الأحد، 23 أبريل 2017

هيهاتَ نغلبُ في الوَغى أو نكتسِبْ
مادامَ فأسُ العُرْبِ فِينا يحتَطِبْ
قدْ نـابَ منَّا الخيلُ حُنقاً فانزوَى
لا يرتضِي حملاً لِجيشٍ مِنْ خشَبْ
نستنُّ أَسيافَ الضغينةِ عنوةً
لنجذَّ أوصالَ الأخوةِ والنَّسَبْ
وتميدُ بِشراً في لقاءِ عدوِّنا
أيدي مودتِنا تعانقُ مُغتصِبْ
مُتهافِتِينَ على المهانةِ نرتجِي
نيلَ الرِّضا مِنْ مُعتدٍ .. يالِلعجَبْ ..!!.
والغَرْبُ في قِمَمِ الحضارةِ مُعتَلٍ
وسلاحُهمُ يقتاتُ مِنَّا يَستلِبْ
ما هـٰكذا مجدُ العروبةِ يرتقي
لمدارجِ التاريخِ يا نَسلَ العرَبْ
هيَ نخوةٌ ترعَى الإِخاءَ وتزدَري
فعلَ الخِيانةِ والمهابةَ تجتلِبْ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق