( بـــيـــنـــي وبـــيـــنــك...)
بـيـني وبـيـنَكِ.بحْرٌ راح يـجـرفُني
مـن الـغرامِ .وفـي أعـماقِهِ الغَرَقُ
مـن الـغرامِ .وفـي أعـماقِهِ الغَرَقُ
بـيـني وبـيـنَكِ حُـبٌ بـاتَ يـأمرُني
كي أفشيَ السِّرَّ. والأشواقُ تحترقُ
بـيـني وبـيـنَكِ يـا أحـلى مـلامِحَنَا
يـغفو الـجَمالُ على شِعرِي ويأتَلِقُ
أنـتِ الـخيالُ وفـي أحـداقِ مـهجتِهِ
يـنمو طـموحي الَّـذي بالحبِّ يعتنقُ
هـيَّا أديـري الـرَّحَا والـقلبُ داخلَهَا
يـنـتابُهُ الـسُّـهْدُ والـتَّحنانُ والأَرَقُ
إنِّــي رسـمتُكِ فـي الأحـلامِ أغـنيَةً
غـنَّى بـها خافقى كي يهطلَ الوَدَقُ
رسـمتُ وجـهَكِ بدراً فوق خارطتي
أرنــو إلـيه إلـى أنْ يـأتيَ الـفَلَقُ
بـيـنَ الـمـروجِ بَــدَا لـحـظٌ لـفاتنةٍ
فـاقـتادَني خـلـفَهُ أعـدو وأخـترقُ
حـتى وصـلتُ إلـى فردوسِ مُقلَتِهَا
مـستسلماً شـدَّني الإلـهامُ والوَمَقُ
إنِّـي ارتـميتُ عـلى أهـدابِها ظَمِئَاً
والقلبُ من سحرها أودى به الشَّرَقُ
ذاب الـحـنينُ عـلى أنـسام وجـنتِهَا
كـما يـذوبُ عـلى أعـطافِهِ الشَّفَقُ
أنفاسُها من شفيفِ المسك قد خُلِقَتْ
قـد غـار مـنها أريـجُ الزَّهرِ والعَبَقُ
هذا اللَّمَىَ كَرْزُهُ قد بَاتَ في شَفَتي
فـما ارتـويتُ بـه إذ حَلَّ بي الرَّمَقُ
بـيني وبـينكِ ذابَ الـكونُ مـنحسراً
حـتـى أتـيـتُكِ بـالأشـواقِ أنـطلقُ
قـالتْ تَـمَنَّ.فقلتُ الـهجرُ أنـفعُ لي
إنــي فـنيتُ وأفـنى قـلبيَ الـقَلقُ
قـتلتُ نـفسيَ بـالأشواقِ لـو عَلِمَتْ
بـقدر حُـبِّي لـها تـدْمَى لها المُؤَقُ
شــعـر /مـحـمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتــحـاد كــتـاب مــصـر
كي أفشيَ السِّرَّ. والأشواقُ تحترقُ
بـيـني وبـيـنَكِ يـا أحـلى مـلامِحَنَا
يـغفو الـجَمالُ على شِعرِي ويأتَلِقُ
أنـتِ الـخيالُ وفـي أحـداقِ مـهجتِهِ
يـنمو طـموحي الَّـذي بالحبِّ يعتنقُ
هـيَّا أديـري الـرَّحَا والـقلبُ داخلَهَا
يـنـتابُهُ الـسُّـهْدُ والـتَّحنانُ والأَرَقُ
إنِّــي رسـمتُكِ فـي الأحـلامِ أغـنيَةً
غـنَّى بـها خافقى كي يهطلَ الوَدَقُ
رسـمتُ وجـهَكِ بدراً فوق خارطتي
أرنــو إلـيه إلـى أنْ يـأتيَ الـفَلَقُ
بـيـنَ الـمـروجِ بَــدَا لـحـظٌ لـفاتنةٍ
فـاقـتادَني خـلـفَهُ أعـدو وأخـترقُ
حـتى وصـلتُ إلـى فردوسِ مُقلَتِهَا
مـستسلماً شـدَّني الإلـهامُ والوَمَقُ
إنِّـي ارتـميتُ عـلى أهـدابِها ظَمِئَاً
والقلبُ من سحرها أودى به الشَّرَقُ
ذاب الـحـنينُ عـلى أنـسام وجـنتِهَا
كـما يـذوبُ عـلى أعـطافِهِ الشَّفَقُ
أنفاسُها من شفيفِ المسك قد خُلِقَتْ
قـد غـار مـنها أريـجُ الزَّهرِ والعَبَقُ
هذا اللَّمَىَ كَرْزُهُ قد بَاتَ في شَفَتي
فـما ارتـويتُ بـه إذ حَلَّ بي الرَّمَقُ
بـيني وبـينكِ ذابَ الـكونُ مـنحسراً
حـتـى أتـيـتُكِ بـالأشـواقِ أنـطلقُ
قـالتْ تَـمَنَّ.فقلتُ الـهجرُ أنـفعُ لي
إنــي فـنيتُ وأفـنى قـلبيَ الـقَلقُ
قـتلتُ نـفسيَ بـالأشواقِ لـو عَلِمَتْ
بـقدر حُـبِّي لـها تـدْمَى لها المُؤَقُ
شــعـر /مـحـمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتــحـاد كــتـاب مــصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق