{ آلام البُعد}
يَا عَاشِقاً زَارَ عَينِي طَيْفُهُ وَمَضَى
فَزَادَ شَوقِيَ وَ الآهَاتُ تَكوِيني
فَزَادَ شَوقِيَ وَ الآهَاتُ تَكوِيني
أَحَالَ لَيْلِيَ سُهْداً يَكْتَسِي أَرَقاً
تُقِضُّ مِضْجِعِيَ الأَحْزَانُ تُبكِينِي
يِا قَسْوَةَ الصَّدِّ أَشْجَاناً تُلَاحِقُنِي
فَمَا وَجَدْتُ سِوَى الأَشْجَانَ تُشْجِينِي
مَكنُونُ قَلبِيَ يَا مَن حُبُّهُ وَطَنٌ
فِي عُمقِ رُوحِيَ فَيضٌ مِن شَرَايِيني
إِنِّي تَنَفَّستُ أَنسَامَ الهَوَى عَطِراََ
شَذَى عَبِيرِكَ زَهْراً فِي بَسَاتِيني
مِنْ لَحْنِكِ الرُّوحُ غَنَّت هَمَّها وَطَوَت
أَسَى الْجَوَى تَحْتَ أَفْيَاءِ الرَّيَاحِين
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وَصْلِِ لِيُسْعِدَنِي؟
أَشْقَى مِنَ الْهَجْرِ وَ الآهَاتُ تُشْقِينِي
اَلْعَيْنُ تَقْذِفُ مِن نَارِ الجَفَا حِمَماً
تَكْسُو الخُدُودَ دُخَاناً مِن بَرَاكِينِي
يَاوَردَ نَيسَانِ مَامَرَّ الرَّبِيعُ هُنَا
نَيسَانُ غَادَرَ فِي أَوجَاعِ تِشرِينِي
ُعَيْنَاكَ بَحْرٌ أَنَا فِي الشَّطِ مُعتَكِفٌ
أُرَاقِبُ البَدرَ بِالآمَالِ يَأتِيني
لَعَلَّهُ إِن أَتَانِي قَدْ أَرَاكَ عَلَى
خُيُوطِ أَنوَارِهِ يَاسَاكِناً عَينِي
يَا أَيُّهَا البَدرُ هَلَّا زُرتَنِي عَجِلاً ؟
فَقَد تَمَلَّكَتنِي هُمُومٌ فَوقَ مَافِيني
قُل لِلحَبِيبِ الَّذِي عِنَّا نَأَى وَمَضَى
مَتَى سَيَأتِي إِلَى قَلبِي يُدَاوِيني؟
قَلبٌ تَرَعرَعَ فِي جَنْبَيْهِ مِن صِغَرٍ
يِقتَاتُ بَسْمَتَهُ فِي زَيتِ زَيتُونِ
___________________________
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م13/4/2017
تُقِضُّ مِضْجِعِيَ الأَحْزَانُ تُبكِينِي
يِا قَسْوَةَ الصَّدِّ أَشْجَاناً تُلَاحِقُنِي
فَمَا وَجَدْتُ سِوَى الأَشْجَانَ تُشْجِينِي
مَكنُونُ قَلبِيَ يَا مَن حُبُّهُ وَطَنٌ
فِي عُمقِ رُوحِيَ فَيضٌ مِن شَرَايِيني
إِنِّي تَنَفَّستُ أَنسَامَ الهَوَى عَطِراََ
شَذَى عَبِيرِكَ زَهْراً فِي بَسَاتِيني
مِنْ لَحْنِكِ الرُّوحُ غَنَّت هَمَّها وَطَوَت
أَسَى الْجَوَى تَحْتَ أَفْيَاءِ الرَّيَاحِين
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وَصْلِِ لِيُسْعِدَنِي؟
أَشْقَى مِنَ الْهَجْرِ وَ الآهَاتُ تُشْقِينِي
اَلْعَيْنُ تَقْذِفُ مِن نَارِ الجَفَا حِمَماً
تَكْسُو الخُدُودَ دُخَاناً مِن بَرَاكِينِي
يَاوَردَ نَيسَانِ مَامَرَّ الرَّبِيعُ هُنَا
نَيسَانُ غَادَرَ فِي أَوجَاعِ تِشرِينِي
ُعَيْنَاكَ بَحْرٌ أَنَا فِي الشَّطِ مُعتَكِفٌ
أُرَاقِبُ البَدرَ بِالآمَالِ يَأتِيني
لَعَلَّهُ إِن أَتَانِي قَدْ أَرَاكَ عَلَى
خُيُوطِ أَنوَارِهِ يَاسَاكِناً عَينِي
يَا أَيُّهَا البَدرُ هَلَّا زُرتَنِي عَجِلاً ؟
فَقَد تَمَلَّكَتنِي هُمُومٌ فَوقَ مَافِيني
قُل لِلحَبِيبِ الَّذِي عِنَّا نَأَى وَمَضَى
مَتَى سَيَأتِي إِلَى قَلبِي يُدَاوِيني؟
قَلبٌ تَرَعرَعَ فِي جَنْبَيْهِ مِن صِغَرٍ
يِقتَاتُ بَسْمَتَهُ فِي زَيتِ زَيتُونِ
___________________________
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م13/4/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق