الخميس، 8 يونيو 2017

نفحات رمضانية /الشاعر فواز سليمان العلي

نفحات رمضان 

أقبل شهر له أبواب الجنة فتحت
وإستبشر العبد المنيب لله خيرا

تطيب الحروف بذكر  لفضائله
وعمت بقدومه للإسلام بشرى

تعطرت حروف الشعر بوصفه
فأبدع له الحرف موزونا ونثرا

يارب إكتب لنا به من النار عتق
وتقبل توبتنا وإلتمس لنا عذرا 

وارحم عبادا ماأدركوا له نفحة 
هم تمنوا لو كتب لهم به عمرا

وأنتصر يارب لكل مستضعف
وإجعل يارب فيه للحق نصرا

أنت قلت إدعوني أستجب لكم
يارب إن لنا في فلسطين أسرى

ندوعك يامقتدرا  فك قيدهم
يارب أعمي لعدو لنا ولهم نظرا

يارب إحقن دماء لنا سفكت
يارب أعدائك زادو اليوم تجبرا  

يارب إنا مللنا من نزوح وغربة
تركنا الديار فصارت بعدنا قفرا

إكتب يارب اليوم للديار عودة
ليمتع برؤية دار هي لنا البصرا

يارب برمضان عفوك نرتجي
من ذنب ماطقنا لحمله صبرا

ذنوب هي أثقلت للعباد كاهلا
ملئت القلوب بها سقما وكدرا

عسا يارب لدعاءنا عندك تقبل
بحق كل من هلل موحدا وكبرا

        فواز سليمان العلي بيروت 2017/5/27
تأمــــــلت الحيــــــاه وقلت أنــى
مفــــــارق أهلها بالـــــرغم منى
فمهمــــا عشت والعيش تمنـــــى
ومــــوت منتظر ولسوف يأتـــى
وخيـــــر الناس انفعهـــم ومالـى
والـــــــدنيا فـــــإن فسدت فــإنى
ففــــى صحبه الاخيـــــار عندى
فـــــوز مستحــق وسوف يثــرى
...................................
تأمــــــلت الحيــــــاه وقلت أنـى
مفــــــارق أهلها بالـــــرغم منى
...................................
الا فاعمـــــل فخيرالعمــل ينجـى
بيـــوم الحساب وسوف يُــرضـى
ومــن يركــــن الى للدنيا فيهـوى
ويحمــل من خطايا الناس يُخزى
فأنت ومــــاملكت والانعــام نفنى
وأنجـــو مـن العذاب بحسن ظنى
أخافتنى ذنوب الناس عنــــــــدى
وضـــاقت عيشتــى واستبعدتنـى
تأمــــــلت الحيــــــاه وقلت أنــى
مفــــــارق أهلها بالـــــرغم منى
.................................
الشاعر اسامه محمد على
جميع الحقوق محفوظه
2017/5/26
أمي
ألا يا خالق الصبر
فراق الأم يضنينا
فلا دار ولا مأوى
بغير الحضن يعنينا

وكم من روضة ذبلت
إذا جفت أراضينا

وكم ضاقت بنا السبل
وكانت أمي تفدينا

إذا الأحزان قد همت
أراها من توارينا

وفي الدنيا تصالحني
من الدنيا وتحمينا

ونبع من ثناياها
وكل الهم تروينا

وتبكي حين أحزاني
دعاء القلب تهدينا

وسهر حين علاتي
وكم باتت تواسينا

وأضحت كلها النعم
بأن القلب يأوينا

ونسيت أنها امرأة
وباتت أم تكفينا

ويبكي قلبها فرحا
وشوقا إذ تلاقينا

ومن منا يجازيها
إذا ما علمه الدين

فقد فارقت مضجعها
وباتت عند بارينا

فماذا فعلك اليوم
لمن كانت تآخينا

وكيف نوفها الحق
نرد جميلها الحين

دعاء حين تذكرها
ومن للذكرى ينسينا

وصدقة عل تنفعها
وتصنعها أيادينا

لعل الله يجزيها
ويجزي من يحاكينا

بقلمي...طارق عطية
من سلسلة حال الدنيا
..... لو ......
لو تُطاوعني أناملي
لمَزقتُ كل القصائد ...
ومَسحتُ عن خدي
كل بوحِ السرائر ...
ورَويتُ من مدمعي
كل صِغارِ الشرانق ...
ورميتُ عطري
مع بوح الوسائد ...
ودون أسف
على مفترقِ الغيمات
حتى تتلعثم الأيام
بهمسِ المواجع ...
كلما استيقظت الساعات
من خَدرها
أَمطرتُها ... وابلاً
من سحرِ الأصابع ....
.... حنان عبد اللطيف ....
ياخفيفاً خفَّت بِهِ الحركاتُ___ فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
الواقع الجميل _____البحرالخفيف
ما لهذا الفؤادِ يسلو حبيباً ___ كانَ في حُبِهِ المُهانَ الأنيقا
وانزوت ذكرياتُهُ في شغافٍ___ لا ترى من دموعِهِ ما أُريقا
ذاكَ ماضٍ ولن يعودَ لقلبٍ ___ ذاقَ حُزناً .. بقُربِهِ لن يفيقا
كن كما شئتَ لن تكونَ قريباً___ من عدوٍّ بقربنا .. لن أُطيقا
كُلُّ ما كانَ من هوىً قد تناهى___ واعتلى حُبُّ من يكونُ رفيقا
ذا حلالٌ يدومُ فيهِ عطاءٌ___ من خليلٍ يَعِزُّ فيهِ صديقا
كُلُّ نصرٍ لقائدٍ كانَ وهماً___ من حروبٍ تفيضُ كانَ عتيقا
لا أراني موالياً كُلَّ حِبٍّ___ عاشَ وهماً وكانَ فيهِ عميقا
لا يُراعي لواقِعٍ أيَّ صوتٍ___ فيهِ حَلٌّ لكلِ ما قد أُعيقا
من حلالٍ يكونُ زوجاً قريباً___ من رحيقٍ يذوقُ منهُ الرَّحيقا
وصلاةٌ على الحبيبِ وآلٍ ___ من عزيزٍ يُقِلُّ منها العريقا
من جميلٍ إذا صلاةٌ أهلَّت ___ زادَ وصلاً وأنكرَ التَّفريقا
سَبَحاتٌ لمن هوى في حلالٍ___ كبَّرت خالقاً .. وشقَّت طريقا
لا تقارف حلالَ غيرِكَ يوماً ___ تُمضِ أمراً لمن قضى تحريقا
الخميس 14 شعبان 1438 ه
11 مايو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
رمضان كريم
كافر
،،،،،،
سُبحانَ مَنْ بالموتِ قد أَفناهُ
مُتعجرفٌ بالكفرِ ما أًشقاهُ

ما لانَ يوماً لبّهُ أَو قلبهُ
مُتكبّرٌ قد خابَ في مَسعاهُ

سقطتْ بهِ بُركُ الضّلالةِ ضائعاً
والفكرُ منهُ وقد علاهُ صداهُ

يا أيّها المفتونُ في شيطانهِ
شَطّتْ بهِ نفسٌ ومُرّغَ فاهُ

قفْ أيّها المعتوهُ وأبْصرْ آيةً
ضجّتْ بها روحاً لكمْ وجِباهُ

أَعطاكَ ما يُغني الحياةَ نعيمهُ
اللهُ - جلَّ اللهُ - ما أَبهاهُ

أَلحدتَ ؟ يَكفيكَ الجلالُ بخلقهِ
مفروشةٌ في أَرضهِ وسماهُ

تلكَ الطبيعةُ قد حباها سُنّةً
ربُّ الوجودِ وأعْتلاها شذاهُ

الروضُ فيها والمياهُ حصانةٌ
لو صابَ في الأمرينِ عمَّ بلاهُ

أَو أَطْبقتْ عينُ السماءَ بكوكبٍ
ولَزالتا عن حجمها شَمساهُ

أَحرى بعقلكَ أنْ يعودَ لرُشدهِ
أو عينُ وعْيكَ أنْ تكونَ شِفاهُ

عُدْ تائباً أو ناسكاً يرجو الشّفا
عةَ من إلهٍ في الدّعاءِ رَجاهُ

،،،،،
( على البحر الكامل )
سالم ابراهيم حسن
ألا يا نفس يكفي من ذنوبِ
أما آن الأوان لأن تتوبي
وتغتسلي من الآثام حتى
تنقي الروح من روث العيوبِ
ألا يا نفسُ قبركِ مستعدٌ
لأن يحويكِ يوماً فاستطيبي

فإن القبر يا نفسي ينادي
وإن لم تسمعيه . ستستجيبي

ألا يا نفس ذي الدنيا كشمسٍ
إذا سطعت تعود إلى المغيبِ

وإن زاد الضياء كوقت ظهرٍ
فذا يعني اقتراباً للغروبِ

ألا يا نفسُ إن طالت حياتي
سؤالي قادمٌ عَمَّا قريبِ

فإن جاء السؤال فويح قلبي
إذا سأل الملاك و لم تجيبي

ألا يا نفسُ توبي واستعدي
كفاني ما فعلتِ من الخطوبِ

ألا يا ربُ إني عبد رقٍ
ببابك استجير فكن مجيبي

تجاوز عن خطايا أثقلتني
وخذ بيدي لبابك يا حبيبي
#عماد_إبراهيم_النابي