،،،عِراقيّ الهوى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تَركتُ الدَّارَ،، يا سلمى،، بصُبحٍ
لأبكي القلبَ،، في تلكَ،،، الدِّيارِ
شآمُ الخيرِ،،، ،،تُغريني،،، بِعوْدٍ
وويلي،، يا سُليمى،، مِنْ قراري
شآمٌ وَالهَوى، فى القَلبِ يَسْري
فَتَسعرُ نارُهُــم،،،،، وَتَزيدُ ناري
فكيفَ لِمُغرَمٍ،،،، ينسى،،،، رُبوعًا
وفيها البيضُ،،، والغيدُ الحواري
وَأهلي كيفَ،،، ،أهلي أخبروني
وَذا شوقي،، لهُم أدمى مَساري
وَفوقَ المَوجِ،،، إذْ عبرتْ هُمومي
وفي أبوابِهم،،،،، طالَ انتظاري
وَأخشى أنْ يموتَ الحُلمُ فيهـــا
كَما غَرِقَ الفتى قُربَ الصَّواري
بيومِ العيدِ،،، لمْ احفلْ،، بكأسٍ
ولمْ ألبسْ وفي،، عيدي سِواري
أتيتُ الشَّامَ،،،، والأمالُ جَذلى
عِراقيّ،،،، وَتبكيكُم ،،،، دِياري
شَربتُ فُراتَكُم،،، لأبُلّ،،،،،ريقي
فما أسقى النّدى عصفَ الاوارِ
عِراقيّ الهَوى،، والرَّكبُ يَسري
إلى دارٍ لكُــم كيفَ اصطباري
لَبستُ الّليلَ،،،، في حِلًّ وَرحَلٍ
وغطى الّليلُ، مِنْ يومي نَهاري
يميني يومَ فقدِ،،،، الدّارِ شُلَّتْ
وعندَ دِيارِكُم،،،، فُقدتْ يساري
فَغابَ الضَّوءُ عنْ بَدري وليلي
وَصرتُ آلانَ وَهمًا في مَداري
خناجرُ غَدرِهم تغتالُ حُلمي
وحادي الرَّكبِ،،، لاهٍ إذْ يُماري
غرابُ البينِ صارَ،،اليوم يشدو
وعنْ روضِ الهنا غاب الكناري
فلا الاسفارُ،،، تُدنيهُم،،، إلينـا
وقدْ ملَّ الهوى،،،، طولَ السَّفارِ
تُغازلُني،،،، وَتعلمُ،،،، أنَّ قلبي
كَقلبِ فَرزدقٍ،،،، عَندَ،،،، النَّوارِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق