الأربعاء، 24 مايو 2017

أمتي يكفــيك قهرا وانكــسارا
كل عيــش الذل للاخــيار عارا
أنت حزت المجد في علــيائه
ورفعتي راية النــصر افتخارا
أنت بالايــمان اسســتي بناءاً
شامخا بنــيانه يأبــى اندثارا

أنت تاريــخٌ حضــاريٌ أصــيلٌ
يوم كان الغرب في ليل الحيارا

سائلو فردوسنا المــفقود عنا
واسالو الســند سلو عنا بخارا

كيف كنا سادة الدنــيا جمــيعا
كيف أحسنا إلى الناس الجوارا

كانت الدنيــا بأيدينــا فكــنا
نبذل المال ولم نخش افتقارا

رحمــة كــنا كغــيث لو نزلنا
موطنا بالعدل يزهو إ خضرارا

أمــل ســرنا بإنــقاذ بعــثنا
فاحتمى في عدلنا جل النصارى

سائلو الفســطاط عن أفعــالنا
لم نهــدمه لطــير جــاء جــارا

يوم ســدنا نعمَ الناس بأمــنٍ
ولهــم فيما يــشاؤن اخــتيارا

لم يروا في الدين إكراها فكانت
لذوي الاديان ماشاؤو القــرارا

هــكذا أمتــنا كــانت مــنارًا
فلماذا اليوم هــدمنا المــنارا

غــرس الأعداء فــينا كيدهم
فــرقونا شــيعا دارًا فــدارا

نصبو أفخــاخهم حتى وقعنا
واحتسينا سمهم نخب قذارا

وتجــرعــناه ذلًا قــاتــلًا
غصصا في الحلق ذقناه مرارا

بعضنا للــغرب وافى وجــهه
وأتى الباقون بالشرق شعارا

فقتــلنا بعــضنا من أجــلهم
وهــدمــنا فوق إخوتنا الجــدارا

فاكتست أمــتنا ثــوب هــوانٍ
ومضت ترقــب لليــل نـــهارا

ڪ/ محمدغيلان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق