الاثنين، 17 أبريل 2017

كيف ذاك الحب أمسى خبرا
(أحوال و أوصاف)

كانَ ذاكَ اليومَ حُسناً يَنْطقُ وجهُ الرّبيع
و على الشطّ ورودٌ قدْ تفاخرْنَ مزاحَا
و تبسّمْنَ اختيالاً و تضاحكْن انْشراحَا
و سعى الموجُ بطيئًا مقبلاً يلثُمُ ساقاَ
أَجَرَى في الموْج عشقٌ فأََتَى يُبدي اشْتيَاقَا؟
تلك أَفراحُ الشّطوط بالرّبيع
فكثيرا ما رأينا الإسم نقشا قد بدا
في جدارٍ أو نحوتٍ أو صوَرْ
و كثيرا ما قرانا منذ أنْ خطَّ البشرْ
أوّل الحرف المبين للفصول و المطرْ
"حضرموتُ ثغرها كالوردة"
"حضرموت يضحكُ منها الرّبيع للرّبى"
"فإذا ما اضّاحك شطٌّ بسوسه
فاعْلموا أنَّ الرّبيع قدْ أتى"
تلك أفراح و لكن ليس كلُّ من مشَى
فيه فرحٌ ،فيه لهوُ،و سرورٌ قدْ سرى
فعلى الشطّ الغريب
كان يمشي قدْ نجا منه اليسيرْ
قدمٌ قدْ أنكرتْها كلُّ أقدام تسيرْ
و يرَى النّاسَ ظلالاً لارْتعاشٍ في البصرْ
وحدهُ دبَّ حزينًا يحْمل ضَرْبَ القدَرْ
متْعبا يمشي ثقيلاً كالغريبْ
حائر الوجْه بظنُّ خلفه ألفُ رقيبْ
قدمٌ قد أنكرتْها كلُّ ساحات المدنْ
كان يمشي
كان يمشي يبحثُ عن أيّ شيء لمْ يجدْ
غيرَ ريحٍ سافرتْ تطوي رخاءً قدْ عهدْ
ضاعتْ الدُّنيا و ضاع كلُّ ما كان وجَدْ
كان طفْلاً,و أبوهُ كان مفتاحَ الوَزيرْ
يعرفُ كلَّ الرّجال....
كلَّ من جاءَ و آبَ....للوزاره
يعرف حتّى النّساء حين يأْتين المساء
للسُّرُور و التّجَاره
يضْحَكُ فيهنّ مالٌ و سَهَرْ
قدْ يخادعْنَ خدودًا و يخاتلْنَ هدابَا
قدْ يحابيهنَّ شيْءٌ من جمالٍ
كلُّ ما فيهنَّ يُبْسٌ،هنَّ أجلافُ الرّجال
قدْ تَزَيّنَ و لكنْ زينةٌ تحمي الخرابا
باقةُ الزّهْر الجميل غيرَ أنَّ الزّهْرَ كان منْ ورقْ
ما تمشّيْنَ بدرْبٍ ما تراهنَّ الطُّرُقْ
ما خلقْنَ لعُيُونٍ أَلفتْ ما في النّساء
من قدُودٍ و نهودٍ و خدُودٍ كالأَصيل في الشّفقْ
و ظلالٍ تحتَ رمْشٍ كتبتْ تُغْري كتابَا :
"من نناديه يجيءُ مسلمًا عاد و تابا"
سَكَنَ اللَّيْلُ إليهَا يرْتجي بُشْرَى السُّؤَالْ
كيف يطوف بالعذارى تشْتَري منه الخيالْ
فانتَشَى الكوْنُ بليلٍ سامرَ حلم العذَارى
يقطفُ الحبَّ و يسقيه ارْتشافا للصّبَايا
كان طفلاً, و أبوه كان خزّانَ الوزيرِْ
أخرس,كان أصمَّ كالحجاره
أذُناه في فم ذاك الوزيرْ
ما يقول غيرَ خيرٍِ:"كمْ رأيتُ من وزير
ما رأيتُ مثلهُ صفوَ اللّسان و الضَّميرْ
يغْزلُ الصّوْتَ و كان دودةَ القزّ الحريرْ"
كان طفلاً,و أبوهُ يعرف كلَّ وزيرْ....
كم رأى ذاك الصبيّ...
كم رأى الزُّوّاَرَ يأْتي بيْتَهُمْ خلْقٌ كثيرْ
و رأى الطّفْل أباهُ لم يجدْ عسرا لجاه
قد أتاهُ الدَّهرُ يجري باسطا كفَّ عطاه
بيته الحبرُ الثّقيل للّذي يأبى الخساره
بيته بيت ُ التّجاره
و هروب من عيون للإداره
كلُّ أقلام الوزير في الوزاره
حبْرُها ماءٌ خفيفٌ غيرُ ترّاكٍ أماره
و جرى المالُ الكثيرُ
و جرَى عمْرُ الصَّغير لا يرى للدَّهْر ساعه
و الرَّخاءُ ليس يدري كيْفما العمْرُ يسيرُ
ليس كالفقر يعدُّ وطأهُ ساعًا بساعهْ
وجرى المالُ يسوقُ طفْلَهُ السَّاهي الجَميل
نعَّمَ الوجْهَ و صارَتْ كفُّهُ دون عظامْ
أهيفَ العود رقيقٌ أرْهَفُ منهُ لسانُهْ
رقَّ حتَّى ما يكونُ فيه من شبه الأَنام
لو ْ رأى الأَخْبارَتُنْبي بالرّياح و البَرَدْ
مطلع العام الجديدو و السَّحاب و المطَرْ
نفَّضَ كَحَّا و بَحّا و ارْتعاشًا و ارْتعَدْ
كالسَّقيم إذْ يخافْ....
كالسّقيم كان يمشي حاملاً ضَرْبَ القدَرْ
كلَّما حاذَى الرَّصيف خاف يُدْنيه الرَّصيفْ
من مياه الشطّ ترميه البحارُ للمُخيفْ
فانْزَوَى ظلاًّ لجسْم شابَ فيه كلُّ وَهْن
يُكْرهُ الرّجلَ ترومُ شاطىء البحر الغريبْ
يُكْرهُ العيْنَ ترومُ بعضَ أشْياءٍ قديمهْ
كنَّ أسراعاً من مغازات المدينهْ
ما رأى شيْئا رخيصا فيمدُّ راحتيهْ
غيرَ أصوات الزذُجاج في ارْتجاج
:
"ويلك من ناظريك

كمْ رأيتَ و رأيتَ....
لم ترَ يومًا عصيبا يأخذُ من راحتيك
كلُّ سرّاء الزَّمان قد أتتْك دون تعْب
يفسحُ الدَّهرُ و لكن منْ ينلْ منهُ بناب
ربَّما يسألُ موتا خيرُ منْ همٍّ و كرْب

فمشى يحْذُو السُّفُنْ...
و مشى يسْمَعُ لحنا:كان بحّارً يغنّي
حين قالتْ صوتُها عذْبً جميلْ:
"هلْ لديك اليوم حوتً أو محارْ
اشْتَهَيْتُ اللَّيل حوتًا و نبيذًا...ثمَّ أشياءً أُخَرْ"
قال:"صومي اليوم طُهْرا
و غدا تأتين فجرا
تجدين الحوت و الأسماك و الحوّاتَ أحلى"
فمضتْ تنهرُ عينا كي تصوم عن هواها
و رأى البحّارُ عينا قد أباحتْ بهواها
و مضتْ تشدو تغنّي :
"كيف ذاك الحوتُ أمسى خبرا
و حديثا من أحاديث الجوى"
فاسْتَكان يسمعُ الصّوتين لحنا, و مضى....
علَّهُ يلقى رفيقا يبرىءُ ما فد شكَا
أحمد بو قرّاعة
{ آلام البُعد}
يَا عَاشِقاً زَارَ عَينِي طَيْفُهُ وَمَضَى
فَزَادَ شَوقِيَ وَ الآهَاتُ تَكوِيني
أَحَالَ لَيْلِيَ سُهْداً يَكْتَسِي أَرَقاً
تُقِضُّ مِضْجِعِيَ الأَحْزَانُ تُبكِينِي

يِا قَسْوَةَ الصَّدِّ أَشْجَاناً تُلَاحِقُنِي
فَمَا وَجَدْتُ سِوَى الأَشْجَانَ تُشْجِينِي

مَكنُونُ قَلبِيَ يَا مَن حُبُّهُ وَطَنٌ
فِي عُمقِ رُوحِيَ فَيضٌ مِن شَرَايِيني

إِنِّي تَنَفَّستُ أَنسَامَ الهَوَى عَطِراََ
شَذَى عَبِيرِكَ زَهْراً فِي بَسَاتِيني

مِنْ لَحْنِكِ الرُّوحُ غَنَّت هَمَّها وَطَوَت
أَسَى الْجَوَى تَحْتَ أَفْيَاءِ الرَّيَاحِين

كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وَصْلِِ لِيُسْعِدَنِي؟
أَشْقَى مِنَ الْهَجْرِ وَ الآهَاتُ تُشْقِينِي

اَلْعَيْنُ تَقْذِفُ مِن نَارِ الجَفَا حِمَماً
تَكْسُو الخُدُودَ دُخَاناً مِن بَرَاكِينِي

يَاوَردَ نَيسَانِ مَامَرَّ الرَّبِيعُ هُنَا
نَيسَانُ غَادَرَ فِي أَوجَاعِ تِشرِينِي

ُعَيْنَاكَ بَحْرٌ أَنَا فِي الشَّطِ مُعتَكِفٌ
أُرَاقِبُ البَدرَ بِالآمَالِ يَأتِيني

لَعَلَّهُ إِن أَتَانِي قَدْ أَرَاكَ عَلَى
خُيُوطِ أَنوَارِهِ يَاسَاكِناً عَينِي

يَا أَيُّهَا البَدرُ هَلَّا زُرتَنِي عَجِلاً ؟
فَقَد تَمَلَّكَتنِي هُمُومٌ فَوقَ مَافِيني

قُل لِلحَبِيبِ الَّذِي عِنَّا نَأَى وَمَضَى
مَتَى سَيَأتِي إِلَى قَلبِي يُدَاوِيني؟

قَلبٌ تَرَعرَعَ فِي جَنْبَيْهِ مِن صِغَرٍ
يِقتَاتُ بَسْمَتَهُ فِي زَيتِ زَيتُونِ
___________________________
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م13/4/2017
أَتَنَفَسُّكِ
الشاعر / إبراهيم فاضل
==================================
أُحِبُّكِ أم أَتَنَفَسُّكِ ؟!
كأني على موعدٍ دائمٍ معك
والنورُ يُولَدُ بين حباتِ الندى
كأنهُ نهار
والأمواجُ تمشي في الصدى
والعصافيرُ استراحتْ في المدى
هُنالِكَ حبٌ يمرُّ بيننا
حينَ تضمينَ نفسي لنفسِكِ
وترفعينَ عرشَ الحمامِ على جِدارِ قلبكِ
أيُّ زمانٍ تُريدين ؟!
ليتني شمعةٌ تضيءُ لكِ حَلَكَ الظلام
أو كُنتُ حُلماً وحيزاً وردياً بالمنام
أو كنتُ نوراً يزيلُ من أرضِكِ الغمام
موسيقى خفية ، أخشى عزفها المنفرد
وأغوصُ في خاطرةٍ عابرة
أخشى على نفسي أنْ أُسرفَ في الحُلمِ فأفقدَ الذاكرة
أنا بذرةٌ من بذورك
فلتزرعيني في جذورك
نغمي صوتُكِ في الفضاء
زيتهُ نورُ عيوني
منارةٌ للضياء
بنُظرتكِ الباسمةِ تُضاحكينَ السماء
يا كُلَّ شيءٍ في الحياة
في عيونكِ تتجملُ الأشياء
طوبى لنفسي
تُحسُّ بالنورِ في أعماقِها
نورٌ كما نورُ الصباح
في عروقي خمسون عُمراً
كي أُضيءَ لخطوتكِ الأيامَ شمساً
وأحملُكِ للذرى حباً وعشقاً
يا معقلَ الوجدِ
ويا ظمأَ الروحِ والارتواء
يا أجملَ النساء
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
=================================
@@على متكئ اللهاث @@
كم أرهقتني تلك الخطوات حبيبي!.
حيرى أنا على متكئ اللهاث
أملأ بكأس اليأس دمعة
أستفهام هاربة
من موت أحلامي ..
زفير ينساب على كتف النعاس !.
ينقب عن غفوة بأضلع الوقت
وخارطة الحلم ترتجف
بأنامل المنى
يخالطها عشق عسير !.
والريح تعزف لحناً لموزارت !.
على أوتار جرح غباري ..
ينتهي مشهد الأحلام !.
يتدحرج على الطرقات
بصدري العاني ..
همس يتجول بداخلي ..
يخط وصايا القبل
على جدار الصمت البدائي !.
كنت رهينة الحدث!.
أعاقر كأس قبلتك الأولى
بشفاه الأماني ..
نصف ابتسامة على ثغر الشمس !.
ولوحة مطر تعصف
وطائرة محملة بالأسرار والأغاني ..
مطار المساء أقفلته أسراب
قصائد هاربة من وجعي
ولهاث المعاني ..
مثلك أنا يتيمة الشوق !.
يبكي الفراق على منعطف اللدغ
يزهر بالوعد ربيع الحنين !.
أنتشي على كتف وجهك
يحضن بعضي !.
صوتك يصلني على بارقة سحاب !.
أعرف كم أنت ملتصق
بجدار صوتي !.
وذاكرتي العذراء تئن !.
على وميض رحيلك القدسي !.
ترفد بالإشراق صيف الأماني ..
أصابع الزمن تطرق نافذة الكلمات .!
تختلس أسرار الروح !.
وتبوح بألامي ..
هي الأيام بيننا تموت !.
يموت خريف الوقت !.
وهرم يجادل بندول ساعة الإنتظار !.
وتآكل صدأ يعتري أطر عيون الشمس
الذي يضم أحزاني !.
لعلك تذكر لوحة مفاتيح النغم
اليتيم
بقيثارة أحلامي ..
كنت أجمع حقائب الوقت المنهار بيننا !.
أحمل الشوق على كاهل غيمة !.
أسلك طريقاً رملياً ً
بأقدام عطشى !.
لوحتني شمس إغريقية
على حصان خشبي !.
أتيةٌ إليك ياقدري !.
سأعانق فيك جنون قصيدتي المنسية!.
وألعن أيات الفراق !.
لأعمدك بصدري المذبوح على نهر المقل ..
هي قطرة الزيت الأخيرة بقناديل حرماني ..
زينب رمانة ..
قصيدة ...زمن الوجع
وتبكي العيون البرئية
ويبكي القدر
وتبكي القصيدة ...
هذا الزمان المر
القذر
كل القلوب غريبة
عن ارضها ..عن شمسها
عن ظلها ..
تبكي الورود
وتبكي اوراق
الشجر
ويختفي الهمس
الجميل
من ضحكة هزت ليالينا
ويختفي ضوء
القمر
ضاع الامان ..
من يشتري وطنا
خانته زخات
المطر
من يحتوي هذا الالم
من يعترف للشمس
ان عيونها ..
احلى من كل احداق
البشر
بقلم فاطمة الزهراء بوكتاب
... اكتبني
......،،،،،.....،،،.....
اكتبني كيفما تريد
ضعني عنواناً ...للصمت
أو سطراً في العقد الفريد
قلبني على صفيحِ الحروف
وتوقف رويداً عند حروف العلة
وأمعن النظر في القلب النضير ....
واسحب معك كلَ حروف الجر
وحذاري من السقوط بوادٍ سحيق ...
انشرني على الدروب والمفارق
كجمرة حب ... أبت ألا ... تُفارق
اكتبني ... انشرني ... قلبني
فكلما نضجت ... كلماتكَ
من نارِ المواجع ....
تأتيكَ ... ريحٌ عاتية
من قمم روحي
تُبردُ لكَ .. لهيبَ الزفير
فيتجمدُ عندكَ ...
تواتر القوافي ...
فأحيا أنا ... من جديد
مكللةً بالعنبر ... والياسمين
... حُرَّةً ... لا ... أخضعُ
لقوانين عشقكَ ....
...... بجنون القصيد
حنان عبد اللطيف ......

الأحد، 16 أبريل 2017

اماني /الشاعر اسلام يوسف

بقيثار الطويل اعزف
♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦
♥ امـــانـي ♥
وقفت على الاطلال فاضت مدامعي
............ فذكرى امانى فى الحشا كالخناجرِ
على بعدها ابكي بقهرٍ وحرقةٍ
.................... فمثل اماني للفتي كالنٓواظرِ
ايا كعبة ولٓيت وجهي لشطرها
................. ومحراب حبٓي والهدى للبصائرِ
انا بين اتراح النٓوى ففريسة
.............. سقاني الضٓني مرٓا بكاس المشاعرِ
وإنٓى علي بلواى جلد و صابر
................ فلست اري إلٓا الهوي فى الدٓفاترِ
إلام ٱصطباري قد سئمت مذلٓتي
............ فانت التي إن شئتِ جفٓت محاجري
كسير الجٓنا مثل الاسير بعالمي
............... لانٓى على عهدى وحضنك هاجري
كفي ( نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ )
............ فعمري مضى بين المني و خواطري
طلبت اللقي قبل الظعون لنرتوي
.............. وتشفى تباريح الجٓوي فى السٓرائرٍ
فقلت ركاب القوم ترحل بالدٓجي
............. فكيف اللقى حولي الوري كالعساكرِ
ومن يومها غاب الهناء تخطٓمت
........... ضلوعي جفى جفني الكري كالسٓواهرِ
بريشتي