الاثنين، 24 أبريل 2017

فارس السجال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أجمل الأمسيات الشعرية التي غرد بها شعرائنا ، وبعد ان تم استثناء ابداع من لم يجمع سجاله حسب الشروط تم اختيار الفارس المبدع :
الشاعر/ جاسم الحمود
عن رائعته لهفتي
اكرم به بوحا يخفف لهفتى
مابين عذلٍ فى الهوى وعتابِ
هدلت على الغصن الندىّ يمامة
وقست على بشدوها المنسابِ
وكانها خصت بدندنة الهوى
هذا المساءٌ-الشاعر المتصابى
بوح تفاوح من زجاجة عطرها
وهدتْ على انفاسه اعصابى
بوح ترى ام ان فيه سلافة
مزجت بها-وجدانها بشرابِ
لالوم فى حزن على وطن غدا
بالحرب فيه الاهلُ كالاغراب
قد كان ريف الطير--موفور الندى
ظلٌ ظليل -طيب الاطيابِ
واليوم عشعش فى ظلائله الهبا
والبوم فيه--مطرز الالقابِ
••••••••••••••••••••••••••••••••••

الأحد، 23 أبريل 2017

الأملُ الضائع
الشاعر / إبراهيم فاضل
==================================
أشعرُ بالجمرِ وبالضوءِ وبالنار
شاختْ ذاكرتي
فالأيامُ بدونكِ لا تمشي
ويدي ملتهبة
تشتعلُ فيها الأوتار
لا أعرفُ أيَّ صراطٍ أتبعهُ
لأصلَ إلى بؤرةِ إيقاعك
ألهثُ في أثرك ، وفي ثلجِ الريح
أخرجُ من نارٍ ، وأدخلُ في نار
غرقاً في الروح
وبروقاً
كفي بكفك
ينشقُ رذاذُ العطرُ فتيقاً
فجراً وشروقاً
أحلامي الحيرى على رأسي تفور
ماذا يؤرخُ صوتي المذبوح ؟
لظلامٍ عاثر
ماذا يُخَبيءُ ليلي الموتور؟
أُراقبُ همسَ الريح
أتزودُ من زادي النوراني
والسكةُ حائرة
يدفعني الطلُّ فأغيب
والوادي عميق
وأُعيدُ إليكِ أصداءَ اللحن
وتذوبُ ثلوجي
وتخضرُّ مروجي
وأُقيمُ بقلبك
يا موجَ الفتنة
وصباحَ البسمة
في كلِّ معنى يُومضُ نوركِ مثل الأنجم
من حضنِ المهدِ إلى آخِرِ أيامي
أنقشُ زفراتك على صفحةِ ياقوت
أزرعُ نجماً في عينيكِ
لأراكِ بين يديَّ باقةَ عطر
فاستجمعتُ بقايا الصحو
على عتباتِ اللحظاتِ الثكلى
أطبقتُ الجفنَ على الجفنِ
وشهقتُ
هذا عُمري يشهدُ أني أحببتك
فاحتدمتْ نارٌ في كبدي
واستودعتُكِ قلبي
وشرايين دمي
يتشابكُ نبضُكِ في أرجائي
وانهمرتْ من عيني أنهار
صارتْ مثل زَبدِ البحر
يا سيدةَ الحكمة
في روحي حربٌ شعواء نشبتْ
لا يطفئها إلاَّ الموت
والجمرُ استكمنَ بهواكِ
حين تتوقُ النفسُ إليكِ
إلى آخر نَفَسٍ في عُمري
لملمتُ الوَجعَ المتناثرَ في أرجائي
وانطلقتْ صرخةٌ من أعماقِ القلب
أطاحتْ بحياتي
====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
====================================
ولدي المخالف
ولدي المخالف بات يحرق في دمي
صنع العقوق وليس بالمتكرم
ولدي الذي رُوِيتْ جذوره بالدم
في الطَّيش ضاعَ ولات ساعة مندم

في ربع قرنٍ طالما أدعو له
في ظلمة الليل العبوس المظلمِ

وإذا اشتكى من علة في ليلة
صرت الشقيَّ وصرت بالمتألمِ

وسَهرتُ ليلاً في نُواحٍ باكيا
متوسلاً لله ربِّي المنعمِ

يَشفي الضَّنى من علة تُؤذينني
إذ ليس غيري في ردى المتحطِّمِ

كَبُرَ الرَّضيع وصار نبتا يانعاً
واشتدَّ عوداً كالغُلام الحازمِ

كنتُ المربيَ والموجِّهَ حانياً
ليكون من أهل اليراع الملهم

صِرتُ الصَّديقَ وفي الصِّراعِ مُؤازراً
كنتُ الجوادَ ودائماً بيَ يحتمي

كنتُ الودودَ وناصحاً ومؤدِّباً
خابت جهودي والضَّنى لم يحلمِ

لا يهتدي فظُّ اللسان ويعتدي
لفظاً مسيئاً من لظى المتجهمِ

ضلَّ الطَّريقَ ولم يصارح والداً
قَدْ عقَّني يا حسرة لم يرحمِ

رُفقاءُ سُوءٍ أفسوا أحواله
كان الكتومَ ولم يكن بالفاهمِ

كان الكريم وكان فيهم منفقاً
وأنا من الحرمان بالمتألمِ

قدْ خاضَ عُمراً في ديونٍ وانكوى
في غمرة الولد الشقيِّ الكاتمِ

يا مهجتي امننْ علينا قل لنا
شكواك سهلٌ حلُّهَا ولتسلمِ

لم يبدِ ردَّاً والسُّكُوتُ شعارهُ
لا يخرجنَّ جواهراً من ذا الفمِ

حلوُ اللسان مع الغريبِ تبسُّماً
وأبوه يُقهرُ بالكلام المؤلمِ

هو باسمٌ للغير دوماً فاتحاً
ثغراً ويضحكُ من فؤادٍ حالمِ

أمَّا أنا فأرى العُبُوس بوجههِ
دوماً ولم ينطقْ بقولٍ ناعمِ

وإذا سألتُهُ عن خفايا صمتهِ
يبدي صدودا ليس بالمتكلِّمِ

كثرتْ عقوقٌ لم يقدِّرْ دمعتي
يا حُرْقتي ما كان يوماً راحمي

حفيَ اللسان ولا أزالُ مُطالباً
بعض المعونةِ لا يفرِّحُ مبسمي

من كدِّ ابني لقمة اسمو بها
بل كان منِّي طالباً بتلعثمِ

وإذا بيوم قدْ طلبتُ لقيمةً
لا لم يحقق مطلباً يا مندمِ

قطعَ الأيادي لم يحققْ مطلبي
أعطى وعوداً فهي تحرقُ في دمي

لم ينتصحْ من والدين وإنَّما
لا للأبوَّةِ والأمومةِ ينتمي

ضاعت سنونٌ ربع قرنٍ لم تعدْ
والعمرُ يمضي مثل ليلٍ مظلمِ

ورفيقُ مكرٍ قال أشكو كربةً
من ذا لها غيرُ الصَّديقِ المكرِمِ

وأتى كمثل ثعالبٍ هو قائلٌ
إنِّي أمينٌ والنُّقودُ بمعصمي

فالمال ضاع ولم يؤمنْ والداً
وقعت فرائسَ في شباك المُجرمِ

مالُ الزواجِ وليتهُ قدْ صانه
هلْ من خلاصٍ من شراك الظَّالمِ

ظُلِمَ الفؤادُ وقد عصاني مهجتي
يا ويلهُ من ربِّنا لم يسلمِ

العينُ تبكي من ضنايا حسرةً
والقلبُ يبكي والضنى لم يفهم

بقلمي الشاعر منصور اللوح
غزة .. فلسطين
٢٢ / ٤ / ٢٠١٧م
هيهاتَ نغلبُ في الوَغى أو نكتسِبْ
مادامَ فأسُ العُرْبِ فِينا يحتَطِبْ
قدْ نـابَ منَّا الخيلُ حُنقاً فانزوَى
لا يرتضِي حملاً لِجيشٍ مِنْ خشَبْ
نستنُّ أَسيافَ الضغينةِ عنوةً
لنجذَّ أوصالَ الأخوةِ والنَّسَبْ
وتميدُ بِشراً في لقاءِ عدوِّنا
أيدي مودتِنا تعانقُ مُغتصِبْ
مُتهافِتِينَ على المهانةِ نرتجِي
نيلَ الرِّضا مِنْ مُعتدٍ .. يالِلعجَبْ ..!!.
والغَرْبُ في قِمَمِ الحضارةِ مُعتَلٍ
وسلاحُهمُ يقتاتُ مِنَّا يَستلِبْ
ما هـٰكذا مجدُ العروبةِ يرتقي
لمدارجِ التاريخِ يا نَسلَ العرَبْ
هيَ نخوةٌ ترعَى الإِخاءَ وتزدَري
فعلَ الخِيانةِ والمهابةَ تجتلِبْ ...

{ قَابَ نَبْضٍ} الشاعر ابو شهيد المشهوري

{ قَابَ   نَبْضٍ} 
                   __________________

 سَأَكْتُبُكِ      الجِمَالَ    وَمَا    يَلِيهِ
فَأَنْتِ  العِشْقُ  فِي  جَنْبَيَّ   تِيهِي

 وَأَنْتِ   خُلَاصَةٌ   مِنْ حُورِ   عِينٍ
وَقَلْبِي     مُغْرَمٌ      فِيكِ      سَلِيهِ

سَلِي جَنَّاتِ   عَدْنِكِ  كَيْفَ    أَنِّي
إِذَا  شَعَّ    الضِّيَاءُ    أَذُوبُ     فِيهِ

أَغَارُ    مِنَ   الجَنَى   يَدْنُو    إِلَيْكِ
وَيُصْبِحُ    فِي     الَأكُفِّ   لِتَأْكُلِيهِ

وَمِن   نَهْرِ   الخُمُورِ   إِذَا    أَتَيْتِ
بِكَأْسِكِ      تَغْرِفِينَ        لِتَشْرَبِيهِ

جُمَانٌ  مِنْ  جَبِينِكِ حِينَ   يَبْدُو
تَحَدَّرَ  فِي   خُدُودِكِ    فَاسْكُبِيهِ

كَقَطْرِ    الْغَيْثِ    يَرْوِينَا      حَيَاةً
وتَخْضَرُّ       الْقُلُوبُ        وَتَرْتَوِيهِ

رَبِيعُ  الحُبِّ  يُزْهِرُ   فِي   عُيُونِي
وَيُزْهِرُ  فِي    الْفُؤَادِ      وَتَنْشُرِيهِ

يَفُوحُ    اليَاسَمِينُ   شَذاً    عَبِيراً
وَأنتِ        اليَاسَمِينُ    تَضَوَّعِيهِ

بِأَحْضَانِ  المَسَاءِ    أَتَيْتِ     دِفْئاً
إِلَى  سِحْرِ      الغَرَامِ     لِتَحْضُنِيهِ

فَكُنْتِ  كَقَابَ  نَبْضٍ   مِنْ   وَرِيدِي
وَفِي   أَعْمَاقِ    كَوْنِي      تَسْكُنِيهِ

أَنَا    رُوحُ   الْقَصِيدِ   إِلَيْكِ    يَأْتِي
وَلَحْنُ  الحَرْفِ     أَنْتِ      فَغَرِّدِيهِ

عَلَى  إِيقَاعِ    رِمْشِكِ  قَدْ    تَهَادَى
فَفِي    طَيَّاتِ     عَيْنِِكِ      خَبِّئِيهِ

تَلَاكِ       كآيَةٍ       لِلْحُسْنِ      تَزْهُو
وَأَنْتِ     عَلَى       الأَسِرَّةِ       رَتِّلِيهِ

وَفِي  جَنَّات  حُبِّك  سَوْفَ    أَحْيَا
وِشِعْرِي    فِي   رِيَاضِكِ  أَصْطَفِيهِ

              __________________________
ا/ أبوشهيد منصورالمشهوري 
          م20/4/2017
يا فتى احلام العاشقين....
نداء الروح علمي بحثته بيقين .....
تسالني يا حب بمن روحي تستعين
انت ذاك العطش منذ سنين
غذائي انت لك فيا اهات حنين
حبك اسكرني فضاقت عليا بيوتي ......وتقت لاحضانك فانا المتسول الحزين .....
اتوسدك ليلي في ظلمتي وبك استعين ....
اتنشقك عطري من زجاجة فرغت فاودعتها خزنة العطور من اريج الياسمين .....
ارحل معك عبر مجراتي بقلم لمحبين ...
لاصل احضانك وفي مخلص امين ...
بربك عاشقتي عانقيني بلهفة قيس لليلى في ملحمة المتيمين ......
استسلمي لا تقاومي فانت مهجتي وآه الهيام الدفين ...
خمرة شفاهك بها متيم انا واليها استكين ...
غذاء فكري بك استعين ....اما وجبة الجسد فلكل حدث مكان وحين .....
.......ربيع الزهور
...قهوة باردة...
أعيش الهمس في سحر العيون
تأخذني إلى عالمها المجنون
تمنحني الود وأنسى من أكون
ما أجملها أميرة الشجون
هكذا كنت أتصورها
هكذا كانت تبدو لي
كم كنت غبياً حينها
لم أكن في كامل إرادتي
سرقت من عمري أجمل اللحظات
أحضانها الباردة ماعادت تروق لي
لست مضطراً لتناول قهوة باردة
قهوة يتناولها ثمل ويحاول أن يستفيق
اليوم أعلن تحرري منها
أحطم فنجان قهوتها
ربما تأخرت
تجرعت منه كثيراً وأسرفت
لكن آن الأوان
لعلي أستعيد بعضاً من كلي
أختم حكايتي بدونها
بقلمي
خالد عمران
أمير الاحلام خالد ..العراق