الأربعاء، 12 أبريل 2017

جَلْسَتُ وَحَدي احْتَسَى فِنْجَانِي..
وبِجِوَارِي مذياع يدندن الحَانِيَ..
أَتَتْ تَتَمَايَلُ فِي ثَوْبِهَا العَاجِي..
تَتَرَاقَصُ عَلَى رَائِحَةِ أَحْلَامِي..
كُلَّمَا تَمَايَلْتُ يَرْتَجِفُ .....قَلْبِي
فَأَنَا أَخْشَى عَلَيْهَا كَطِفْلَةٍ وَلَدْتُ.. .
مِنْ رَحِمِ انغامي ..................
رفقا سَيِّدَتِي وكفي عَزْفًا علي أَوْتَاري
فظَلَّتْ تُرَقص وترقص عَلَى حَفَّتْ..
فِنْجَانِي..........................
وابتسمت لى وَقَالَتْ أَعْلَمُ أَنَّكَ..
لِأَزِلْتَ تَهْوَانِي.................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق