السبت، 27 مايو 2017

اليمن
( نفسي فداك )

عذرًا رسولي إذا الكفارُ قد جحدوا
حقدًا عليكَ فِداكَ النفسُ والولدُ

أنتَ الرسولُ وخيرُ الخلقِ كلِّهمُ
ولن تضرَّكَ أحقادٌ ولا حسدُ

بُعِثتَ يا سيدي والناسُ قد غُشيَتْ
قُلوبُهم وسبيلَ الشركِ قد وردوا

كانوا يخِرُّونَ للتمثالِ في ثِقَةٍ
بأنَّهُ ربُّهم طوعًا لهُ سجدوا

الخمرُ كان مباحًا في شريعتِهم
منهُ الفضائلَ والأخلاقَ قد فقدوا

كم استباحوا من الحرماتِ وانتهكوا
وكم لربٍّ سوى الرحمنِ قد شهدوا

وآمنوا بأساطيرِ الخيالِ وما
عليهِ آباءَهم من قبلِهم وجدوا

كم من رقابٍ بلا ذنبٍ لها قطِعَت
في غرةِ المهدِ كم من طفلةٍ وأدوا

كانوا أضلَّ من الأنعامِ كم فعلوا
من منكرٍ ومعَ الفحشاءِ كم قعدوا

كانوا لإبليسَ أتباعًا لهُ سمِعوا
وألفَ ميلٍ عنِ المولى قد ابتعدوا

فجئتَ بالحقِّ والأنوارُ مشرِقَةٌ
من بينِ عينيكَ فيها الخيرُ والرشَدُ

هديتَهم لصراطٍ ما بهِ عِوَجٌ
حرَّمْتَ ما ابتدعوا حطَّمتَ ما عبدوا

عرَّفتَهم بإلٰهٍ لا شريكَ لهُ
ولا ينازعُهُ في حُكمِهِ أحَدُ

سبحانهُ وتعالى عن جهالتِهم
ربِّ السماواتِ لم يُولد لهُ ولدُ

بشَّرتَ من تابَ من رجسٍ ومن عَفَنٍ
بجنةٍ ما بها حزنٌ ولا نكدُ

أمَّا الذينَ بما أُرسِلتَ قد كفروا
فلن يطَهِّرَهم ثلجٌ ولا بَرَدُ

لأنهم أشركوا باللهِ آلهةً
أخرى فمن رحمةِ الرحمنِ قد طُرِدوا

كم حاربتكَ قريشٌ عندما علمَت
أنَّ السيادةَ عنها سوفَ تبتعِدُ

وأنَّ كلَّ بني الدنيا سواسيةٌ
ويرفعُ اللهُ مَن دربَ الهدى قصدوا

لا فرقَ بينَ ذوي رِقٍّ وذي نسبٍ
ولا فقيرٍ ومن أموالُهُ لُبدُ

تكالبوا عندما ساويتَ سيدهم
بعبدهم فأعَدُّوا الجُندَ واحتشدوا

وعذبوا مَن طريقَ الحقِّ قد سلكوا
ومن بشرعِ الهدى والملةِ اعتقدوا

فكم ضعيفٍ جهارًا مالَهُ نهبوا
وكم بريءٍ بأسواطٍ لهم جلدوا

تركتَ مكةَ لمَّا كذبوكَ بها
واستهزؤوا وعلى إيذائك اتحدوا

قصدتَ يثربَ ألٌَفتَ القلوبَ بها
فعاهدوكَ وأوفوا كلَّما وعدوا

صاروا لدينكَ أنصارًا بكَ التحقوا
على كلامِكَ في الدنيا قد اعتمدوا

رغَبتَهم لجهاد المشركين ولم
تعِد بمالٍ ولا جاهٍ وما انتقدوا

ساروا بدربِكَ ما خانوا العهود ولم
تخذلكَ من بينهم في النائباتِ يدُ

ونحوَ مكةَ للفتحِ المبينِ بهم
نفرتَ تُسقطُ من في حكمها انفردوا

وأفسدوا وطغوا واستكبروا وعلوا
على الرعيةِ في تعذيبهم مرَدوا

فتحتَ مكةَ والنصرُ المبينُ أتى
إليكَ أصحابُها أفواجًا استندوا

نشرتَ دينَكَ في كلِّ الدُنا قمرًا
دهرًا لهُ كانتِ الأبصارُ تفتقدُ

ويلٌ لمن بِكَ لم تؤمِن جوارحُهُم
نارًا تلَظَّى ثمارَ الكفرِ قد حصدوا

أمَّا الذينَ بما أُرسِلتَ في ثقةٍ
قالوا صدقتَ لهم طوبى بما اجتهدوا

وجنةُ الخلدِ مأواهم بما صبروا
بكلِّ ما تشتهيهِ النفسُ قد سعِدوا

يا مصطفى أنتَ في قلبي وذاكِرَتي
وأنتَ يا سيدي نوري ولي سندُ

إنِّي بِحُبِّكَ مشغوفُ الفؤادِ وما
بالحُبِّ غيركَ بعدَ اللهِ مُعتَمَدُ

الحُبُّ يغدُرُ أحيانًا بصاحبِهِ
لكنَّ حُبَّكَ زادٌ لي ولي مَدَدُ

إنِّي أُحبُّكَ يا خيرَ الورىٰ خُلُقًا
فكُنْ شفيعي بيومٍ فيهِ أرتعِدُ

يا سيدي يا أبا الزهراءِ خُذْ بيدي
إذا رفاقي وأهلي فجأةً شرَدوا

إذا بقِيتُ بيومِ الحشرِ منفردًا
ظمآنَ تحتَ اللظىٰ والشمسُ تتقِدُ

أكادُ أهْلكُ من حَرٍّ ومن عَطَشٍ
ما لي علىٰ ما أرىٰ صبرٌ ولا جَلَدُ

فاسْقِ العروقَ بكأسٍ أنتَ غارفُها
من حوضِكَ العذبِ إذْ لا غيرَهُ أجِدُ

عذري إليكَ على تقصيرِ قافيتي
صفاتُ فضلِكَ لا يُحصى لها عددُ

يا خيرَ من خلقَ الخلَّاقُ من بشرٍ
وخيرَ من للسماواتِ العلى صعدوا

صلَّىٰ عليكَ إلٰهي دائمًا أبدًا
ما استيقظَ الخلقُ في الدنيا وما رقدوا

ثمَّ الصحابةِ والآلِ الكرامِ ومن
عزمًا على نصرِ دينِ اللهِ قد عقدوا

#فضل_الفلاحي

حنين /الشاعرة لمياء فرعون

حنين:
طولُ الـبـعـادِ أثـارَ وجداني   
والكلُّ يـدرك عمقَ أحزاني   
إنـِّي أعاني الشوقَ محتدمـاً   
وفـراق مَن غـابوا فأعياني   
كم من شبابٍ غادروا وطنا   
واللهُ يـعـلمُ من هو الجاني    
ماكنت أدرك مـتـعـةَ اللقيا    
بـاحـبـةٍ كانـوا  بـاحضاني             
قد غادروا والروحُ تتبعهم     
والقـلبُ في شوقٍ وتـحنان     
هل من مـكانٍ بعد يجمـعنا      
وطـيـوفـنا في ألف عنوان     
صعب علينا أن نـفـارقـهم       
يارب فاجمع شملنا الهاني
   بقلمي لمياء فرعون

الجمعة، 26 مايو 2017

يانسمةَ الصَّومِ فِي هبّاتكِ العبَقُ
وبابَ عَفْوٍ و نورٍ ليسَ ينغلِقُ
يا نفحةً مِنْ جِنانِ الخُلدِ غامرةً
لاحَ الهلالُ وسِحرٌ مِنهُ ينبثِقُ

ضيفٌ أَطلَّ لهُ الأضلاعُ راقصةً
فمُهجتي بِفيوضُ الشَّوقِ تندفِقُ

شهرُ الصِّيامِ بهِ الخيراتُ هاطلةٌ
و الرُّوحُ مِنْ فرحةٍ تزهو وتأتلقُ

شهرُ التَّراحُمِ والأرواحُ هائمةٌ
والخافقاتُ إلى لقياكَ تستبِقُ

فيكَ المحبَّةُ لا بُغضٌ يُساوِرُها
تسمو النُّفوسُ ومِنها العطفُ ينغدِقُ

صومٌ وذِكرٌ وتسبيحٌ يتوقُ لهُ
مَنْ رامَ مِنْ لجَّةِ النِّيرانِ ينعتِقُ

المَكرُماتُ وقد سيقتْ لِطالِبِها
والمُنكراتُ نأتْ عَنْ دربِ مَنْ صدقُوا

عُدْ يا صيامُ إلينا حاملاً أملاً
علَّ الأمانيَ والأفراحَ تنطلِقُ ...

وفقنا الله وإياكم على صيامه وقيامه ... #وكل_عام_وأنتم_بألف_خير ...
... #فاطمة_حميد_العويمري ...
2017/5/25 ...
#لـيــبــيـا ...

الخميس، 25 مايو 2017

......شهـر الخيـر والمغفرة ......
يا مطلـعَ الخيـرِ قـد هيّجـتَ لـي قلمـي
شـوقاً لباب الهُـدى المنـداحِ في القـدمِ
أرنــو إليـكَ وآمــالــي تحلّـــقُ بــي
كأنّـني عـارفٌ مـا لاحَ فـي العـَــدمِ

شــوقي إليـكَ ومـا فارقتنــي أبـداً
مُـذِ التقيـنا رفيـفاً فاغمــاً بــدمــي

فأنـتَ روحـي التي في الجسـم عابقـةٌ
فـي كلّ عـامٍ لهــا رفـــدٌ لمـغـتنــمِ

وكـم أجـلّكَ عـن جـوعٍ وعـن ســغبٍ
يا ناشـرَ الـرّحمـة الكبـرى على اﻷمـمِ

كـلّ الشـهـور شهـور الله ليــس بهـا
فســقٌ ورفــثٌ وإضــرارٌ لكــلّ عـَــمِ

كـلُّ الشــهـور صيــامٌ عـن محـارمنـا
وفيـكَ نـزدادُ تـأكيـــداً علــى القيــمِ

لكـنْ لشــهـرِ الهُــدى مـا قـد يميّــزهُ
مـن المـهـابـةِ واﻹشـــراقِ والنًـعـــمِ

ربّـاهُ زدنــي بــه نــوراً ومعــرفــةً
ورحمــةً ورضــاً تحلـو بهــمْ شــيمـي

يا صـائـمَ الشّــهـرِ كـنْ لله مجـتهــداً
وارمِ عـلائـقَ هـذي الــدّار واســتقـمِ

وعـشْ محبّتـه فــي كـلّ جـارحــةٍ
وجـاهـدِ النّفــسَ لا تشـقَ ولا تضـمِ

كـنْ صـادقَ القـول واﻷفعـال محتشـماً
وصــلْ أخـاكَ وكــنْ بــرّاً بــه ودُمِ

وكــنْ ﻷهلـك َ غيثـاً هـاطــلاً عبـقــاً
فسـخط ربّـك في إهمـال ذي الـرّحم

كـلّ العبـاداتِ لا تغنـي وإن عظمـتْ
إن لم يـك الفعـل عيـن القـول فاحتشـمِ

وصـنْ بـلادكَ عـن رجـسٍ يُـدنّسـهــا
وادفـعْ أذاه ولا تحـفــلْ بمـنـتـقــمِ

صـلّـى اﻹلـهُ على الهـادي وعتـرتـه
وبارك الله فـي حـلّـي وفـي حـرمي

علي محمد راغب

الأربعاء، 24 مايو 2017

أمتي يكفــيك قهرا وانكــسارا
كل عيــش الذل للاخــيار عارا
أنت حزت المجد في علــيائه
ورفعتي راية النــصر افتخارا
أنت بالايــمان اسســتي بناءاً
شامخا بنــيانه يأبــى اندثارا

أنت تاريــخٌ حضــاريٌ أصــيلٌ
يوم كان الغرب في ليل الحيارا

سائلو فردوسنا المــفقود عنا
واسالو الســند سلو عنا بخارا

كيف كنا سادة الدنــيا جمــيعا
كيف أحسنا إلى الناس الجوارا

كانت الدنيــا بأيدينــا فكــنا
نبذل المال ولم نخش افتقارا

رحمــة كــنا كغــيث لو نزلنا
موطنا بالعدل يزهو إ خضرارا

أمــل ســرنا بإنــقاذ بعــثنا
فاحتمى في عدلنا جل النصارى

سائلو الفســطاط عن أفعــالنا
لم نهــدمه لطــير جــاء جــارا

يوم ســدنا نعمَ الناس بأمــنٍ
ولهــم فيما يــشاؤن اخــتيارا

لم يروا في الدين إكراها فكانت
لذوي الاديان ماشاؤو القــرارا

هــكذا أمتــنا كــانت مــنارًا
فلماذا اليوم هــدمنا المــنارا

غــرس الأعداء فــينا كيدهم
فــرقونا شــيعا دارًا فــدارا

نصبو أفخــاخهم حتى وقعنا
واحتسينا سمهم نخب قذارا

وتجــرعــناه ذلًا قــاتــلًا
غصصا في الحلق ذقناه مرارا

بعضنا للــغرب وافى وجــهه
وأتى الباقون بالشرق شعارا

فقتــلنا بعــضنا من أجــلهم
وهــدمــنا فوق إخوتنا الجــدارا

فاكتست أمــتنا ثــوب هــوانٍ
ومضت ترقــب لليــل نـــهارا

ڪ/ محمدغيلان
مجاراة لقصيدة الشاعر-أيليا أبو ماضي-
((كم تشتكي وتقولُ إنَّكَ مُعْدَمُ))
*********************************
الماءُ غَورٌ والبلابِلُ تُعدَمُ
والشمسُ قد أفِلتْ وغابَ الأنجُمُ
يا شاعري أينَّ الحقولُ وزهرُها
والحَرْبُ في كُلِّ البلادِ تُحَطِمُ
عاثَتْ بِنا أيدي الخطوبِ تَلوكُنا
وبِكُلِّ حِقْدِ الكونِ راحتْ تَنْقِمُ
كُنّا على الافلاكِ يَسمو مَجْدُنا
واليومَ في أردى الرذائِلِ نَنْعَمُ
والطامِعونَ أتُوا يُسابِقُ رَكْبَهُم
حَنَقٌ بهِ حارَ اللئيمُ الالأَمُ
نشروا الفسادَ وأمْعَنوافي غَيِّهِمْ
سَفَكوا الدِماء وَما لها مَنْ يَعْصِمُ
سأظلُّ أشكو للَّذي فَلَقَ النَوى
وَيَظِلُّ شرياني يَفورُ بِهِ الدَمُ
__________________
طالب الفريجي
‏...............صدى النوارس.............
ناءٍ بشَخْصِكَ في خيالِكَ دانِ
وأنا بنـارِ الإشتياقِ أُعاني
وحَوادثُ الأقدارِ تَجْعَلُني بها
حَيرى أتيه ُ بغابةِ الأحْزانِ

قدْ لاحَ في الأُفقِ البعَيدِ خيالُ مَنْ
أهْوى فَسالَ الدمعُ منْ أجْفاني

ظَمأى ولي نَهْرٌ أرى تصْويرَهُ
هَــلْ ينفعُ التَصْويرُ للظمآنِ ؟؟

فاسمعْ صدى صَوت النَوارسِ في المسا
تدْعوكَ قد ضَجَّتْ بها شُطْآني...

ما أسْرعَ الأيّامُ حينَ مَضَتْ بنا
وكـأنَّ أيـــامَ الوصالِ ثــوانِ...

مازالَ عِطْرُكَ في مكانِ لقائنا
أنّى أتيتُ وَحيدةً أبْكاني...

فكأنَّ عينيكَ الجَميلةُ آسري
فَعلَتْ بقلبي فِعْلَ بنتِ دِنان..ِ

فرسَمْتُ بالغيماتِ قلباً بارزاً
لَوَّنْتُهُ بالــدَمِّ منْ شرْياني...

فادعو لقَلبي أنْ أكونَ قَويَّةً
فَحَنينُ ليلي قَد أذابَ كِياني..

سأظلُّ أنتَظرُ اللقاءَ بلَهْفَةٍ
ويَظَلُّ للحُبِّ الكبيرِ رِهاني..

وأظلُّ في ليلِ البِعادِ بشُرفَتي
مادُمتَ ياقَمَر السما تَهْواني...

وأطيرُ في جِنحِ التَأمُّلِ في المَدى
وأجوبُ في عَينيكَ كي ألْقاني...

فأتيهُ منْ زمَني وأجْهلُ مَنْ أنا
وكأنّما في اللاّ مَـكانِ مَكاني...

..................رنا رضوان.................