الخميس، 13 أبريل 2017

( مُـــــــخْـــــــتَـــــــالٌ.. ) الشاعر محمد فاروق

(   مُـــــــخْـــــــتَـــــــالٌ..   )

ومُـخـلفُ  الـوعـدِ مـختالٌ بـصبوتهِ ‍
يـجـثو  الـجمالُ صـريعاً حـيثما مـالا

يـغتالُني  والـغرامُ الـبِكْرُ يـجرفُني ‍
قـد ذُبْـتُ فـي بـحرهِ..كَمْ كـان قتَّالا

كـيفَ اسـتباحَ صبابَاتي وبعثَرَني..؟ ‍
أجـري  كـطفلٍ  لـما مـن مُـقلةٍ قالا

صـرتُ  الأسـيرَ بـلا قـيدٍ يحاصرُني ‍
والـشوقُ يـجلِدُني.. من صبوتي نَالا

والعشقُ في أضلعي يقتات من رئتي
قـد  أَوقـدَ الـقلبَ حـتى زادَ إشـعالا

فـاصببْ رُضَـابَكَ فـي قلبي لتشعلَهُ ‍
وَجُـد  بـوصلٍ أزِدْ فـي العشق إقبَالا

دَعْـنِي  وطيفَكَ لا تبخَلْ على شَفَتي ‍
مـن لَـثْمِهِ فـالجوى مِـن فرطهِ سَالا

دعـني  لأعشَقَ عينَ الشَّمس ملتحفاً ‍
بـالنَّارِ فـي حِضنِها فالشوقُ قد صَالا

إنْ  قـيلَ جـنَّ بـمَن يهوى لقلتُ لَهُم ‍
عُـذري جمالٌ طَغَى ..والعقلُ قد زَالا

ومـا الـجنونُ أمـامَ الحسن مُحتسَبٌ ‍
فـالسِّحرُ  فـي لـحظِهِ قـد قال مَوَّالا

إنـي  سـكرتُ بـعطرٍ فـاح مـن يدِه ‍
فـكيفَ  أصـنعُ لو من حِضنِهِ انثالا..؟

فَـعِدْ  وأخـلفْ يعِشْ قلبي على أملٍ ‍
وإنْ  كـذبـتَ  وإنْ أمـسَـيْتَ مُـحْـتَالا

شـعـر/مـحمد  فـــاروق  مـحـمـد
عــضـو  اتــحـاد  كــتـاب  مــصـر

طريق العز /الشاعر أبو فياض خميس

( طريق العز )
…………………… ..
إذا ما اليأس فينا قد تساما
وحلَّ بدورنا يوما وناما
فقل يا موت أهلا ثمَّ سهلا
فلم يبقى لِذَلَّالٍ مقاما
وقد كُنتَ الكريهُ لنا جميعا
وقد أصبحت مألوفاً تماما
فما لليأس إلا السيف ندًّا
وحاشا الذل أن يرقى إماما
فإن العز دوما في المنايا
فإياك البكا والإنهزاما
فقد تلقى مصيرك فوق فرش
على أيدي الطغاة أو اللئاما
تموت كما يموت البغل سحقا
فإن الخوف لم يصنع سلاما
وإن الموت يصنع كل عزٍّ
على الدنيا وقد حزت المراما
فإن لاقيت حتفاً دمت حيًّا
شهيدا في الجنان بها دواما
وإن تبقى على الدنيا سعيدا 
ففيك الفخر ينسجم انسجاما
فإختر ما تشاء فأنت حرٌّ
أَذُل الأرض أم عز الكراما
فلولا عزت الأحرار فينا
لَمَا رُفعت بأرض الله هاما
فكم طاغٍ أذاق الناس جرما
وفحشاً سافرا طال الأناما
ولولا إن أجاز الدفع فرضا
لضاع الخلق وإختل النظاما
تجلت قدرة الجبار فينا
فلولا الله لإجتاح الظلاما
وعاث الظلم فينا مستبيحا
مطارحنا وأورثنا انعداما
فثوروا أيها الأحرار ثوروا
ليمحى الظلم وليحيا السلاما
فسوء الحال أودى بالأماني
وفرقنا وأسقانا الحماما
وإن طال المدى فهو ابتلاءٌ
قضاءٌ حل فينا واستقاما
ويعلم عمره رب البرايا
ومن يدري بساعات الختاما
فيا رباه قد ضاعت علينا 
ففرجها وإمنحنا الوئاما
فقد ذقنا مآسيها فرادى
وجمعا في السواري والخياما
ومات حيالها خلقٌ كثيرٌ 
على وقع القذائف والسهاما
وأنت المستعان إليك هُدنا
فأمِّن أرضنا يمناً وشاما
وإرفع مقتك السَّاري علينا
فقد زاد العنا والإنتقاما
………………………… 
أبو فياض خميس

(أسئلةٌ في الحبِّ) الشاعر منير الجرفي

(أسئلةٌ في الحبِّ)

- ما الحبُّ...قالت وما أعراضُ مَن عَشِقِوا؟
وكيفَ هــانُــوا وفي أوجــاعِهِم غَــرقُــوا؟

هــل المُــعـَــانــاةُ حــقَّـــاً مـــن لــوازِمِــــهِ 
وأَنـَّـهـــم زُمـَــراً فــي نــارِهِ احــتــرقُـــوا؟

أم جــنَّـةٌ فــي الــدُّنَـا قــد فــاءَ وارفُهــا 
فاسْتَمطَـرُوا النُّور والأحلامَ قد طرقُوا؟

- يــا هذه...الحــبُّ أسمــى أنْ يكــونَ رؤىً
تستنطــقُ العقــلَ حـرفــاً كالذي نطقُوا 

الحــبُّ قــدسٌ بِــهِ الأمــــلاكُ ســاجـدةٌ
لتــســألَ اللهَ عــوناً للـَّـذي عــشــقُـــوا

تســتغــفــرُ اللهَ فــيمــن دربَــهُ سَلَكـُـوا 
وأخلفـُـوا الوعدَ والأحبابَ ما صَدَقـُـوا

إذا نــوى بالمــحــبِّ الفــقــدُ  أوجــعَــهُ
واليــأسُ فــي مــركبِ الأحــزانِ منطلــقُ

حــتَّـى رأت من حنينِ الـوجــْدِ فاضَ بـِـهِ
وجــدانُ روحٍ كــليــلُ الــعــزمِ  مــنــغلــقُ 

قــد أخطــأَ الضــوءُ في إتيان صاحــبِهِ
وتــاه فــي ظِــلـِّـه الإشــراقُ والــشَّــفــــقُ 

تـُـلقِــي  يقــينــاً عــلــى  أيــامِــهِ  وإلــى
ذاك  الظـِّـلالِ يعــودُ الــنُّــورُ  والألــــقُ 
                         ★   ★    ★ 
- أتعرفُ الحــبَّ؟  - إنِّــي قد خبرتُ بِــهِ
كَــتْمَ الصَّــبابــاتِ والأشــواقُ  تحــتــرقُ

هــل تفــقــهــين بــأنَّ الحــــبَّ  قــافــيةٌ
وأنَّنــا في هــواهــــا الـحــبـرُ  والــورقُ؟!

هــل أكثرَ القلــبُ من عيشِ النعيمِ بــِهِ
أم القــليــل وقــد أودى بــه  القــلــــقُ؟

قــالــت : قليلٌ فـَـعلِّــمْنــي الحــياةَ بــِهِ
- فــهــاكِ لــيــلاً رعــــاهُ الفِكْــرُ والأرقُ

لا يعــشــقُ الصَّــبــرَ إلا مــن يــجــرِّبـُـهُ
أو يــعــرفُ الحــبَّ إلا مــن بِــهِ غَــرِقُوا

منير الجرفي   11/4/2017

( ابناؤنا رجال بلا طفولة ) : الشاعر حسن كنعان

الى الطفل الذي رفض أن يسقط أرضاً وقد استقرّ رصاصات الغدر الصهيوني في صدره (الى الطفل الذي رفض أن يسقط أرضاً وقد استقرّ رصاصات الغدر الصهيوني في صدره ( ابناؤنا رجال بلا طفولة ) : 

جثَوْتَ  ولم تسقطْ وصدرُكَ نازِفُ
وعيناك  عمّا  يعتريكَ   مغارِفُ

كأنّكَ تُعطي الدرسَ للأمّةِ    التي
تَساقَطُ  كالأعجازِ إنْ هبّ عاصفُ

فمن أودعَ الصّبيانَ روحَ بطولةٍ
تُحَدّثُ عنها في النزالِ   المواقفُ

أيا دولةَ الباغين َ يا نوويّةٌ
أ من تلكمُ الصّبيانُ جيشكِ راجفُ

فيا ويلتا  قد أثقلَ الدّهرُ  عاتقاً
لفتيتنا  لمّا تخلّى      الخوالفُ

فما احتملوا ذُلّا ً لمن سامَ أهلهمْ
فقاموا  بدفع الضُّرّ والصّدرُ كاشفُ

فيا أمّةَ  القرآن  قد فُلَّ   جمعُكُمْ
عشائرُ أنتم   للبِلى        وطوائفُ

مدافعنا  كُمّتْ  وفي الطّيرِ آفةّ
فكيف  سنرمي الخصمَ والوجه كاسِفُ

سلاحُكِ يُدمي  أم سلاحُكِ خُلَّبٌ
فإن  كان لا يدمي ففيمَ المصارفُ

بريتم لنا في معرِضِ الحثّ  ألسُناً
فما جُزتمُ شجباً وذو الطّوْلِ  خائفُ

فلا يُنصفُ  المظلومَ غيرُ  سلاحهِ
وبئسَ  قيان للهوى   ومعازِفُ

ولا  يُرجِعُ  الأرضَ السليبةَ حالمٌ
ولا  تُنقذُ الأقصى  الأسيرَ عواطفُ

هنالك  في ساح الوغى قالها الفتى
وفي عينِهِ برقٌ  من  السُّخطِ خاطفُ

وما زينةُ الفتيانِ   إلّا      عنادُهمْ
بوجهِ عدوٍّ  لا   الرّخا    والمطارِفُ

يعلّمنا هذا  الفتى الوِقفةَ   التي
بها نبلغُ الغاياتِ  والكُلُّ  عارفُ

عبرتم حياةً ما بها من  طفولةٍ
فكنتم  رجالاً في الولاء تكاتفوا

فيا لك من جيلٍ  أخذتَ زمامها
إلى النّصرِ والباقي من القوم زائفُ

وما الحربُ إلّا  جُندُ حقٍّ  ورايةٌ
وجيشٌ بأمرِ اللهِ للحقّ   زاحفُ

فإمّا  حياةُ العزِّ  أو  جنّةٌ  بها
من الحور والأثمارِ والظلُّ وارفُ

ولكنْ دعوا  الدّنيا لمن كان همُّهُ
حياةً   بها يلهو   وفيها السفاسفُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان ابناؤنا رجال بلا طفولة ) : 

جثَوْتَ  ولم تسقطْ وصدرُكَ نازِفُ
وعيناك  عمّا  يعتريكَ   مغارِفُ

كأنّكَ تُعطي الدرسَ للأمّةِ    التي
تَساقَطُ  كالأعجازِ إنْ هبّ عاصفُ

فمن أودعَ الصّبيانَ روحَ بطولةٍ
تُحَدّثُ عنها في النزالِ   المواقفُ

أيا دولةَ الباغين َ يا نوويّةٌ
أ من تلكمُ الصّبيانُ جيشكِ راجفُ

فيا ويلتا  قد أثقلَ الدّهرُ  عاتقاً
لفتيتنا  لمّا تخلّى      الخوالفُ

فما احتملوا ذُلّا ً لمن سامَ أهلهمْ
فقاموا  بدفع الضُّرّ والصّدرُ كاشفُ

فيا أمّةَ  القرآن  قد فُلَّ   جمعُكُمْ
عشائرُ أنتم   للبِلى        وطوائفُ

مدافعنا  كُمّتْ  وفي الطّيرِ آفةّ
فكيف  سنرمي الخصمَ والوجه كاسِفُ

سلاحُكِ يُدمي  أم سلاحُكِ خُلَّبٌ
فإن  كان لا يدمي ففيمَ المصارفُ

بريتم لنا في معرِضِ الحثّ  ألسُناً
فما جُزتمُ شجباً وذو الطّوْلِ  خائفُ

فلا يُنصفُ  المظلومَ غيرُ  سلاحهِ
وبئسَ  قيان للهوى   ومعازِفُ

ولا  يُرجِعُ  الأرضَ السليبةَ حالمٌ
ولا  تُنقذُ الأقصى  الأسيرَ عواطفُ

هنالك  في ساح الوغى قالها الفتى
وفي عينِهِ برقٌ  من  السُّخطِ خاطفُ

وما زينةُ الفتيانِ   إلّا      عنادُهمْ
بوجهِ عدوٍّ  لا   الرّخا    والمطارِفُ

يعلّمنا هذا  الفتى الوِقفةَ   التي
بها نبلغُ الغاياتِ  والكُلُّ  عارفُ

عبرتم حياةً ما بها من  طفولةٍ
فكنتم  رجالاً في الولاء تكاتفوا

فيا لك من جيلٍ  أخذتَ زمامها
إلى النّصرِ والباقي من القوم زائفُ

وما الحربُ إلّا  جُندُ حقٍّ  ورايةٌ
وجيشٌ بأمرِ اللهِ للحقّ   زاحفُ

فإمّا  حياةُ العزِّ  أو  جنّةٌ  بها
من الحور والأثمارِ والظلُّ وارفُ

ولكنْ دعوا  الدّنيا لمن كان همُّهُ
حياةً   بها يلهو   وفيها السفاسفُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

( وقفة على ديار بني عبس) الشاعر محمد صالح العبدلي

6/4/2017م
--------------
 ( وقفة  على ديار بني عبس)

هــل  عـافتِ الأحـقادُ رائـحةَ الـدمِ
ام  غــادرَ الـشـعر الـمـراثي مـن فـم

هل ظل في وطني المصفد بالأسى
مـــن  مـعْـلَـمٍ بـالـحـرب لــمـا يُـهْـدَمِ

لـــم  يــبـق شـيءلـلخراب فـتـهتدي
كــــف  الــدمــار  الــيـه دون تــوهـم

أم  لا تـــزال الــحـربُ فــي ريَـعَـانها
لـــن  تـنـتـهي إلا بـطـحن الأعـظُـمِ

احــلامـنـا  هــرمــت وشـــاخَ زمـانُـنَـا
فـــي  بـؤسـنـا  والـحـربُ لـمَّـا تـهـرمِ

يـــادارَ  أحــبـابٍ  رُمــيـتُ بِـفَـقـدِهم
رزءَ  الــزمـان  ولـــم أزلُ فـــي مــأتـمِ

عَـصَفَتْ بـها أقـدارُ نـاشئةِ الـدجى
عـصـفـا  فـأضـحتْ مـتـحفًا لـجـهنمِ

وطـــنٌ  تـوَحِّـدُهُ الـفـواجـع مـأتـمـــاً
وشــتـاتـه  كـقـصـيـدةٍ لـــم تُـنْـظَـمِ

فـــعــراقــهُ  ك  يـــمــانِــه بــشــآمِــه
و  تــرابـه  نــعـشٌ تـخـضـب بــالـدمِ

هــي  فـتـنةٌ عـصـفت بِِيَـعْـربَ أمــةً
دهـمـاؤهـا  لـــم  تــبـقِ مــن مـتـردمِ

وطـنـي  بـخارطة الـمواجعُ ضـفدعٌ
فــــي  فـــك  ثـعـبـان بـلـيـل مُـظـلـمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح العبدلي
64
******* محمد *******
من اين ابدأياحبيبي احرفي
لاحرف يسمو للكمال وصولا
حسبي بأنك ياحبيبي عالم
نبضي اليكم افرعا واصولا

ماكان لي حرف يليق بحسنكم
قدمت قلبي هل ينال قبولا

دري وجوهرة الكمال محمد
باب لجنات النعيم. دخولا

يا أهل قافيةِ الجمالِ محبكم
والقلب بات متيماً متبولا

أنا أول المدّاح مدحك قبلتي
يا سيدي أرجو إليك سبيلا

يا من خلقت مبرأًً ومكرما
ولروضكم حبلي غدا موصولا

أصل المكارم أنت عنوان الندى
ياشافعاً فالحمل بات ثقيلا

عيناي من ألم البعاد دموعُها
تجري إلى الروض البهي سيولا

يا ساكنين جوار طه أحمد
بشرى فقد قرب الوصال وصولا

شوقي هنا في البعد صار يهزني
قد صار قلبي في النوى معلولا

دري وجوهرة الكمال أعيدها
حبل الوداد غدا لكم مفتولا

إني عل بعدي أعاني لوعةً
أتلو غرامي بكرة وأصيلا

ياخير خلق الله فاسمح للذي
يرجو وصالاً للمقام وصولا

روحي على أعتابكم طوافةٌ
يجثو الفؤاد بروضتيك مثولا

روحي لروضكم الطهور لجامُها
رخوٌ كفارسةٍ تقود خيولا

يا أمه المختار حوضُ شفيعكم
يروي ظمياً بالذنوب عليلا

من نال من كف الحبيب شرابه
بشراه جنات الخلود دخولا

المدح لا يسمو لنور محمد
نغم الجمال إليه جد سبيلا

حبّرت من ذكر الحبيب قصائداً
ولنور روضته اشتهيت نزولا

أنشدت للهادي الحبيب بخافقي
لا وزنَ أعرفه ولا تفعيلاً

رجواي أن أحظى بلثم ترابكم
يا سيد السادات صبري عيلا

المنشد سليم المغربي

أغلقي كل النوافذ الشاعر مهند الشامي

أغلقي كل النوافذ
وافتحي قلبي
تغني ...اقطفي
كل الثمار
واتركيني
لحكايا الأمس
للشوق 
الذي حارت له
الدنيا 
وحار
وكنت فيك
كما أنت 
نصفين من ماء ونار
أتطفئني أم أشعل
فيك نوارسا
تلهو على عطشي
تغار
توقد الحمى
صهيلا
ينبع الشوق 
ثقيلا
تعصف الذكرى
قليلا
كم قليل
قد حوى فيه
الشرار
يا أنت..
وكم أنة مني
تأنت. ..وارتدت
فيك التمني
حتى صار
الشوق...شوقا
وفي انتظار
الشوق تغدو
تصبح
كانت...صار
أغلقي كل 
النوافذ
وافتحي القلب
تغني واقطفي
كل الثمار
------------------------
مهند الشامي.........