{ قَابَ نَبْضٍ}
__________________
سَأَكْتُبُكِ الجِمَالَ وَمَا يَلِيهِ
فَأَنْتِ العِشْقُ فِي جَنْبَيَّ تِيهِي
وَأَنْتِ خُلَاصَةٌ مِنْ حُورِ عِينٍ
وَقَلْبِي مُغْرَمٌ فِيكِ سَلِيهِ
سَلِي جَنَّاتِ عَدْنِكِ كَيْفَ أَنِّي
إِذَا شَعَّ الضِّيَاءُ أَذُوبُ فِيهِ
أَغَارُ مِنَ الجَنَى يَدْنُو إِلَيْكِ
وَيُصْبِحُ فِي الَأكُفِّ لِتَأْكُلِيهِ
وَمِن نَهْرِ الخُمُورِ إِذَا أَتَيْتِ
بِكَأْسِكِ تَغْرِفِينَ لِتَشْرَبِيهِ
جُمَانٌ مِنْ جَبِينِكِ حِينَ يَبْدُو
تَحَدَّرَ فِي خُدُودِكِ فَاسْكُبِيهِ
كَقَطْرِ الْغَيْثِ يَرْوِينَا حَيَاةً
وتَخْضَرُّ الْقُلُوبُ وَتَرْتَوِيهِ
رَبِيعُ الحُبِّ يُزْهِرُ فِي عُيُونِي
وَيُزْهِرُ فِي الْفُؤَادِ وَتَنْشُرِيهِ
يَفُوحُ اليَاسَمِينُ شَذاً عَبِيراً
وَأنتِ اليَاسَمِينُ تَضَوَّعِيهِ
بِأَحْضَانِ المَسَاءِ أَتَيْتِ دِفْئاً
إِلَى سِحْرِ الغَرَامِ لِتَحْضُنِيهِ
فَكُنْتِ كَقَابَ نَبْضٍ مِنْ وَرِيدِي
وَفِي أَعْمَاقِ كَوْنِي تَسْكُنِيهِ
أَنَا رُوحُ الْقَصِيدِ إِلَيْكِ يَأْتِي
وَلَحْنُ الحَرْفِ أَنْتِ فَغَرِّدِيهِ
عَلَى إِيقَاعِ رِمْشِكِ قَدْ تَهَادَى
فَفِي طَيَّاتِ عَيْنِِكِ خَبِّئِيهِ
تَلَاكِ كآيَةٍ لِلْحُسْنِ تَزْهُو
وَأَنْتِ عَلَى الأَسِرَّةِ رَتِّلِيهِ
وَفِي جَنَّات حُبِّك سَوْفَ أَحْيَا
وِشِعْرِي فِي رِيَاضِكِ أَصْطَفِيهِ
__________________________
ا/ أبوشهيد منصورالمشهوري
م20/4/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق