الخميس، 13 أبريل 2017

ماذا عليك
شعر: رضا الحمامصي
(الصراع الدائم بين طموح الانسان , وضعفه , بين المستحيل والممكن)
مَاذا عَليكَ لو ارتقيتَ معَ الدُجى الاسوارَ تلتمسُ الصباحْ
ونَسجت َللحلمِ المؤمَلِ من خيوطِ المستحيلِ بِساط ريح ْ
هي في الزمان ِ , وفي المكانِ مُغامرة ْ
لا ترتقبْ سوءَ النتائج حين تُعجزك الوسيلة ُ
حين ينفضُ الطريقُ من الرفيقْ
وتُحس بين الصدر أنفاسا ً تضيقْ
لا تبتئسْ
لا تنظرن الى الوراءِ
فإن نظرتَ , فسوف تسقط ُ لا محالةْ ْ
كن فارسا ًلا يائسا
فالفارسُ المغوار موعِده الرياحْ
,,,,,,,,,
وتبددَ الصوتُ المرجع ُبعد أن خبأ الصدى
هو صوتُ ذاتي ياتُرى
أم من سحيق عوالم ٍألقي السلام
بشارة ً... ثم انطوى
,,,,,,,,,

يا أيُّها الصوتُ المرجعُ كالصدي
ما كان لي وحى ٌ" كموسى "
حين يضربُ بالعصا
حجرا ً فتنبثق المياهُ مشاربا ً اثني عشرْ
لستُ " سليمان َ" الحكيمَ بامره تجري الرياحُ عواصفا ً
من أين لي صبرٌ كما " أيوبُ " محتسبا ًصَبرْ
ماكنت ُ ذا القرنين مبعوث العنايةِ
مَكَّن الله ُ له في الأرضِ
لكني كآلاف البشرْ
,,,,,,,,,

فيعودِ لي صوتُ الصدى
تبا ً لكل من ارتضى .... عيش الحفرْ
,,,,,,,,,
لـيـسَ مـعـقـولاً لعـقـلٍ
.
إذا كـــانَ الـجـهـولُ لــديـكَ بـابـا
لـمـنــزلـةٍ فــقـدْ سُـمـتَ الـتـرابــا
.
وهـلْ يُـشرى الـترابُ بـكفِّ تبرٍ ؟
وهلْ يُستحسنُ الـملـقُ المعــــابا ؟
.
وهــلْ مــدحٌ يـجـوزُ لـذي عـيوبٍ

عــلـى عــيـبٍ خـلائـقـهِ أصــابـا
.
تــأمــلـتُ الــنـفـاقَ بــكــلِّ أرضٍ

فـألـفـيتُ الـصـدوقَ غــدا عـجـابا
.
لــعـمـركَ أنـَّـهــا دنــيــا ضــــلالٍ

فــإنْ تـصـدقْ غــدوتَ لـهـا نـهابا
.
وإن تــكـذبْ فــدونـكَ والـمـعالي

تــبــوأهــا تــطــارحـكَ الــكــذابـا
...................................
فــركــتـكِ أيــهــا الــدنـيـا مــلـيـاً

ومـــلَّ الـقـلـبُ مـنـكِ فـمـا أنـابـا
.
أسـائـلُ عـقـليَ الــذاوي و أنـحو

إلـــى ركـــنٍ أنـاقـشهُ الـحـسابا
.
أتــخـدعُ كـلَّـمـا غـشـتِ الـحـنايا

نـسـائمُ غـضـةٌ تـحـيي الـرغـابا؟
.
لـعـمـركَ لــيـسَ مـعـقولاً لـعـقلٍ

بـــأنْ يـشـقى وخـافـقهِ يـحـــابى
.
لـعـلَّـكَ قـــدْ بـُلـيت ومـا تـبـــالي

أو انــَّكَ قـدْ رجـعتَ بـيَ الـشَّبابا
.
وأوضــعَ فـيـكَ خــذلانُ الـتصابي

وضــيـَّعـكَ الــهـيـامُ فــــلا مــآبــا
.
أوانْ الـشِّـعرَ فــي عشتــارَ أقـوى

قـــواكَ ومـهـلـكٌ فــيـكَ الـصَّـوابا
.
ألا فــالـذلُّ قُــبـِّحَ مـــنْ ضـجـيـعٍ

لـحـاضنهِ ولــوْ مـسـكَ الـسَّـحابا
.
فــثُـرْ أنــتَ الـمـليكُ وليسَ كِـبراً

وهــبَّ فـشـعبكَ استحلى الـعـذابا
.

احـــمـــد قــطــيـش
ألطير المهاجر:
لـمّـا رأيـتُـكَ راحـلاً يــا مــنـيـتـي
سالتْ دموعي فوقَ صفحةِ وجْنَتي
وشعـرتُ أنِّـي قد ضُربْـتُ بـخنجرٍ
أدمـى الـفـؤادَ أصابـنـي بحشاشتي
هـل من لـقـاءٍ بـعـد عـمـرٍ أم تـُرى
سـتـطـول أيـامُ الـفـراقِ وغـربـتـي
شاءتْ صروفُ الدَّهرِ تـُبعدُ بـيـننـا
مـاكان في الحـسبانِ تـُهـدمُ قـلعـتي
وأعـانـق الجـدرانَ أبـكي في المسا
وأعـيـدُ في الَّليلِ الـبـهـيـمِ حكايـتي
أرعـى الـنـجومَ وفي السماءِأعـدُّها
وإذا الصبـاحُ دنـا فـتـدنـو وحشتـي
يـا أيـهـا الـطـيـرُ الـمـهـاجـرُربـَّمـا
يـومـاً تـعـودُ إلى الـديارِ وديـرتي
وتـجيئ أيــامُ الـهـنــاءِ بــزخـمـهـا
وتـغـرِّدُ الأطـيـارُ فـوق حـديـقـتـي
بقلمي لمياء فرعون
سورية- دمشق
ش.عمودي-بحر الكامل
12\4\2017

،،،عِراقيّ الهوى ،،،،الشاعر يوسف الدليمي

،،،عِراقيّ الهوى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تَركتُ الدَّارَ،، يا سلمى،، بصُبحٍ
لأبكي القلبَ،، في تلكَ،،، الدِّيارِ

شآمُ الخيرِ،،، ،،تُغريني،،، بِعوْدٍ
وويلي،، يا سُليمى،، مِنْ قراري

شآمٌ وَالهَوى، فى القَلبِ يَسْري
فَتَسعرُ نارُهُــم،،،،، وَتَزيدُ ناري

فكيفَ لِمُغرَمٍ،،،، ينسى،،،، رُبوعًا
وفيها البيضُ،،، والغيدُ الحواري

وَأهلي كيفَ،،، ،أهلي أخبروني
وَذا شوقي،، لهُم أدمى مَساري

وَفوقَ المَوجِ،،، إذْ عبرتْ هُمومي
وفي أبوابِهم،،،،، طالَ انتظاري

وَأخشى أنْ يموتَ الحُلمُ فيهـــا
كَما غَرِقَ الفتى قُربَ الصَّواري

بيومِ العيدِ،،، لمْ احفلْ،، بكأسٍ
ولمْ ألبسْ وفي،، عيدي سِواري

أتيتُ الشَّامَ،،،، والأمالُ جَذلى
عِراقيّ،،،، وَتبكيكُم ،،،، دِياري

شَربتُ فُراتَكُم،،، لأبُلّ،،،،،ريقي
فما أسقى النّدى عصفَ الاوارِ

عِراقيّ الهَوى،، والرَّكبُ يَسري
إلى دارٍ لكُــم كيفَ اصطباري

لَبستُ الّليلَ،،،، في حِلًّ وَرحَلٍ
وغطى الّليلُ، مِنْ يومي نَهاري

يميني يومَ فقدِ،،،، الدّارِ شُلَّتْ
وعندَ دِيارِكُم،،،، فُقدتْ يساري

فَغابَ الضَّوءُ عنْ بَدري وليلي
وَصرتُ آلانَ وَهمًا في مَداري

خناجرُ  غَدرِهم  تغتالُ حُلمي
وحادي الرَّكبِ،،، لاهٍ إذْ يُماري

غرابُ البينِ صارَ،،اليوم يشدو
وعنْ روضِ الهنا غاب الكناري

فلا الاسفارُ،،، تُدنيهُم،،، إلينـا
وقدْ ملَّ الهوى،،،، طولَ السَّفارِ

تُغازلُني،،،، وَتعلمُ،،،، أنَّ قلبي
كَقلبِ فَرزدقٍ،،،، عَندَ،،،، النَّوارِ

قصيدة متهورة بقلم / لطفي بدوى

قصيدة متهورة
بقلم / لطفي بدوى 
----
عند منتصف ليل اللذة
دع القلم و الأوراق 
مزق قمصان اللهفة
اقبض علي جمر الاشتياق
داعب أنفاسي بشهدك
كن خارجا عن القانون
و دع صدك !!
ماجنة  ...
تستعذب أناتك
تعشق حرفك 
تشدو علي صراخك
تشتهي مداعبة أنوثتها 
الليلة ستكتمل القصيدة
وحدك صانع اللذة
و راسم البهجة !!
تاهت ابجديات الفتنة
حروف الغواية .. حبلى
مشتعلة
مبتذلة
حرفك الان افضل !!
تسكرنى حروفك
فاقبل قصيدتك  ،، 
ارتمى بين سطورك
اترنح عشقا 
و هذا بيت القصيد !!
حرفك يداعب انوثتي
تتصاعد شهوتى ،، 
افتح ذراعيك 
فقد حان وقت المرح !!
فعلوا بي كل شئ
قصيدة مجنونة
قالوا عنى كل شئ
حروف حنونة !!
جعلونى عاهرة
أخبروك أنى متهورة
و كما وجدتني 
عذراء ،، ماكرة !!

لطفي بدوى
٢ أكتوبر ٢٠١٦

الأربعاء، 12 أبريل 2017

إذلال
ما إن رمى للحُبِّ خِلٌّ قلبَهُ___حتَّى رماهُ برمحِهِ وتعلَّلا
قد ترخُص النَّفسُ الَّتي إكرامُها___حقٌّ عليك لمن أرادَ تذلُّلا
فاحرص على ودٍّ ببعدٍ علَّها___يبقى بها رمقٌ يصدُّ تدلُّلا
فالحبُ إذلالٌ إذا مكنتَهُ ___من مُهجةٍ إذ لا تراهُ مُجمِّلا
يلصق بجدرانِ الفؤادِ تمكُّناً___يصعب عليك إذا انتزعتَ مُهلهلا
جُرحٌ وإيلامٌ يُعافُ بذِلَّةٍ___إن رُمتَهُ يوماً ترى مُتجاهِلا
فلمَ العذابُ وقد طمعتَ بوصلِهِ___من غيرحِلٍّ لم يكن مُتَحَمَّلا
فاطرق على بابِ العفيفِ بِخِفَّةٍ___يفتح أبٌ ولقد يكون تقبُّلا
الخميس 29 ذو الحجَّة 1435 ه
23 أُكتوبر 2014 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام _ بالإشتراك مع ابني الشَّاعر إيهاب أبو ملُّوح
جَلْسَتُ وَحَدي احْتَسَى فِنْجَانِي..
وبِجِوَارِي مذياع يدندن الحَانِيَ..
أَتَتْ تَتَمَايَلُ فِي ثَوْبِهَا العَاجِي..
تَتَرَاقَصُ عَلَى رَائِحَةِ أَحْلَامِي..
كُلَّمَا تَمَايَلْتُ يَرْتَجِفُ .....قَلْبِي
فَأَنَا أَخْشَى عَلَيْهَا كَطِفْلَةٍ وَلَدْتُ.. .
مِنْ رَحِمِ انغامي ..................
رفقا سَيِّدَتِي وكفي عَزْفًا علي أَوْتَاري
فظَلَّتْ تُرَقص وترقص عَلَى حَفَّتْ..
فِنْجَانِي..........................
وابتسمت لى وَقَالَتْ أَعْلَمُ أَنَّكَ..
لِأَزِلْتَ تَهْوَانِي.................