى بـها خافقى كي يهطلَ الوَدَقُ

رسـمتُ وجـهَكِ بدراً فوق خارطتي ‍
أرنــو إلـيه إلـى أنْ يـأتيَ الـفَلَقُ

بـيـنَ الـمـروجِ بَــدَا لـحـظٌ لـفاتنةٍ
فـاقـتادَني خـلـفَهُ أعـدو وأخـترقُ

حـتى وصـلتُ إلـى فردوسِ مُقلَتِهَا ‍
مـستسلماً شـدَّني الإلـهامُ والوَمَقُ

إنِّـي ارتـميتُ عـلى أهـدابِها ظَمِئَاً ‍
والقلبُ من سحرها أودى به الشَّرَقُ

ذاب الـحـنينُ عـلى أنـسام وجـنتِهَا
كـما يـذوبُ عـلى أعـطافِهِ الشَّفَقُ

أنفاسُها من شفيفِ المسك قد خُلِقَتْ
قـد غـار مـنها أريـجُ الزَّهرِ والعَبَقُ

هذا اللَّمَىَ كَرْزُهُ قد بَاتَ في شَفَتي ‍
فـما ارتـويتُ بـه إذ حَلَّ بي الرَّمَقُ

بـيني وبـينكِ ذابَ الـكونُ مـنحسراً ‍
حـتـى أتـيـتُكِ بـالأشـواقِ أنـطلقُ

قـالتْ تَـمَنَّ.فقلتُ الـهجرُ أنـفعُ لي
إنــي فـنيتُ وأفـنى قـلبيَ الـقَلقُ

قـتلتُ نـفسيَ بـالأشواقِ لـو عَلِمَتْ
‍ بـقدر حُـبِّي لـها تـدْمَى لها المُؤَقُ

شــعـر /مـحـمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتــحـاد كــتـاب مــصـر

مَـلِكٌ تـعـجَّـبَ يابـساتُ سـنـابلٍ /الشاعر أبو قاسم المناوي احمد

-
مَـلِكٌ تـعـجَّـبَ يابـساتُ سـنـابلٍ 

        في النـومِ تأكلُ مثلَهـنَّ الأخـضرَا

وعِـجَـافُ  أبـقـارٍ أكـلـنَ سِـمانهَا 

        كهنـوتُ آمـونٍ بـمـصـرَ تـحـيـَّرَا 

واللهُ أنـعَـمَ بالـجَميـلِ تـفَـضُّـلاً

        إذ كانَ ذُو التَّـأويلِ يوسفُ حاضرَا

هذي الشـِّدادُ السبعُ لاندري متَى 

       تنـزاحُ عنـا كي نـُغـاثَ ونَعصـِرَا

فَسِـنِـىُّ يوسفَ بالعراقِ وباليمَن

        وبأهـلِ شــامٍ قـاطـعـاتٌ أبـهرَا

والنـاسُ تأكلُ بعضَها في مصرِنَا

       وبلادُ صُـومالٍ تعضُّ  الـخِـنْـصـَرَا

إنَّا بـنـُو الإســلامِ أعـظـم أمـةٍ

         تَاريـخُنـا بالـتِّـبـرِ جـاءَ مُسـطَّرَا

سـاءت بِنا الأحـوالُ بعـد نمـائِهَا  

       والقحطُ يكسُو الـوردَ لونًا أغـبرَا

إنَّ النفـوسَ تـغـيـَّبـت عن وعيهَا

        إن لم نُـغـيــرهَا فـلـن نتـغـيرَا

ياربَّنا باللُّـطـفِ فاكشف ضُـرَّنَا

       هَـئ لنَا نفعًـا بفـضـلكَ مُـثـمرَا

شعر
أبوقاسم القناوي احمد

الاثنين، 10 أبريل 2017

كتبت قبل خمسة وأربعين عاما في دمشق:
يا ظبيةَ الغوطِ عهدٌ بيننا باقِ
أم صار شعريَ حبراً بين أوراقي
يا من عتبتُ عليها وهيَ قاسيةٌ
ما أثمرَ العَتبُ الا فضلَ إرهاقِ

طرقتِ بابَ الهوى حتى لكِ انفتحتْ
أبوابُ قلبي فما أمسكتُ أشواقي

سقيتني خمرَ عينيكِ على ظمأٍ
واليومَ أسألُ أين الخمرُ والساقي

وسحرُ وجهكِ أخّاذٌ فما نفعَتْ
لمّا فتكتِ بقلبي رُقيةُ الرّاقي

ناجيتُ طيفكِ حتى لا يفرّقنا
في عتمةِ الليلِ. الا بعضُ طُرّاقي

ما ردّني بعدَ نأيٍ عنكِ غيرُ هوىً
منكِ تغلغلَ في أعماقِ أعماقي

أقطّعَ الدّلّ حبلاً بيننا فإذا
بالحُلمِ بدّدهُ في ليلنا الزّاقي

وهل نقضتِ بلا عذرٍ مواثقنا
إني معاذ الهوى ما انفكّ ميثاقي
فكيف بعدَ وُرودِ الماءِ نتركهُ
ظمأى ونعلم ما في العمر من باقِ

رحماكِ آسرتي لا تبتغي شططاً
وفي يديكِ إذا ما رمتِ إعتاقي

قلّبتِ قلبي فُوَيقَ الجمرِ فاتئدي
يا من أردتِ بجمر العشق إحراقي

شكوْتُ بُعدكِ حتى ظُنّ بي خَوَرٌ
ما كان لولا الهوى من أُمّ أخلاقي

إن لم تعودي فقولي كلما خطرتْ
في البال ذكرايَ في صمتٍ وإطراقِ

ضيّعتِ حُباً إذا ما كنتِ صادقةً
فأبكي عَلَيْهِ بدمعٍ منكِ مُهراقِ

شاعر المعلمين العرب
حسن محمد كنعان